«سدرة» يعالج الأورام العصبية في الدماغ والحبل الشوكي
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
وسع سدرة للطب عضو مؤسسة قطر نطاق اختصاصاته المتعلقة برعاية الأورام عبر إطلاق خدمة لعلاج الأورام العصبية لدى الأطفال واليافعين المصابين بأورام خبيثة في الدماغ والحبل الشوكي. تشمل الخدمة العلاجية للأطفال أحدث الخبرات والمرافق في مجال جراحة الأعصاب والأشعة وطب الأورام . وقال الدكتور أيمن صالح، رئيس قسم الأورام وأمراض الدم في سدرة للطب: «إن خدمة علاج الأورام العصبية لدى الأطفال هي امتداد لبرنامجنا الشامل المتعدد التخصصات لرعاية مرضى السرطان وأبحاثهم للمساعدة في تطوير العلاج وتعزيز فرص البقاء للأطفال المصابين بأورام الدماغ أو الحبل الشوكي»، لافتا إلى أن استخدام هذه الخدمة سوف يكون له تأثير قوي في تحديد طريقة العلاج الصحيحة، وإحداث ثورة في بروتوكولات العلاج وتحسين نتائج المرضى بشكل كبير».
وقال الدكتور عطا معاذ، طبيب الأورام العصبية لدى الأطفال: «لدينا حالة لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات يعاني من ورم نادر جداً في الدماغ، يُعتبر من السرطانات «منخفضة الدرجة»، ولكن كان له تأثير شديد على وظيفة دماغه، منوهاً بالتحقق من صحة التشخيص المخبري للمريض عبر اختبارات التشخيص الجزيئية التي لم تقتصر على تشخيص حالة الطفل المريض فحسب، بل ساعدت في تحديد «الهدف»، الذي أظهرت فئة جديدة من الأدوية فعاليتها ضده، وأوضح أن الطفل يخضع لهذا العلاج المستهدف، ونأمل بشدة في الحصول على استجابة مناسبة لهذا النهج».
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر سدرة للطب مؤسسة قطر
إقرأ أيضاً:
استشاري : صيام الطفل الكامل لا يبدأ قبل سن 10سنوات
أكد د. محمد رفعت، استشاري طب الأطفال، على أن الطفل ليس مطلوبًا منه صيام كامل قبل بلوغه مرحلة البلوغ، وأنه لا يجب أن يبدأ الصيام الكامل قبل سن العشر سنوات.
وأوضح د. رفعت أنه من الأفضل تجنب فرض صيام كامل على الطفل قبل هذا السن، حيث أن جسده لا يكون مهيئًا لتحمل ساعات طويلة من الصيام في مرحلة ما قبل البلوغ.
وأشار إلى أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يمكنهم الصيام جزئيًا أو لفترات قصيرة، مثل صيام بعض الساعات من اليوم، مع مراعاة راحتهم وحالتهم الصحية.
كما شدد على أهمية عدم إجبار الطفل على الصيام الكامل، حيث أن هذا قد يؤثر سلبًا على صحته ويعرضه للإجهاد أو الجفاف، خاصة في الأيام الحارة.
وأضاف د. رفعت أنه يجب على الأهل أن يتعاملوا مع الموضوع بحذر، ويُفضل تعويد الطفل تدريجيًا على الصيام من خلال فترات قصيرة متقطعة، على أن تكون تلك الفترات تحت إشراف الأهل ومراعاة صحتهم.
وأكد أن الهدف من صيام الأطفال في هذا السن هو تهيئتهم بشكل تدريجي للعبادات الدينية وليس تحميلهم صيامًا طويلًا قد يضر بصحتهم.
وفي ختام تصريحاته، نصح د. رفعت الأمهات والآباء بمتابعة الأطفال خلال فترة الصيام، مع التأكد من أنهم يحصلون على التغذية والراحة الكافية لتجنب أي تأثيرات سلبية على صحتهم.