أعلنت وزارة الصحة الليبية في بيان عاجل، ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات والسيول الناتجة عن العاصفة دانيال، حيث وصل عدد الضحايا إلى 5500 قتيل و7 آلاف مصاب.

انهيار سدين قريبين من درنة في ليبيا

وتواصل مدينة درنة الليبية الخميس تعداد ضحاياها بعد الفيضانات الكارثية التي دمرت أحياء بكاملها وخلفت آلاف القتلى والمفقودين، وكانت العاصفة دانيال ضربت المنطقة بعد ظهر الأحد الماضي، وتساقطت أمطار غزيرة جدا تسببت بانهيار سدين قريبين من درنة، فاجتاحت المياه المدينة جارفة الأبنية والمواطنين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتستمر حصيلة القتلى في الارتفاع فيما لا تزال جثث ملفوفة بأغطية ممددة في الشوارع، في حين تُكدّس جثث أخرى في شاحنات صغيرة لنقلها إلى المدافن، إذ عثر على حوالى 250 جثة الأربعاء، في حين ما زال أكثر من 2400 شخص مفقودين.

وصول عدد المفقودين في ليبيا إلى 10 آلاف

من جهته قال المسؤول في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تامر رمضان إن عدد المفقودين في ليبيا جراء العاصفة دانيال، وصل إلى 10 آلاف شخص حتى الآن مضيفا أن حصيلة القتلى ضخمة وقد تصل الى الآلاف.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: درنة العاصفة دانيال الصحة الليبية ليبيا ضحايا ليبيا العاصفة دانیال

إقرأ أيضاً:

زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه

بعد 6 أيام من الزلزال الذي ضرب ميانمار وبلغت قوته 7,7 درجات، ارتفعت حصيلة القتلى، إلى 3085 شخصا، فيما وصل عدد المصابين إلى 4715، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين، حسب ما أفادت وكالة أنباء الصين “شينخوا”.

وصنف العلماء الزلزال “على أنه من النوع النادر المعروف باسم “الانزياح الفائق”، حيث تنتشر طاقة التصدع عبر الأرض بسرعة هائلة، مما يزيد الدمار”.

وقال عالم الزلازل فريدريك تيلمان: “إن التصدع من نوع “الانزياح الفائق” يمكن مقارنته بأثر تخلفه الطائرة النفاثة الأسرع من الصوت، وهذه الأنواع من التصدعات نادرة بشكل عام، لكنها شائعة نسبيا ضمن فئة خاصة من الحوادث الزلزالية”.

وأشار العالم إلى أن “هذه الاستنتاجات أولية وجاءت خلال تحليل أجراه مركز “هيلمهولتز” في بوتسدام الألمانية”، وقال:” إذا تأكدت تلك الفرضية، فإن الصدع الجيولوجي الذي حدث أثناء الزلزال، وهو صدع “ساغاينغ” العملاق الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب عبر قلب ميانمار، قد يبلغ مداه 400 كيلومتر أو أكثر، ومن المتوقع أن يتضح ذلك قريبا عند دراسة الصور الفضائية للمنطقة قبل الكارثة وبعدها”.

وأضاف: “في حال حدوث الزلازل من نوع “الانزياح الفائق” ينتشر الصدع أسرع من الموجات الزلزالية التي يولدها، وهذه الظاهرة يمكنها تركيز الطاقة الزلزالية على شكل جبهة موجية، مما يؤدي إلى دمار أكبر على مسافات أبعد، مقارنة بالزلازل العادية، وعلى سبيل المثال، انهارت في بانكوك التايلندية ناطحة سحاب قيد الإنشاء رغم أن مركز الزلزال يبعد حوالي 1000 كيلومتر عنها”.

يذكر أنه “تعتبر هذه المنطقة نشطة جيولوجيا، وتصطدم فيها الطبقتان التكتونيتان الهندية والأوراسية، ومنذ عام 900 شهدت المنطقة ستة زلازل أخرى بقوة تزيد عن 7 درجات وفقا لمقياس رختر”.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة.. وأكثر من 600 ألف طفل مُهددون بالشلل
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3471 قتيلًا وآلاف الإصابات
  • حصيلة زلزال ميانمار ترتفع الى قرابة 10 آلاف قتيل ومصاب
  • حصيلة ضحايا زلزال بورما تتجاوز 3300 قتيل
  • أبودبوس: نفاد مشغلات غسيل الكلى يهدد حياة 6 آلاف مريض في ليبيا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المدمر إلى 3354 قتيلًا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 8200 قتيل ومصاب
  • ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3354 قتيلًا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3301 قتيل
  • زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه