وزير المالية يلزم المراحل من الرابعة إلى الثامنة بتوحيد أسس ومعايير احتساب ضريبة الأجور والمرتبات
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أصدر الدكتور " محمد معيط وزير المالية " قرارًا رقم (386) لسنة 2023 بإلزام المراحل من الرابعة إلى الثامنة بمنظومة توحيد أسس ومعايير احتساب ضريبة الأجور والمرتبات، ويمكن الاطلاع على هذا القرار والكشوف المرفقة به من خلال الموقع الإلكتروني لمصلحة الضرائب المصرية، على الرابط التالي
https://eta.gov.eg/sites/default/files/2023-05/payroll-law-251-2023.
وقال " الدكتور فايز الضباعني رئيس مصلحة الضرائب المصرية " إن تطبيق منظومة توحيد أسس ومعايير احتساب ضريبة الأجور والمرتبات يأتي انطلاقًا من إستراتيجية الحكومة ووزارة المالية للميكنة والتحول الرقمي للنظام الضريبي، وكذلك بهدف تسهيل الإجراءات الخاصة بضريبة المرتبات وتعزيز الالتزام الضريبي، وتمكين جميع موظفي الدولة داخل القطاعات المختلفة من الاطلاع على مفردات مرتباتهم، ومقدار الضريبة المستحقة وفقًا للقواعد المتبعة.
وأشار " الدكتور فايز الضباعني " إلى أن المرحلة الرابعة تنقسم إلى ثلاث مراحل فرعية تتمثل فيما يلي المرحلة الفرعية الأولى تتضمن إلزام عدد (500) جهة/ شركة من ممولي المركز الضريبي لكبار الممولين أول وفقا للكشف رقم (1) المرفق بهذا القرار والمعلن على الموقع الالكتروني للمصلحة في 15 أكتوبر 2023، والمرحلة الفرعية الثانية تتضمن الزام عدد (1000) جهة/شركة من ممولي المركز الضريبي لكبار الممولين أول وفقا للكشف رقم (2) المرفق للقرار في 15 ديسمبر 2023، والمرحلة الفرعية الثالثة تشمل باقي ممولي مركز كبار الممولين أول في 15 فبراير 2024.
وأضاف أنه وفقا للقرار فإن المرحلة الخامسة تشمل إلزام جميع الجهات / الشركات من ممولي المركز الضريبي كبار الممولين ثان بتطبيق منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الاجور والمرتبات بدءا من 15 أبريل 2024، والمرحلة السادسة تشمل جميع الجهات /الشركات من ممولي باقي المراكز الضريبية وممولي مأموريات ضرائب الشركات المساهمة والاستثمار بالقاهرة والإسكندرية واستثمار جنوب الوادي بداية من 15 يوليو 2024.
أما المرحلة السابعة وفقا للقرار تشمل التزام جميع الجهات / الشركات من ممولي منطقة القاهرة رابع وكل المأموريات المدمجة بتطبيق منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الاجور والمرتبات 15 أكتوبر 2024، أما المرحلة الثامنة تشمل جميع الجهات والشركات من ممولي باقي مأموريات مصلحة الضرائب المصرية بدءا من 5 ديسمبر 2024.
ولفت " الدكتور فايز الضباعني " إلى أن جميع الشركات / الجهات التي يصدر لها قرار نقل من مأمورياتها إلى مأمورية أخرى صدر لمموليها قرار الزام بتطبيق منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الأجور والمرتبات فإنها سوف تلتزم بالمنظومة بدءا من تاريخ نقلها للمأمورية الجديدة، مضيفا أنه يجوز لأى من الجهات / الشركات غير المنصوص عليها بالكشوف المرفقة بهذا القرار أو لم يحن تاريخ الزامها بالتواريخ المبينة من المرحلة الخامسة للمرحلة الثامنة طلب تطبيق منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الأجور والمرتبات طواعية.
وأوضح " رئيس مصلحة الضرائب المصرية " إنه يمكن للممولين الاطلاع على دليل الممول التعريفي لمنظومة توحيد معايير احتساب ضريبة الأجور والمرتبات،ودليل الأسئلة الشائعة لمنظومة توحيد معايير احتساب ضريبة الأجور والمرتبات، وكافة الأدلة الإرشادية اللازمة للتعامل مع الوظائف الخاصة بالمنظومة، وتسجيل لورش العمل التي تم عقدها عن المنظومة، خلال الدخول على دليلك للتعامل مع منظومة توحيد احتساب ضريبة الأجور والمرتبات على الرابط التالي
https://www.eta.gov.eg/ar/content/payroll-services
كما يمكن الاطلاع وتحميل نماذج منظومة توحيد معايير واسس احتساب ضريبة الأجور والمرتبات من خلال الرابط التالي:
https://www.eta.gov.eg/ar/payroll-forms
وللإبلاغ عن حالات التهرب الضريبي يرجى الاتصال على الخط الساخن 16189 من الساعة التاسعة صباحا حتى الرابعة عصرا عدا يومي الجمعة والسبت.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
هل لدى فرنسا ما يلزم من مقدّرات عسكرية لتقود مبادرة دفاعية مشتركة في أوروبا؟
مع تصاعد التحديات الأمنية التي تواجه الاتحاد الأوروبي، برزت تساؤلات جدية حول قدرة فرنسا العسكرية على تولي زمام مبادرة دفاعية أوروبية مشتركة.
سعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وضع بلاده في صلب جهود إعادة التسلح داخل القارة، خاصة في ظل مؤشرات على التقارب بين الولايات المتحدة وروسيا، ما أثار قلقًا أوروبيًا متزايدًا حيال التزامات واشنطن الأمنية تجاه حلفائها.
وفي هذا السياق، يتجه الاتحاد الأوروبي نحو تعزيز الإنفاق الدفاعي وتوحيد الموارد بين دوله الأعضاء من خلال مشاريع دفاعية مشتركة، لمواجهة ما يُنظر إليه كفراغ أمني نتيجة تراجع المظلة العسكرية الأمريكية، وتصاعد التهديدات الروسية.
ورغم الطموحات الفرنسية، تظل التساؤلات قائمة حول واقع القدرات القتالية للجيش الفرنسي لقيادة هذا التوجه. فعلى الرغم من تصنيفه كسابع أقوى جيش في العالم، والأقوى في الاتحاد الأوروبي بحسب التقييم السنوي لمنصة Global Firepower، إلا أن بعض المراقبين يشككون في قدرته على قيادة مبادرة دفاعية جماعية بحجم التحديات الراهنة.
بين طموحات ماكرون وواقع الميدانمنذ وصوله إلى قصر الإليزيه عام 2017، أقدم ماكرون على رفع مستوى الإنفاق الدفاعي بشكل واضح، فقد خُصص لقانون البرمجة العسكرية للفترة الممتدة بين 2019 و2025 مبلغ 295 مليار يورو، ليرتفع لاحقًا إلى 413 مليار يورو للفترة 2024-2030، أي بزيادة قدرها 40%.
ورغم هذه الاستثمارات الضخمة، تُواصل فرنسا مساعيها للحاق بركب الدول الكبرى في المجال العسكري. وقد أقرّ السيناتور سيدريك بيران، عضو حزب الجمهوريين ورئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ، بالتقدّم المُحرز، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن التمويل الحالي لا يزال "غير كافٍ لمواجهة التحديات الجديدة"، وعلى رأسها الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
ويبلغ عديد القوات العسكرية الفرنسية نحو 200 ألف جندي، إضافة إلى 44 ألف عنصر احتياط، وفقًا لموقع Global Firepower. ويضم الجيش الفرنسي 225 دبابة قتالية من طراز "لوكلير"، و79 مدفعًا من طراز "سيزار"، بينما يضم الأسطول البحري حاملة طائرات نووية، وأربع غواصات نووية مزوّدة بصواريخ باليستية نووية، إلى جانب 15 فرقاطة. أما سلاح الجو، فيقوده أسطول مكوّن من 197 طائرة مقاتلة. كذلك، تحتفظ فرنسا بنحو 290 رأسًا نوويًا ضمن استراتيجيتها للردع.
ورغم امتلاك فرنسا لهذه القدرات، لا تزال الهواجس قائمة، لا سيما في ما يتعلق بمستوى الذخائر المتوفرة. فهدف فرنسا في عام 2024 كان إنتاج 100 ألف قذيفة عيار 155 ملم سنويًا، وهو العيار القياسي المعتمد في مدافع الناتو الميدانية والهاوتزر. وهذا الرقم يمثّل تحسّنًا كبيرًا مقارنةً بمرحلة ما بين عامي 2012 و2017، حيث لم يتجاوز الإنتاج السنوي 6000 قذيفة. إلا أن الفارق لا يزال كبيرًا إذا ما قورن بقدرات الجيش الأوكراني الذي يطلق نحو 7000 قذيفة يوميًا.
وقد حذّر تقرير صادر عن مجلس النواب الفرنسي عام 2023 من أن مخزونات الذخيرة وصلت إلى "أدنى مستوياتها على الإطلاق"، موضحًا أنها قد تنفد خلال أسابيع قليلة في حال اندلاع نزاع طويل الأمد.
مفارقة الصادرات العسكرية الفرنسيةكشف أحدث تقرير صادر عن "معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" عن امتلاك فرنسا مجمعا صناعيا عسكريا متقدما، ما جعلها تحتل المرتبة الثانية عالميًا في تصدير الأسلحة.
لكن هذا التفوق في التصدير لا يعكس بالضرورة واقع القدرات العسكرية للجيش الفرنسي، وفق ما يؤكد المحلل ورئيس المعهد الأوروبي للأمن والاستشراف، إيمانويل دوبوي، الذي يرى أن سلسلة الإمدادات العسكرية في فرنسا تعاني من خلل بنيوي.
وقال دوبوي في تصريح لقناة "يورونيوز": "أصبحنا المصدر الرئيسي للأسلحة الأوروبية من خلال بيع طائرات رافال المقاتلة ومدافع قيصر، ومع ذلك نعاني من نقص في الذخيرة، لأننا فقدنا القدرة على تصنيعها محليًا".
هذا التناقض أشار إليه أيضًا الخبير بيران، موضحًا أن "فرنسا تصنّع الكثير من المعدات عالية الجودة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها تشتري كميات كبيرة منها لصالح قواتها المسلحة".
وهو ما وافق عليه دوبوي، مضيفًا: "ربما ينبغي أن ننطلق من مبدأ أنه لا يمكننا أن نكون قوة مصدّرة إذا لم نزوّد أنفسنا بالمواد التي نحتاجها لأمننا".
ويعتمد المجمع الصناعي العسكري الفرنسي بشكل متزايد على موردين دوليين لتوفير مواد استراتيجية. فبحسب دوبوي، تستورد مصانع الذخيرة الفرنسية البارود من أستراليا.
وفي محاولة لمعالجة هذا النقص، افتتح وزير القوات المسلحة الفرنسي سيباستيان ليكورنو، ووزير المالية إريك لومبارد، الأسبوع الماضي، خط إنتاج للبارود تابع لشركة "يورينكو" المتخصصة في المتفجرات.
وسينتج هذا الخط نحو 1200 طن من كريات البارود سنويًا، ستُستخدم في تصنيع ما يقارب 100 ألف قذيفة مدفعية مخصصة لمدافع قيصر المنتشرة في أوكرانيا ودول أخرى.
أين تكمن ثغرات الجيش الفرنسي؟رغم تاريخها العسكري العريق، إلا أن فرنسا تعاني من تأخر ملحوظ في عدد من القطاعات الحيوية، وفقاً لتحذيرات خبراء في الشؤون الدفاعية. ويشير الخبير دوبوي إلى أن باريس تحتاج إلى الاستثمار في طائرات النقل الثقيلة القادرة على نشر أعداد كبيرة من الجنود والمعدات المدرعة خارج البلاد.
ومن بين الثغرات أيضاً، يبرز نقص الطائرات المسيّرة، التي أصبحت لاعباً أساسياً في الحروب الحديثة، لاسيما مع ما كشفته الحرب في أوكرانيا من تحولات في طبيعة المواجهات العسكرية.
وكذلك، يرى دوبوي أن على باريس رفع جاهزيتها في مواجهة الحروب السيبرانية وعمليات المراقبة الإلكترونية، وذلك عبر تعزيز قدراتها على رصد التهديدات والتصدي لها بشكل فوري.
وبحسب المحلل العسكري‘ فإنه يتعيّن على فرنسا، ومعها دول الاتحاد الأوروبي، يتحرروا من الاعتماد على منظومات الدفاع الجوي الأمريكية من طراز باتريوت. ويقول: "يجب ألا نكون رهينة لأنظمة باتريوت المضادة للطائرات، بل علينا تطوير نسخ أوروبية خاصة بنا تؤمّن لنا استقلالية استراتيجية".
تعثر التعاون الأوروبي في قطاع الدفاعتقوم العقيدة العسكرية الفرنسية عادة على خوض حروب استكشافية، بدلًا من الانخراط في نزاعات مباشرة وشاملة. وفي هذا السياق، أشار الخبير بيران إلى أن القوات الفرنسية مهيّأة نظريًا للتدخل في مختلف مناطق النزاع، غير أن طبيعتها "المجزأة" تحدّ من قدرتها العملياتية وتُقيد نطاق تدخلها.
وأكد بيران أن فرنسا، شأنها شأن باقي الدول الأوروبية، غير قادرة على خوض صراع كبير من دون التحالف مع شركائها في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
Relatedفرنسا بين العجز المالي والطموح العسكري: كيف سيموّل ماكرون خططه الدفاعية؟استعدادًا للأزمات.. فرنسا تطلق "كتيب النجاة" وتستعد لإرساله إلى جميع الأسر بحلول الصيفمظاهرات في شوارع فرنسا وهولندا ضد تنامي العنصرية وصعود اليمين المتطرفورغم ذلك، فإن التعاون الأوروبي في مجال الصناعات الدفاعية لا يزال في مراحله الأولى. وقال دوبوي إن القارة تحتاج إلى تحسين مستوى "قابلية التشغيل البيني" بين الجيوش الأوروبية، خصوصًا على صعيد المشتريات العسكرية. وأضاف: "نحن بحاجة إلى تقليص عدد أنواع المعدات المختلفة المستخدمة داخل الجيوش الأوروبية، وربما الاتجاه نحو تصنيع طائرة أوروبية مشتركة بدلًا من استمرار المنافسة بين المشاريع الوطنية".
وفي ما يتعلق بالمبادرة العسكرية الفرنسية الجديدة، عبّر بيران عن تفاؤله الحذر، مؤكدًا أن فرنسا "تسير في الاتجاه الصحيح"، لكنه أشار إلى أن التحدي الحالي يكمن في "إيجاد الميزانية اللازمة".
وكانت وزارة المالية الفرنسية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الحكومة تسعى إلى جمع 5 مليارات يورو من التمويل العام والخاص الإضافي لدعم قطاع الدفاع. إلا أن الضغوط المتزايدة على المالية العامة الفرنسية تقيّد الخيارات المتاحة لزيادة الإنفاق العسكري. ويأمل ماكرون في رفع ميزانية الجيش تدريجيًا من 2% من الناتج المحلي الإجمالي إلى ما بين 3% و3.5% خلال السنوات القليلة المقبلة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ماكرون يعزز الردع النووي بـ40 رافال وتحديث قاعدة جوية بـ1.5 مليار يورو فرنسا بين العجز المالي والطموح العسكري: كيف سيموّل ماكرون خططه الدفاعية؟ ماكرون يحذر: السلام لا يكون بالاستسلام وروسيا تهدد أمن أوروبا تعاون عسكريالاتحاد الأوروبيفرنساالجيش الفرنسيقوات عسكريةإيمانويل ماكرون