مخبزتان متنقلتان تابعتان للأمن الوطني لإنتاج حوالي 8 آلاف خبزة يوميا لفائدة منكوبي الزلزال
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أوفدت المديرية العامة للأمن الوطني مخبزتين متنقلتين إلى منطقة تحناوت بضواحي مراكش، للمساهمة في إمداد السكان والضحايا المتضررين بالخبز وتمكينهم من وسائل الإعاثة الضرورية.
وهذه الوحدات المتنقلة لإعداد وطهي الخبز هي عبارة عن مخبزات متكاملة، يَسهُل قَطرها عبر شاحنات، وتتكون من آلات كهربائية للعجين بطاقة إنتاجية كبيرة، وأفرنة للطبخ والطهي، ومُعدات لإعداد الخبز على مدار الساعة، وهي تَعمل في العادة رهن إشارة الوحدات المتنقلة لحفظ النظام.
وتَبلُغ الطاقة الإنتاجية اليومية لهاتين الوحدتين المتنقلتين ما بين 6200 و8000 خبزة (baguettes) في اليوم، ويُمكن تجاوز هذا السقف عند الضرورة ووفق الطلب.
وسَخّرت المديرية 42 موظفا لإنجاح هذه المهمة التضامنية في بُعدها الإنساني، مُعَزَّزين بطبيبين بيطريين يَسهَران على التحقُّق ومراقبة شروط السلامة الصحية.
وتُباشر هاتان المخبزتان عملهما بالتنسيق مع السلطات المحلية بالمنطقة، التي تتكلف بإيصال الكميات المعدة من الخُبْز إلى السكان المتضررين عن طريق المركبات المخصصة لهذا الغرض.
كلمات دلالية الأمن الوطني الخبز الزلزالالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الأمن الوطني الخبز الزلزال
إقرأ أيضاً:
مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين
ضرب مد بحري شديد ومفاجئ، شواطئ مديرية "ذوباب المندب"، مساء امس الأحد، متسببًا في وصول مياه البحر إلى منازل المواطنين، وجرف قوارب الصيادين، وإلحاق خسائر كبيرة بالممتلكات.
وأطلقت السلطة المحلية نداءً عاجلًا للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات للمتضررين.
وقام مدير عام المديرية، الشيخ عبدالقوي الوجيه، بجولة ميدانية للاطلاع على الأوضاع والإشراف على عمليات الإنقاذ.
ودعا الوجيه السكان إلى توخي الحذر والابتعاد عن المناطق المنخفضة، محذرًا من احتمالية استمرار الظاهرة وامتدادها لمناطق أخرى. كما أوصى الصيادين بتجنب الإبحار مؤقتًا حتى استقرار الأوضاع.
وقالت مصادر محلية أن العديد من الأسر نزحت إلى مناطق مرتفعة؛ هربا من خطر ارتفاع المياه.
وأوضحت أن مياه البحر تدفقت بسرعة كبيرة نحو المديرية، ما أدى إلى جرف قوارب الصيادين من المرسى، وسحبها باتجاه المناطق السكنية.
وبحسب المصادر، فقد وصلت مياه البحر إلى داخل منازل المواطنين، مما أجبر العديد منهم على الفرار باتجاه أماكن أكثر أمنًا.