جريدة الوطن:
2024-11-23@10:43:11 GMT

“موتول” تعزز التزامها الراسخ في مجال الاستدامة

تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT

“موتول” تعزز التزامها الراسخ في مجال الاستدامة

دبي- الوطن:

أعلنت “موتول” Motul، إحدى الشركات الرائدة عالمياً المتخصصة في تصنيع وإنتاج وتوزيع زيوت المحركات عالية التقنية، التزامها الثابت بتحقيق أهدافها الطموحة على الأمد الطويل في مجال الاستدامة وحماية البيئة وخفض البصمة الكربونية لعملياتها، من خلال السعي الدائم لتطوير حلول ومنتجات مبتكرة تجمع بين الاستدامة والأداء العالي، وذلك بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لدولة الإمارات وجهودها في الاستدامة.

 

وانطلاقاً من إدراكها للتحديات العالمية الماثلة، تلتزم “موتول” بتقليل الاعتماد على النفط الخام تماشياً مع الحاجة الماسة للتخفيف من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ومواكبة تطور المعايير البيئية بشكل استباقي، من أجل تكريس مكانتها في طليعة الشركات على صعيد الابتكار وإرساء معايير جديدة للتميز في الصناعة.

 

وفي هذا الإطار، حرصت “موتول” على تطوير مجموعة جديدة من زيوت المحركات المستدامة لأسواق المنطقة والمصنوعة من زيوت أساسية مجددة ممتازة مستخلصة من مصادر حيوية ومخصصة لسيارات الركاب الهجينة والدراجات النارية. وتعمل مجموعة زيوت التشحيم المصنوعة من مصادر متجددة غير احفورية على الحدّ من الأثر البيئي لشركة “موتول” وتقليل بصمتها الكربونية على نحو ملحوظ أثناء عملية التصنيع.

 

ويأتي طرح المجموعة الجديدة من زيوت المحركات تحت اسم “إن جي إي إن” NGEN، في سياق جهود “موتول” لمعالجة تحديات جديدة في السوق من خلال زيت محرك يجمع بين الاستدامة والأداء العالي.

 

وبهذه المناسبة، قال “ديمتري باكومينكو”، المدير العام لشركة “موتول الشرق الأوسط” (موتول إم إيه دي إم سي سي): “نشعر بالفخر لإطلاق تشكيلة جديدة من زيوت المحركات في أسواق المنطقة ضمن رؤية مستقبلية تتمثل في رفع درجة الوعي البيئي وتعزيز مستوى الأداء للمنتجات. ويعكس هذا التطور الأخير تقليدنا طويل الأمد من التميز والتزامها الطموح تجاه الاستدامة”.

 

وأضاف: “جرى تطوير مجموعة المنتجات الجديدة باستخدام زيوت أساسية مجددة مستخلصة من مصادر حيوية بكل عناية ودمجها للحفاظ على الأداء ضمن المستوى المتوقع، بما يتيح تحقيق تخفيضات هائلة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتشكل هذه الخطوة علامة فارقة أخرى في رحلة العلامة التجارية في ابتكار زيوت محركات عالية التقنية، والتي تدمج حالياً الاستدامة في عملياتها الانتاجية”.

 

وتعيد تشكيلة “إن جي إي إن”، التي تم إنتاجها بدقة، صياغة مفهوم زيوت المحركات الممتازة، التي تدمج الاستدامة بسلاسة في جوهرها. ويتجسد هذا المفهوم في استخدام زيوت أساسية تم إستخلاصها من مصادر حيوية لسيارات الركبات الهجينة وزيوت أساسية مجددة ممتازة للدراجات النارية. ومن شأن تركيبة زيوت المحركات هذه أن تعزز من أداء المحركات وفقاً لأعلى المعايير.

 

وتقدم تشكيلة “إن جي إي إن” قائمة استثنائية من الزيوت المخصصة للدراجات النارية، من بينها زيت NGEN 5، الذي تم تصميمه للاستخدام اليومي ويوفر تبديل سلس للتروس، وكفاءة معززة في استهلاك الوقود، وتشغيل دون عناء للدراجة النارية. بينما صُمم زيت NGEN 7 لأداء عالي ورياضي مثالي، لتأمين استجابة سريعة للمحرك وتحكم قوي ومرونة كبيرة في درجة الحرارة المرتفعة. ويلتزم كلا النوعين NGEN 5 و NGEN 7 بأحدث معايير المعهد الأمريكي للبترول API ويحملان شهادة JASO MA2 المرموقة.

 

ويتواصل إرث “موتول” كشركة رائدة من خلال مجموعة “إن جي إي إن هايبرد” الهجينة المبتكرة من زيوت التشحيم المخصصة للمركبات الهجينة، خلافاً للمركبات بمحركات الاحتراق الداخلي العادية. حيث تمنح هذه التركيبة الجديدة من الزيوت التخليقية مزايا متعددة للاستخدام في المحركات، مقارنةً بالزيوت التقليدية الأخرى، مما سيضمن أيضاً تشحيماً سليماً وزيادة في كفاءة استهلاك الوقود وأداء المحرك.

 

وتعمل هذه المجموعة، التي تم إنتاجها باستخدام زيوت أساسية عضوية، على تعزيز كفاءة استهلاك الوقود، وتحفيز استجابة المحرك، وتحسين أداء التشغيل، وتوفير الحماية للمحرك وضمان نظافته. ويلبي المنتج أحدث معايير API SP و ILSAC GF-6، إلى جانب أحدث مواصفات JASO GLV-1. وتؤكد مجموعة NGEN HYBRID تفاني “موتول” تجاه الابتكار وحماية البيئة.

 

وتتميز كامل مجموعة زيوت المحركات من “موتول” بأفضل أداء طوال فترة الاستخدام بأكملها، بما يضمن القيمة والكفاءة المثلى للمستخدمين. وتعد مجموعة NGEN من “موتول” بمثابة شهادة على إرثها الدائم من التميز، مُكرّسةً معياراً جديداً تتناغم فيه الاستدامة مع الأداء العالي الذي لا يضاهى.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: من مصادر جدیدة من من زیوت

إقرأ أيضاً:

مجموعة “الدكتور عبد القادر سنكري وأبناؤه” تشارك بمشروع دعم برامج استمرارية التعليم في لبنان

انضمت مجموعة “الدكتور عبد القادر سنكري وأبناؤه”، من خلال مؤسستهم، جمعية المساعدات الإنسانية والتنمية – HAND Organization إلى المساهمين في مشروع دعم برامج استمرارية التعليم في لبنان، الذي تنفذه مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” عبر “المدرسة الرقمية”، بهدف توفير فرص تعليمية للأطفال المنقطعين عن الدراسة في مراكز النزوح، بما يساهم في سد الفجوات التعليمية من خلال منصات رقمية تقدم برامج تعليمية مخصصة لتحسين مستوى الطلاب، كما يتيح المشروع محتوى تعليمياً رقمياً لجميع الطلاب وفق المنهج الرسمي اللبناني، مع حلول ذكية تمكنهم من الوصول للمحتوى حتى من دون اتصال بالإنترنت.
وجاء مشروع “استمرارية التعليم في لبنان 2024 – 2025″، تماشياً مع الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، لدعم الشعب اللبناني الشقيق، حيث وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في 30 أكتوبر الماضي، بتوفير برامج لدعم استمرارية التعليم في لبنان من خلال “المدرسة الرقمية”، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الأطفال والقطاع التعليمي، بسبب الأحداث الراهنة التي تمر بها الجمهورية اللبنانية الشقيقة.
وتتولى جمعية المساعدات الإنسانية والتنمية – HAND Organization من خلال شراكتها مع “المدرسة الرقمية” تنفيذ الشق الميداني للمشروع داخل مراكز النزوح والإيواء في لبنان، والذي يستهدف في مرحلته الأولى 40 ألف مستفيد، انطلاقاً مما تمتلكه الجمعية من خبرة طويلة من العمل في لبنان، حيث تساهم بدعم الأسر الأكثر ضعفاً كما تساهم في تقديم حلول مستدامة في التعليم وحماية الطفل وتوفير الأمن الغذائي والمأوى للمحتاجين.

مشروع نبيل .
وقال الدكتور عبد القادر سنكري رئيس مجلس أمناء جمعية المساعدات الإنسانية والتنمية – HAND Organization: “يترجم مشروع دعم برامج استمرارية التعليم في لبنان، رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدور التعليم في النهوض بالمجتمعات، وتمكين الأطفال من مواصلة تحصيلهم في مختلف الظروف، ونرجو من الله أن يكون لمساهمتنا في هذا المشروع النبيل دور إيجابي مؤثر في حاضر ومستقبل طلبة لبنان، وأن يتواصل تعاوننا مع مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) لنعمل معاً على تغيير حياة الأفراد في المنطقة العربية والعالم نحو الأفضل”.
وأضاف: “شراكتنا مع (المدرسة الرقمية) لتنفيذ المشروع داخل مراكز النزوح والإيواء في لبنان، تنطلق من إيماننا المشترك بتكامل الأدوار والجهود من أجل تحقيق مستهدفات هذا المشروع، ولن ندخر جهداً في تلبية احتياجات الطلبة في عشرات المراكز على الأراضي اللبنانية، عبر تجهيز القاعات من أجل استمرارية التعليم وتزويدها بالأجهزة الرقمية والقرطاسية، والتدفئة وكل ما يلزم من أساسيات تمكن الطلبة من استئناف دراستهم وتعويض ما فاتهم خلال الفترة الماضية”.
أهمية كبرى .
من جانبه، قال الدكتور وليد آل علي أمين عام “المدرسة الرقمية”: “إن مشروع دعم برامج استمرارية التعليم في لبنان، يحظى بأهمية كبرى في ظل الظروف التي تمر بها الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بما يترجم رؤى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة بحشد كل الجهود لمساعدة القطاع التعليمي في لبنان على مواصلة دوره وتزويده بالموارد والأدوات اللازمة لتفادي تأخر الأطفال في التعليم ومواجهة خطر ابتعادهم عن مقاعد الدراسة بسبب نقص الموارد، واضطرار أعداد كبيرة منهم إلى البقاء في مراكز الإيواء المنتشرة في البلاد”.
وثمن الدكتور وليد آل علي مسارعة جمعية المساعدات الإنسانية والتنمية – HAND Organization إلى التعاون مع “المدرسة الرقمية”، لتكون شريكاً ميدانياً في تنفيذ مشروع دعم استمرارية التعليم في لبنان، بما يساهم في سد الفجوات التعليمية، ويتيح للمعلمين الفرصة لتطوير المهارات اللازمة لدعم استمرارية التعليم وتعزيز التواصل بين أركان المنظومة التعليمية اللبنانية.
تفاعل مجتمعي.
يشار إلى أن الحملة المجتمعية “الإمارات معك يا لبنان” انطلقت مطلع شهر أكتوبر الماضي، بإشراف مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، ولاقت تفاعلا مجتمعياً واسعاً بمشاركة مختلف الجنسيات والشرائح والفئات، يتقدمهم سمو الشيوخ وأصحاب المعالي والسعادة ورجال الأعمال، الذين شاركوا في مختلف مراكز أنشطة تجميع سلال الإغاثة بأبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة بإدارة وتنسيق المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية الإماراتية المانحة كافة.
وتولي مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” أهمية خاصة لقطاع التعليم ونشر المعرفة بوصف التعليم المرتكز الأول والأخير في بناء أي مجتمع من خلال الاستثمار في أحد أهم موارده وهو العنصر البشري.
وانطلاقا من رؤية المؤسسة بدور التعليم في تحسين جودة الحياة ودفع عجلة التنمية، فقد تم تخصيص عشرات البرامج والمشاريع والحملات المعنيّة بدعم العملية التربوية في البلدان النامية والمجتمعات التي تفتقر إلى بيئات تعليمية توفر الحدّ الأدنى من احتياجات الطلبة والمعلمين، مع التركيز على التعليم الأساسي لضمان مستقبل أفضل للأجيال الشابة، إلى جانب دعم برامج القضاء على الأمية، وتأهيل وتدريب الكوادر التعليمية، وبناء مؤسسات ومرافق تعليمية مزودة بأحدث المعدّات والتجهيزات، وتنفيذ مشاريع ومبادرات في التعليم المهني لمساعدة الطلبة في المناطق الفقيرة والمحرومة على تحسين حياتهم وتجديد ثقتهم بالمستقبل.وام


مقالات مشابهة

  • “باص الحِرفي” في جازان: احتفالية فنية تعزز التراث وتلهم الأجيال
  • “دبي للثقافة” تنظم “ملتقى تعبير الأدبي “
  • مصادر “المناطق”: إطلاق 5 قطاعات بلدية بمدينة الرياض تعزز الخدمات البلدية
  • مجموعة “الدكتور عبد القادر سنكري وأبناؤه” تشارك بمشروع دعم برامج استمرارية التعليم في لبنان
  • هولندا تؤكد التزامها بمذكرتي “الجنائية الدولية” لاعتقال نتنياهو وغالانت
  • “سوق السفر العربي” 2025 يركز علي سبل تعزيز السياحة المستدامة
  • ” إمداد” تعزز توسعها في سلطنة عمان بالشراكة مع “أوريس”
  • “مبادلة” و”سافران” الفرنسية تعززان شراكتهما الإستراتيجية
  • “أم القيوين الذكية” تعزز منظومة الدفع في الجهات الحكومية للإمارة
  • جلسة في “العين للكتاب” تناقش دور الطاقة المتجددة في مستقبل الاستدامة