آثار الإسكندرية: معرض الصور بقلعة قايتباي يستهدف تنشيط السياحة الصينية
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
كشف محمد متولي مدير عام آثار الإسكندرية، تفاصيل افتتاح معرض الصور الصيني المصري بقلعة قايتباي بالإسكندرية الذي يستهدف تنشيط السياحة الصينية في المناطق الأثرية بالمحافظة الساحلية عبر عرض التراث الثقافي الصيني، مشددًا على أن دخوله مجاني، مع الالتزام بدفع رسوم قلعة قايتباي.
وقال متولي في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، اليوم الخميس ،على القناة الأولى والفضائية المصرية: «المجلس الأعلى للآثار والقنصلية الصينية تشاركها في تنظيم أول معرض لصور الصيني المصري وجرى اختيار قلعة قايتباي أيقونة الإسكندرية».
وأوضح مدير عام آثار الإسكندرية: «لاحظنا أن هناك تزايد مستمر من الوفود الصينية على الإسكندرية، ومن هنا جاءت فكرة المعرض لتشجيع استمرار الجذب السياحي للوفود الصينية، وتم تنظيم المعرض على مدار يومين برعاية الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى الآثار، وجرى افتتاحه بالأمس، وشاركت الصين بـ22 صورة تمثل التراث الصيني ونحن في مصر شاركنا بـ15 صورة جرى اختيارها بعناية فائقة ومعظمها لمناطق تم ترميمها».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قلعة قايتباي آثار الإسكندرية معرض الصور الصيني المصري السياحة الصينية
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.