وزير خارجية الجزائر يبحث مع مبعوث أممي تطورات إقليم الصحراء
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
الجزائر – بحث وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، امس الأربعاء، مع ستيفان دي مستورا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لإقليم الصحراء، تطورات ملف القضية.
جاء ذلك خلال لقائهما بالجزائر، في إطار جولة يجريها المبعوث الأممي في المنطقة منذ بداية سبتمبر/ أيلول الجاري، وفق بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.
وأبلغ عطاف المبعوث الأممي، وفق البيان، “دعم الجزائر التام للجهود التي يبذلها” في ملف إقليم الصحراء.
وأعرب عن تطلع بلاده إلى أن “تكلّل هذه المساعي بإعادة بعث مسار المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، دون شروط مسبقة وبحسن نيّة، قصد التوصل إلى حل سياسي يصون حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”.
ونوه عطاف “بثبات مجلس الأمن الدولي في اعتباره قضية الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار تخضع معالجتها لتفعيل ركيزة من الركائز التي تقوم عليها المنظومة الأممية، ألا وهي حق الشعوب في تقرير المصير”.
والجمعة، التقى دي مستورا مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.
وذكر بيان لوزارة الخارجية المغربية في حينه، أن زيارة دي مستورا للمملكة “تندرج في إطار جولة يقوم بها في المنطقة من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية للموائد المستديرة بمشاركة المغرب، والجزائر وموريتانيا، و’البوليساريو’، وذلك طبقا لقرارات مجلس الأمن الأممي، وخاصة القرار 2654 المصادق عليه في 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2022”.
وأضاف البيان أن وفد المملكة “ذكّر بثوابت الموقف المغربي، وجدد تأكيدها الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 47 للمسيرة الخضراء يوم 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، من أجل حل سياسي قائم على المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة”.
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يبدأ زيارة رسمية إلى جزائر
استقبل وزير الدولة وزيرالخارجية الجزائري أحمد عطاف، الأحد، نظيره الفرنسي، جون نويل بارو، الذي وصل إلى الجزائر في محاولة لازالة التوتر الذي يسيطر على العلاقات بين البلدين منذ أشهر.
وذكر التلفزيون الجزائري الرسمي أن الوزيرين أجريا محادثات بمقر وزارة الخارجية، حيث من المنتظر أن يستقبل الوزير الفرنسي من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وتأتي زيارة بارو إلى الجزائر، في أعقاب المكالمة الهاتفية بين تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين الماضي، حيث اتفقا فيها على إنهاء الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بين البلدين.
ووفقا لمصادر إعلامية فرنسية، سيلتقي بارو نظيره أحمد عطاف، من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك ملف الهجرة.
كما تهدف زيارة بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائي طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، حسب الخارجية الفرنسية.