وزيرا الري والبترول يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لتوفير احتياجات المياه للمشروعات
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
شهد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري ، و المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة الموارد المائية والري و وزارة البترول والثروة المعدنية بشأن الترخيص بتوفير إحتياجات المياه لعدد من مشروعات وزارة البترول الجارى تنفيذها لزيادة طاقات إنتاج الوقود وتعظيم القيمة المضافة .
مشروعات لزيادة طاقات إنتاج الوقود:
وهى مشروع "مجمع إنتاج السولار بأسيوط" التابع لشركة انوبك ومشروع "وحدة التقطير" التابع لشركة أسيوط لتكرير البترول و "مصنع إنتاج الميثانول بدمياط" أحد مشروعات انتاج البتروكيماويات ، وقد قام بتوقيع البروتوكول كل من المهندس محمد صالح رئيس مصلحة الرى بوزارة الموارد المائية والري، و الجيولوجى علاء البطل الرئيس التنفيذى للهيئة المصرية العامة للبترول بوزارة البترول والثروة المعدنية ، وذلك بمقر وزارة البترول والثروة المعدنية بالعاصمة الإدارية وبحضور مسئولي الوزارتين .
و رحب المهندس الملا بالدكتور سويلم ، مؤكداً على إهتمامه البالغ بالتعاون مع كافة جهات الدولة لتحقيق الإدارة المستدامة لكافة مشروعات الدولة ، ومن جانبه أكد الدكتور سويلم على حرصه على تعزيز التعاون مع كافة الوزارات والجهات المعنية بالدولة بالشكل الذى يحقق الإدارة المثلى للمياه فى مصر .
وصرح السيد الاستاذ الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والري أن الوزارة تعمل بشكل دائم على رفع كفاءة إستخدام المياه فى مصر وتحسين عملية إدارة المياه وتنفيذ المشروعات التى تسهم فى إستيفاء الإحتياجات المائية لكافة الإستخدامات سواء للزراعة والشرب أو للصناعة والأنشطة البترولية ، مشيراً للدور البارز لقانون الموارد المائية والري ولائحته التنفيذية فى تحسين عملية إدارة المياه وتنظيم إصدار تراخيص إستخدام المياه للأنشطة المختلفة .
وأشار لأهمية هذا البروتوكول في قيام وزارة البترول بمسئوليتها الإجتماعية لتحقيق الإستدامة في مشروعات الدولة من خلال إتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير مصادر مائية عن طريق معالجة المياه كبديل لكميات المياه التي يتم إستخدامها في الأنشطة البترولية ، مشيرا الى ان هذا البروتوكول يعد سابقة يمكن تكرارها فى المشروعات التنموية المختلفة التى تتطلب الحصول على موارد مائية خاصة فى ظل محدودية الموارد المائية في مصر .
وثمن قيام وزارة البترول بتعميم تقنية الصرف الصناعى بدون مخلفات “ZLD” في مشروعات قطاع البترول بما يُسهم في الحفاظ على المياه كماً ونوعاً .
ومن جانبه أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، أن قطاع البترول يولى أهمية خاصة للحفاظ على الموارد المائية إنطلاقاً من الحرص على الحفاظ على مختلف الموارد الطبيعية ، وذلك من خلال المساهمة فى توفير مصادر مائية بديلة لكميات المياه التي يتم إستخدامها في الأنشطة البترولية .
وأكد مساهمة وزارة البترول فى الحفاظ على المياه من خلال تعميم تقنية الصرف الصناعى بدون مخلفات “ZLD” في كل مشروعات قطاع البترول للحفاظ على البيئة وإعادة تدوير المياه وإستخدامها بنظام الدائرة المغلقة بالمشروعات ، بما ينعكس على تقليل إستخدام المياه .
وأضاف الملا أن المشروعات الجديدة التي يتم التنسيق بشأنها مع وزارة الموارد المائية والرى (مشروع المجمع الجديد لإنتاج السولار بأسيوط) تٌعد من المشروعات القومية التي تخدم أهالينا في صعيد مصر بتوفير طاقات إنتاجية جديدة من السولار محلياً من أرض الصعيد ، وتعد مثالاً إيجابياً على تعظيم المكون المحلى في المشروعات بما يسهم فى تقليل الأعباء الدولارية للإستيراد ، مشيرا إلى أنه يجرى حالياً الإستمرار في تنفيذ "مشروع مصنع إنتاج الميثانول بدمياط" كأحد المشروعات التي تعمل على تعظيم القيمة المضافة من مواردنا الطبيعية وتوفير منتجات ذات عائد اقتصادى مميز .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور هاني سويلم والري المهندس طارق الملا وزير البترول الترخيص احتياجات المياه البترول والثروة المعدنیة الموارد المائیة والری وزارة البترول
إقرأ أيضاً:
العراق يحقق فائضًا غير مسبوق في إنتاج الحنطة
بغداد
أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن تحقيق فائض في إنتاج الحنطة لأول مرة، حيث بلغ الإنتاج ستة ملايين و400 ألف طن بحسب ما أعلنت وزارة الزراعة .
كما أوضحت الوزارة أن العراق يصدر حاليًا 13 محصولًا زراعيًا إلى عدة دول، من بينها دول الخليج التي أصبحت سوقًا رئيسية للمحاصيل العراقية، مثل الخضروات والفواكه والأعلاف والتمور.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد الخزاعي أن خطط الوزارة تركز على تطوير القطاع الزراعي من خلال التحول إلى تقنيات الري الحديثة، مشيرًا إلى تأمين شراء أكثر من 13 ألف مرشة عبر تخصيص أكثر من 830 مليار دينار لهذا المشروع.
ولفت “الخزاعي” إلى أن «هناك إقبالا كبيرا من الفلاحين والمزارعين على اقتناء هذه المرشات نظرا لفوائدها الكثيرة ومنها تقليل استهلاك المياه وأيضا زيادة إنتاجية الأرض بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة، فضلاً عن ذلك استنباط أنواع من المحاصيل الزراعية التي تتلاءم مع البيئة العراقية في ظل المتغيرات المناخية التي تحيط بالعراق وتتميز بتحملها لحالات الجفاف وغيرها وهذا ايضا يرجع لمراكز الابحاث الموجودة في وزارة الزراعة والمنتشرة في عدد من المحافظات».