قال أستاذ عبد الرحمن عبد الله، خبير بناء العلاقات الواعية، إن هناك بعض الأشخاص يتعرفون على البعض نتيجة تشابه بالتجارب والإحساس بالانجذاب والشعور بالارتياح، مشيرًا إلى أن الإنسان يجب أن يكون مستبصرا بنفسه ودوافعه الداخلية وأن لكل شيء سببا.

سر الانجذاب تجاه الآخرين

وأضاف خبير بناء العلاقات الواعية، خلال لقاء تليفزيوني مع برنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع عبر فضائية «dmc»، أنه يجب أن يبحث الإنسان عن الأسباب وراء قربه أو ارتياحه لشخص أو تفضيله لون عن آخر، لافتًا إلى أن أول 5 سنوات من حياة الإنسان يحتاج لبعض الضروريات من أهله منها؛ الإحساس والرؤية من الأهل، التشجيع، القرب، الحب غير المشروط، لذلك عن التقصير بإحدى تلك الضروريات يظل الإنسان يبحث طوال حياتنا عن ذلك العنصر المفقود ولذلك عندما يعطيه شخص آخر يشعر الإنسان بالانجذاب تجاهه وأنه العنصر المفقود من حياته.

وتابع: «الانجذاب الناتج من ذلك الشعور يعتبر صدمة يجب على الإنسان تخطيها والوعى بها حتى لا تؤثر على حياته بالسلب لأن الشعور الناتج من ذلك الانجذاب يعتبر سلبيا ومؤقتا ليس مستمرا، مثلما يرغب».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: برنامج السفيرة عزيزة علاقات انجذاب وعي

إقرأ أيضاً:

قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج

في ليلة كانت مليئة بالفرح والبهجة، تحولت الفرحة إلى مأساة لا تُنسى في قلب قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج.

كان الشاب "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، يحضر حفل زفاف صديقه المقرب في القرية، وهو أحد اقاربه، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات والضحك، الجميع يتمنى له حياة سعيدة.

حوادث مأساوية في سوهاج.. صعق كهربائي ومشاجرات دامية تهز المحافظةضبط سوداني دخل البلاد بطريقة غير شرعية فى سوهاجنشوب حريق أعلى سطح منزل بطهطا في سوهاجطعنة وسرقة توكتوك .. جريمة في سوهاجالقدر يمحو الفرحة

لكن القدر كان له رأي آخر، وأخذ معه شابًا كان من المفترض أن يكون هو العريس بعد شهر فقط، كان "محمد" ينتظر يوم زفافه بفارغ الصبر، وقد اختار شريكته بكل حب وتقدير، وكان يحلم ببناء حياة جديدة مع من اختارها قلبه.

ولكن قبل شهر من حلمه الكبير، حضر حفل زفاف صديقه المقرب، ليكتمل بهجة الحفل وسط الأهل والأصدقاء وبينما كان الجميع يحتفل ويغني، خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي كعادة في بعض الأعراس.

لتخترق الرصاصة جسد الشاب محمد وأصابته إصابة خطيرة في بطنه، سقط محمد على الأرض وسط صدمة الحضور، لتتحول لحظات الفرح إلى دقائق من الرعب والحزن.

لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات ستكون آخر ذكرى له في حياة صديقه، الذي كان ينتظر أن يشاركه فرحة العمر بعد شهر، فاضت روحه قبل أن يحقق حلمه بالزواج.

وفي الوقت الذي كان ينتظره فيه الجميع ليكون هو العريس في حفل زفافه، أصبح هو الضحية الوحيدة في تلك الحفلة التي كانت من المفترض أن تكون لحظة سعادته.

وما بين لحظات الفرح التي تحولت إلى حزن، غادر محمد الحياة فجأة تاركًا وراءه حزنًا لا يمكن تحمله، وحلمًا ضاع قبل أن يتحقق.

تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الحادث، بينما يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية الذين لن ينسوا تلك اللحظات الأليمة.

مقالات مشابهة

  • إضراب شامل في الضفة رفضاً لحرب الإبادة على غزة
  • خبير علاقات دولية: مصر ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة
  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • جيه بي مورجان: رسوم ترامب الجمركية تجر الاقتصاد الأمريكي إلى الركود
  • قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج
  • خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير علاقات دولية: الوضع في غزة يتطلب قرارات من مجلس الأمن بإدانة الاحتلال
  • إيطاليا تسجل فائضًا في الميزانية بنسبة 0.4% من الناتج المحلي
  • خبير روسي: التكامل بين الذكاء الاصطناعي والدماغ البشري لن يكون ممكنا قبل منتصف القرن
  • حميدتى وقياداتنا والوعى المفقود