خبير علاقات واعية: يجب على الإنسان معرفة دوافعه من انجذابه للآخر
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
قال أستاذ عبد الرحمن عبد الله، خبير بناء العلاقات الواعية، إن هناك بعض الأشخاص يتعرفون على البعض نتيجة تشابه بالتجارب والإحساس بالانجذاب والشعور بالارتياح، مشيرًا إلى أن الإنسان يجب أن يكون مستبصرا بنفسه ودوافعه الداخلية وأن لكل شيء سببا.
سر الانجذاب تجاه الآخرينوأضاف خبير بناء العلاقات الواعية، خلال لقاء تليفزيوني مع برنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع عبر فضائية «dmc»، أنه يجب أن يبحث الإنسان عن الأسباب وراء قربه أو ارتياحه لشخص أو تفضيله لون عن آخر، لافتًا إلى أن أول 5 سنوات من حياة الإنسان يحتاج لبعض الضروريات من أهله منها؛ الإحساس والرؤية من الأهل، التشجيع، القرب، الحب غير المشروط، لذلك عن التقصير بإحدى تلك الضروريات يظل الإنسان يبحث طوال حياتنا عن ذلك العنصر المفقود ولذلك عندما يعطيه شخص آخر يشعر الإنسان بالانجذاب تجاهه وأنه العنصر المفقود من حياته.
وتابع: «الانجذاب الناتج من ذلك الشعور يعتبر صدمة يجب على الإنسان تخطيها والوعى بها حتى لا تؤثر على حياته بالسلب لأن الشعور الناتج من ذلك الانجذاب يعتبر سلبيا ومؤقتا ليس مستمرا، مثلما يرغب».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برنامج السفيرة عزيزة علاقات انجذاب وعي
إقرأ أيضاً:
قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج
في ليلة كانت مليئة بالفرح والبهجة، تحولت الفرحة إلى مأساة لا تُنسى في قلب قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج.
كان الشاب "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، يحضر حفل زفاف صديقه المقرب في القرية، وهو أحد اقاربه، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات والضحك، الجميع يتمنى له حياة سعيدة.
لكن القدر كان له رأي آخر، وأخذ معه شابًا كان من المفترض أن يكون هو العريس بعد شهر فقط، كان "محمد" ينتظر يوم زفافه بفارغ الصبر، وقد اختار شريكته بكل حب وتقدير، وكان يحلم ببناء حياة جديدة مع من اختارها قلبه.
ولكن قبل شهر من حلمه الكبير، حضر حفل زفاف صديقه المقرب، ليكتمل بهجة الحفل وسط الأهل والأصدقاء وبينما كان الجميع يحتفل ويغني، خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي كعادة في بعض الأعراس.
لتخترق الرصاصة جسد الشاب محمد وأصابته إصابة خطيرة في بطنه، سقط محمد على الأرض وسط صدمة الحضور، لتتحول لحظات الفرح إلى دقائق من الرعب والحزن.
لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات ستكون آخر ذكرى له في حياة صديقه، الذي كان ينتظر أن يشاركه فرحة العمر بعد شهر، فاضت روحه قبل أن يحقق حلمه بالزواج.
وفي الوقت الذي كان ينتظره فيه الجميع ليكون هو العريس في حفل زفافه، أصبح هو الضحية الوحيدة في تلك الحفلة التي كانت من المفترض أن تكون لحظة سعادته.
وما بين لحظات الفرح التي تحولت إلى حزن، غادر محمد الحياة فجأة تاركًا وراءه حزنًا لا يمكن تحمله، وحلمًا ضاع قبل أن يتحقق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الحادث، بينما يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية الذين لن ينسوا تلك اللحظات الأليمة.