نهائيات بطولة Blast Premier العالمية تعود إلى أبوظبي ديسمبر المقبل
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أعلنت شركة BLAST، المتخصصة في تنظيم الفعاليات في مجال الرياضات الإلكترونية، أن حدثها الرئيسي، نهائيات بطولة BLAST Premier العالمية 2023، سيعود إلى أبوظبي في ديسمبر مع انطلاق بيع التذاكر لنهائيات الموسم.
تواصل Blast شراكتها مع «أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية»، المبادرة الرائدة في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية التي أطلقتها أبوظبي، بهدف تنظيم البطولة المرموقة التي تبلغ قيمة جوائزها مليون دولار أمريكي في نهاية العام في ملعب الاتحاد أرينا بجزيرة ياس يومي 16 و17 ديسمبر.
وللعام الثاني على التوالي، تقام المنافسات المرتقبة في الألعاب الالكترونية في العاصمة الإماراتية بعدما شهد العام الماضي، إقامة أكبر حدث للرياضات الإلكترونية يقام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يشهد الحدث منافسات بين ثمانية من أفضل الفرق العالمية في لعبة كاونتر سترايك للحصول على فرصة الفوز بلقب بطولة العالم والحصول على الجائزة الأولى ضمن البطولة التي تبلغ قيمة جوائزها الإجمالية مليون دولار.
يعتبر الفريق الحائز على لقب العام الماضي G2 أبرز المرشحين، حيث فاز الفريق المختلط الأوروبي بجائزتين رئيسيتين هذا العام. أما الفرق الأخرى المشاركة فهي FaZe Clan، الفريق الأوروبي الذي يضم لاعبين من الدنمارك والنروج وكندا وإستونيا ولاتفيا، حيث حجز مكانه بعد الفوز ببطولة ESL Pro League Season 17 في وقت سابق من العام، والفريق الذي يحتل المركز رقم 1 عالمياً والفائز ببطولة باريس الكبرى - Team Vitality.
وينضم أيضاً الفريق الدنماركي Heroic، الذي حقق الفوز في نهائيات بطولة BLAST Premier Spring في واشنطن دي سي في يونيو من هذا العام ليحجز مكانه في نهائيات أبوظبي. وتكتمل المجموعة بثلاثة فرق تتضمن بطل "Race to the World Final Leaderboard"، وبطل الموسم 18 من بطولة ESL Pro League التي تقام في أكتوبر، والفائز في بطولة BLAST Premier Fall Final في نوفمبر.
ومن خلال إقامة البطولة في أبوظبي، فإنها تعزز مكانة الإمارة باعتبارها مركزاً رائداً للألعاب، وتحقق مساعي شركة Blast بالوصول إلى جماهير جديدة، وتسليط الضوء على المزايا التي تقدمها الرياضات الإلكترونية، وتقديم تجارب مذهلة للرياضات الإلكترونية ضمن الموقع المتطور والمبتكر بالنسبة لكل من الفرق والمتابعين.
وفي تعليق له، قال أندرو هاوورث، مدير برنامج BLAST Premier: "نحن نتطلع بشدة إلى عودة نهائيات بطولة BLAST Premier العالمية إلى أبوظبي في وقت لاحق من هذا العام، خاصة في الوقت الذي تشهد فيه الألعاب والرياضات الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة انتشاراً هائلا ومتسارعاً".
أقيمت البطولة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط في عام 2022، وكانت أكبر حدث للرياضات الإلكترونية في المنطقة، وشهدت نجاحاً هائلاً، حيث تابع أكثر من 6 آلاف شخص أفضل لاعبي كاونتر ستاريك في العالم وهم يتنافسون مباشرة ضمن الأجواء مذهلة في ملعب الاتحاد أرينا، ونحن مصممون على الارتقاء بالمستوى إلى درجات أعلى في ديسمبر 2023.
وأضاف: "بفضل التعاون الوثيق مع شركائنا "أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية"، سيحظى حدث هذا العام بالكثير من الترفيه على المنصة الرئيسية وخارجها، مع تقديم برنامج شامل ومتنوع للمشجعين، يعرض أفضل الرياضات الإلكترونية ويقدم مجموعة واسعة من تجارب الألعاب بالإضافة إلى المزايا التعليمية التي يوفرها هذا القطاع".
بدوره، قال جيمس هارت، مدير أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية: "أتيحت لعشاق الرياضات الإلكترونية في العام الماضي فرصة متابعة حدث حقيقي للرياضات الإلكترونية من أعلى مستوى في الشرق الأوسط للمرة الأولى. لقد حققت أبوظبي وشركة Blast هذا النجاح. كان العرض مذهلاً، والإنتاج عالمي المستوى، كما شهد الحدث منافسة شديدة طوال الوقت. يرغب اللاعبون في المنطقة بالمزيد.ونحن جميعاً بدأنا العد التنازلي استعداداً لتنظيم نهائيات BLAST Premier العالمية لهذا العام في ملعب الاتحاد أرينا.
بالنسبة لأعضاء فريق G2، الذي حقق اللقب في العام الماضي، فإنهم يتطلعون إلى خوض المنافسات في مواجهة أقوى الفرق في أبوظبي، حيث يقول نيكو، لاعب فريق G2: "تعتبر أبوظبي مكاناً خاصاً بالنسبة لنا نظراً لأنها المكان الذي فزنا فيه بأول بطولة كبيرة وكأس منذ ثلاث سنوات، لذلك من الرائع أن نعود مرة أخرى في ديسمبر للدفاع عن لقبنا. نحن نتطلع إلى خوض التحدي الذي يتمثل في المحافظة على اللقب في مواجهة أفضل فرق كاونتر سترايك في العالم أمام الآلاف من المشجعين في الاتحاد أرينا".
يمكن شراء تذاكر نهائيات بطولة BLAST Premier العالمية من موقع Ticketmaster وموقع الاتحاد أرينا بأسعار تبدأ من 160 درهماً إماراتياً فقط. تتوفر أيضاً خصومات تصل إلى 20% لمن يرغب بشراء تذاكر الضيافة أو حجز أربع تذاكر أو أكثر.
اقرأ أيضاًمن أبو ظبي.. توم كروز يكشف سر تألقه وشبابه رغم تقدمه في العمر
مجلس أبو ظبي الرياضي يرشح نور العيسوي لجائزة أفضل وكيل لاعبين في الشرق الأوسط
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الریاضات الإلکترونیة للریاضات الإلکترونیة الاتحاد أرینا العام الماضی هذا العام
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب