بعد دانيال| هل تصل عاصفة التنين إلى مصر ؟ .. الأرصاد تكشف حقيقتها
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
مع زيادة أعداد العواصف نتيجة التغيرات المناخية، وآخرها كانت "العاصفة دانيال"، التي أدخلت شرقي ليبيا في فيضانات عارمة، واجتاحت البحر الأبيض المتوسط، ولقى على أثرها ما لا يقل عن 2000 شخص حتفهم، اتجهت الأقاويل خلال الساعات الأخيرة نحو عاصفة التنين التي ستشهدها مصر خلال الأيام المُقبلة، التي سبق وأن اجتاحت مصر في عام 2019 وتسببت في كوارث متتالية.
توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عودة عاصفة التنين خلال الفترة المقبلة، وبالتحديد مع بداية فصل الخريف، بعد فاصل يبعد أربع سنوات عن حدوثها للمرة الأولى في أكتوبر 2019.
وأكد الدكتور محمود شاهين، مدير مركز التنبؤات بهيئة الأرصاد الجوية، أنه لا يمكن التنبؤ إذا كانت عاصفة التنين سوف تعود مرة أخرى إلى مصر أم لا.
وأضاف شاهين، خلال تصريحات تليفزيونية، إن معدل الأمطار في هذا الخريف أعلى من السنوات الماضية، وان الخريف لم يدخل موعده الطبيعي، لكن دخل مبكرًا هذا العام ومن المتوقع أن نسبة الأمطار ستكون زائدة عن السنوات الماضية.
أشار الدكتور شاهين، إلى أن العاصفة دانيال أفرغت طاقتها المستمدة من البحر المتوسط بمجرد خروجها من ليبيا، ودخلت إلى مصر ضعيفة، لم تسبب سوى نشاط رياح قد يكون مصاحبا لأي منخفض جوي قادم من الصحراء الغربية، مع إثارة للأتربة التي استمرت للساعات الأولي من صباح اليوم، وأمطار خفيفة على القاهرة ومحافظات الوجه البحري.
وتابع: «بقايا المنخفض الجوي استمرت حتى أمس الأربعاء، مع أمطار متفرقة على شمال البلاد، الا أن انخفاض درجات الحرارة مستمر حتى نهاية الأسبوع».
كشفت الدكتورة منار غانم، عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن احتمالية ظهور حالات مناخية مشابهة لعاصفة التنين التي تعرضت لها مصر في أكتوبر 2019، خلال أيام وأسابيع فصل الخريف، بسبب الاحترار العالمي والتغيرات المناخية التي أصبحنا نشهدها بشكل كبير مؤخرًا.
وأوضحت عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن تأثير العاصفة دانيال لن يتعدي سوى حدوث أمطار غزيرة ومتفاوتة في الشدة، وذلك على السواحل الغربية المصرية خاصة السلوم ومطروح، كما أنها سوف تستمر طوال الأسبوع الحالي على شمال الوجة البحري وبكميات متفاوتة أيضًا، وهذا بعد أن فقدت العاصفة قوتها على الأراضي الليبية.
بحسب خبراء الأرصاد الجوية، فإنّ منخفض التنين، أو ما يعرف باسم عاصفة التنين، يحدث نتيجة التقاء منخفض ليبيا الحار القادم خلال فصل الخريف من الصحراء الكبرى، وما يتبعه من تقلبات جوية ومناخية مختلفة، مع منخفض بارد قادم من جنوب أوروبا على البحر المتوسط.
ويؤدي هذا الالتقاء، الذي يترتب عليه انخفاض درجات الحرارة، وتكاثر السحب العالية والمتوسطة، الى سقوط أمطار بكميات غزيرة.
يسود طقس حار نهارا على القاهرة الكبرى والوجه البحرى والسواحل الشمالية وشمال الصعيد، شديد الحرارة على جنوب سيناء وجنوب الصعيد، معتدل الحرارة ليلا على شمال البلاد حتى شمال الصعيد، مائل للحرارة على جنوب سيناء وجنوب الصعيد.
ومن المتوقع أن تقل حدة نشاط الرياح وتنحسر على مناطق محدودة، مع وجود فرص أمطار خفيفة قد تكون متوسطة أحيانا على السواحل الشمالية الغربية والسواحل الشمالية الشرقية ومدن القناة ووسط سيناء، وفرص أمطار خفيفة على الوجه البحرى، وفرص ضعيفة لأمطار خفيفة على القاهرة الكبرى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العاصفة دانيال عاصفة التنين الأرصاد فيضانات عارمة شرقي ليبيا العاصفة دانیال عاصفة التنین أمطار خفیفة إلى مصر
إقرأ أيضاً:
«الأرصاد»: تغيرات سريعة في الأحوال الجوية خلال إبريل
أبوظبي: وسام شوقي
ذكر المركز الوطني للأرصاد الجوية، أن إبريل، من شهور المرحلة الانتقالية الأولى (الربيع)، التي تتميز باختلاف توزيعات الضغط الجوي في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي وسرعة تغيرها، ومن ثم يؤدي إلى تغيرات سريعة في الأحوال الجوية، وتواصل الشمس حركتها الظاهرية نحو الشمال متجهة إلى مدار السرطان، حيث يطول النهار تدريجياً في نصف الكرة الشمالي، وترتفع درجات الحرارة تدريجياً على أغلب مناطق الدولة. كما تزداد متوسطات درجات الحرارة خلال أبريل، مقارنة بمارس بمقدار 3 - 5 درجات.
ومن جانب آخر توقع المركز أن يكون الطقس من الخميس حتى الأحد، صحواً بوجه عام وغائماً جزئياً أحياناً، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة وسرعتها من 10 إلى 20 تصل إلى 30 كم/س، والبحر خفيف الموج في الخليج العربي وفي بحر عُمان.
وأشار المركز إلى أن تأثير المرتفع الجوي السيبيري يضعف خلال هذه المرحلة، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، مثل امتداد منخفض البحر الأحمر من جهة الغرب أو امتداد منخفض من جهة الشرق، وفي حالة تعمق هذه المنخفضات تزداد كميات السحب على بعض المناطق مع فرص لسقوط الأمطار. كما تقل نسبة الرطوبة في الهواء قليلاً خلال هذا الشهر مقارنة بشهر مارس خاصة مع النصف الثاني منه، وإن ظلت الفرص قائمة لتشكل الضباب والضباب الخفيف على مناطق متفرقة خاصة خلال النصف الأول منه، ويقل تكرار حدوثه في النصف الثاني.
وأوضح المركز أن متوسط درجة الحرارة يراوح بين 25 و29°م، ومتوسط درجة الحرارة الصغرى بين 20 و23 °م، وأعلى درجة حرارة 46.9 °م سُجلت على الرويس سنة 2012، وأقل درجة حرارة على جبل جيس سنة 2013 وبلغت 5.0 °م.