صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@05:27:53 GMT

صندوق الوطن يوقع عقوداً مع مبدعين إماراتيين

تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT

أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة «علمية أبوظبي للغة العربية» تبحث المشاريع والمبادرات تعاون استراتيجي بين «دبي للثقافة» و«غوغل»

وقع صندوق الوطن عقوداً مع عدد من الكُتاب الإماراتيين لإنتاج أعمال إبداعية تتعلق بتعزيز الهوية الوطنية، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع الإنتاج الإبداعي في الهوية الوطنية.
ويركز المشروع، الذي أطلقه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة الصندوق، في ديسمبر الماضي، وأطلق الصندوق المرحلة الأولى منه في يونيو الماضي، على دعم الكُتاب والمبدعين من أبناء الإمارات، ورعاية مشروعاتهم الإبداعية التي تتعلق بتعزيز الهوية الوطنية، من خلال قيامه بعمليتي الطباعة والنشر لإنتاجهم الإبداعي.


ويفتح الصندوق المجال أمام الجميع للتقدم بما لديهم من أفكار ومشاريع، ثم يتم عرضها على لجنة متخصصة شكلها الصندوق خصيصاً لهذا الغرض، لتقييم الأعمال، وبحسب توصيات اللجنة يتم اختيار مجموعة من الأعمال المتنوعة، التي تتحقق من خلالها أهداف المشروع، ليتم نشرها على مراحل مستمرة على مدار العام.
وأكد ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، أن مشروع الإنتاج الإبداعي لتعزيز الهوية الوطنية يحظى برعاية ودعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك، ويهدف في المقام الأول لتحقيق الدعم الكامل للمبدعين الإماراتيين، وإتاحة الفرصة لهم لرفد الساحة الثقافية والمعرفية بأعمال إبداعية تتناول كل ما يتعلق بالهوية الوطنية من موضوعات وتحديات بمختلف أشكال وصور الإبداع المكتوب والمرئي.
وأوضح أن صندوق الوطن وضع عدة أولويات يجب أن يراعيها المبدعون في مشروعاتهم بحيث تركز على 3 عناصر رئيسية، تتعلق جميعها بتعزيز الهوية الوطنية، وهي القيم الإماراتية واللغة العربية، والتراث والتاريخ والرموز الوطنية، والمواطنة الصالحة والتلاحم المجتمعي، وتستهدف الأطفال والناشئة والكبار.
وأضاف القرقاوي أن المرحلة الثانية شملت التوقيع مع كل من الكاتبة نادية النجار التي ركزت على التراث من خلال كتابها «حرفة التلي» التي سجلتها «اليونسكو» تراثاً إماراتياً خالصاً، من خلال قصتها للأطفال «شرائط الذهب والفضة» المستوحاة من عمل مسرحي قدمته الكاتبة بالتعاون مع الكاتب بول جوردن، كما وقع الصندوق مع الكاتبة والناشرة شيماء المرزوقي لرعاية وتمويل كتابها «القوة الإماراتية»، وهو دراسة بحثية مهمة تتناول كل ما يتعلق بالإمارات وقدراتها واستعداداتها للمستقبل في كل ما يتعلق بالإنسان والعلم والحضارة.
وأشار إلى أن الصندوق وقع أيضاً مع الكاتبة ميثاء الخياط لإنتاج قصة لليافعين بعنوان «ابنة غواص اللؤلؤ»، وكذلك سيقوم الصندوق برعاية الإنتاج المرئي للمبدع علي الشريف الذي يتمثل في إنتاج سلسلة أفلام وثائقية حول كل ما يتعلق بالتراث والمقتنيات الإماراتية القديمة لدى المؤسسات والأفراد، مؤكداً حرص صندوق الوطن على التعاون مع كبار الكُتاب والمفكرين والرسامين والناشرين، للاستفادة من طاقاتهم الإبداعية.
ومن جانبهم، عبّر الكُتاب المشاركون في المرحلة الثانية من المشروع، عن اعتزازهم الكبير بالمشاركة في مشروع صندوق الوطن الذي يهدف لتعزيز الهوية الوطنية بإنتاج معرفي يلائم فئات المجتمع كافة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: صندوق الوطن الإمارات نهيان بن مبارك الهویة الوطنیة صندوق الوطن کل ما یتعلق الک تاب

إقرأ أيضاً:

التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية

يقوم التوتر بدور كبير في تقليص قدرة العقل على الإبداع واتخاذ قرارات ذكية وغير تقليدية. وفي المقابل، يمكن للتفكير الإبداعي أن يسهم في التخفيف من التوتر والقلق؛ معادلة معقدة: هل يمكن تجاوز الضغوط النفسية والدخول في حالة إبداعية؟ هذا ما حاولت عدة دراسات الإجابة عنه.

من ينتصر.. الإبداع أم التوتر؟

يُعرّف الإبداع بأنه القدرة على إنتاج أفكار جديدة ومبتكرة، ولا يقتصر على الفنون فقط، بل يشمل أيضًا حل المشكلات وتطوير الأعمال، ويتطلب شرارة داخلية تدفع للتجديد.

في حين تشير بعض الدراسات إلى دور الإبداع في تقليل التوتر، أظهرت دراسة صينية عكس ذلك، إذ أوضحت أن الضغوط الحادة تضعف التفكير الإبداعي وتقلل الفروق بين الأفراد من حيث قدراتهم الخلّاقة.

أما دراسة أخرى من جامعة تورنتو، فقد بيّنت أن التوتر المزمن يؤثر سلبًا على وظائف الدماغ والجهاز العصبي والمناعي، ويضعف القدرات الإدراكية، خصوصًا التفكير الإبداعي، مشيرة إلى أن هذه التغيرات قد تكون طويلة الأمد.

في النهاية، يبدو أن العلاقة بين التوتر والإبداع أشبه بصراع مستمر، تُحسم نتائجه بحسب الظروف النفسية والدعم المحيط بكل فرد.

الضغوط الحادة تضعف التفكير الإبداعي وتقلل الفروق بين الأفراد من حيث قدراتهم الخلّاقة (بيكسلز) كلمة السر في "برامج التفكير الإبداعي"

حتى في أبسط أشكاله، يشكل التوتر عائقًا أمام طلاقة التفكير ومحاولات الإبداع. ففي دراسة أُجريت عام 2009 على 60 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عامًا، تبين أن الأطفال الذين عانوا من صعوبة الاندماج والتأقلم في المدرسة تراجعت لديهم قدرات التفكير الإبداعي، والعكس صحيح.

إعلان

من هذا المنطلق، سعت الباحثة المصرية منى لملوم إلى تقديم نهج مختلفة، فخلال إعدادها رسالة الدكتوراه بعنوان "فعالية برنامج قائم على التفكير الإبداعي لخفض مستوى الضغوط النفسية لدى عينة من طالبات مدارس STEM للعلوم والتكنولوجيا"، توصلت إلى نتائج لافتة حول قدرة الإبداع على تخفيف التوتر.

الباحثة منى لملموم: يعاني الطلاب في سن المراهقة من ضغوط متعددة، أبرزها المنافسة، والامتحانات، وكثافة الواجبات (الجزيرة)

وتوضح لملوم في حديثها مع الجزيرة نت: "يعاني الطلاب في سن المراهقة من ضغوط متعددة، أبرزها المنافسة، والامتحانات، وكثافة الواجبات، والقلق بشأن المستقبل الأكاديمي والمهني، مما يؤدي في كثير من الحالات إلى مشاكل نفسية كالاكتئاب والقلق، وينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي". ومن هنا تساءلت: "هل يمكن لبرنامج تدريبي قائم على التفكير الإبداعي أن يخفف من هذه الضغوط النفسية؟"، وكانت الإجابة، وفق نتائج بحثها، إيجابية ومبشرة.

وتابعت: "قدمت في دراستي برنامجا للتفكير الإبداعي استند إلى أسس نظرية متنوعة، مثل التعلم المعرفي باندورا، والتكيف المعرفي، والتنظيم الذاتي، وأنشطة تطبيقية وتفاعلية مثل العلاج بالدراما وتمثيل الأدوار، مما أتاح للطالبات تجربة المواقف الضاغطة في بيئة آمنة وتعلم أساليب تكيف أكثر فعالية، كما قدمت أداة جديدة لقياس الضغوط النفسية، مما عزز دقة القياس، بالإضافة إلى أدوات عملية للمعلمين والاختصاصيين النفسيين لتقييم الضغوط النفسية لدى الطالبات بشكل علمي ودقيق".

وحسب لملوم، فإن دمج برنامج للتفكير الإبداعي في الروتين اليومي للطالبات، بما يشمله من تمارين اليقظة العقلية، وتمارين التقبل والالتزام، حوّله مع الوقت إلى جزء من إستراتيجية الطالبات الشخصية في التعامل مع الضغوط في حياتهن اليومية، حيث استمر انخفاض الضغوط النفسية حتى بعد مرور شهرين، وأضافت: "تلك هي كلمة السر في برامج التفكير الإبداعي الناجحة، أن تكون مستدامة وعملية".

 

أبرز طرق ممارسة التفكير الإبداعي

تلعب الفنون دورا كبيرا في حماية الصحة العقلية والجسدية، وتشير مزيد من الأدلة إلى الطريقة التي يساهم بها الإبداع في تحسين الصحة النفسية وإدارة الضغوط، ربما لهذا تم استخدام العلاج بالفن في الحد من المعاناة التي تسببها اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق وضعف الإدراك والخرف وألزهايمر والفصام، كما تساعد الأنشطة الإبداعية في تعزيز المعرفة والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال والشباب عبر أنشطة مثل:

إعلان الرسم النحت الطبخ الحياكة الخياطة الكتابة الغناء العزف الرقص العلاقة بين القلق والتفكير الإبداعي تبدو معقدة للغاية (بيكسلز)

ووفقا لموقع مينتال هيلث ريسرتش، فإن هناك طرقا للبدء في الانخراط الفعلي بالأنشطة الإبداعية لمن لم يسبق لهم المشاركة في أمر مماثل وذلك عبر 7 خطوات رئيسة:

الوعي بدور الأنشطة الإبداعية في تعزيز الوعي الذهني وتقليل مستويات التوتر. استخدام الأنشطة الإبداعية وسيلة تشتيت صحية بعيدا عن الضغوط والهموم. الانغماس التام في الحاضر وممارسة اليقظة الذهنية عبر الانخراط الكلي والكامل في الأنشطة الإبداعية. التعبير عن المشاعر باستخدام الفن كأداة علاجية في الانفتاح على المشاعر. التعامل مع الأنشطة الإبداعية كشكل من أشكال العناية بالنفس وتقدير الذات. دمج المشاريع الفنية ضمن جدول يومي واضح للمساهمة في تنظيم أفضل للوقت. مشاركة الأنشطة الإبداعية في الدوائر القريبة لتعزيز التواصل الاجتماعي وتقليل الشعور بالعزلة والوحدة. نتائج مذهلة في أوقات قياسية

تبدو العلاقة بين القلق والتفكير الإبداعي معقدة للغاية، فلا يبدد أحدهما الآخر وحسب، ولكن الأمور تذهب إلى أبعد من ذلك حيث يتسبب التفكير الإبداعي ذاته أحيانا في الإصابة بـ"قلق الإبداع"، وذلك بسبب الجهد المبذول في أثناء إنجاز المهام الإبداعية، لكن المفاجأة كشفتها دراسة أجريت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعنوان "التحقيق في الروابط بين قلق الإبداع والأداء الإبداعي"، فعلى الرغم مما يعرف بـ"قلق الإبداع"، فإن الغلبة في النهاية تبقى للتفكير الإبداعي، بمجرد الانخراط في أداء المهام الإبداعية يمكن للمرء التغلب على القلق والتوتر بسهولة، ويمكن استخدام التفكير الإبداعي عبر عدة طرق أشهرها:

الخرائط العقلية للعصف الذهني، عبر الانخراط في جلسات جماعية لتبادل الأفكار، يمكن بعدها البدء بالمفهوم الرئيسي ثم التفرع في مواضيع فرعية وتقسيمها إلى أفكار أصغر وهكذا. التفكير العكسي، فبدلا من التفكير في كيفية حل مشكلة ما، فكر فيما سببها من البداية. دمج المفاهيم غير المرتبطة، وذلك عبر دمج فكرتين غير مرتبطتين لخلق شيء جديد مميز. تبادل الأدوار عبر وضع نفسك مكان شخص آخر لاكتساب منظور مختلف.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا وبولندا ودول الشمال الأوروبي تناقش إنشاء صندوق للدفاع
  • شقة للإيجار.. إعلان يوقع فتاة ضحية للاحتيال في العين
  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»
  • محاولات فاشلة للإسلامويون للعودة وطمس الهوية والتاريخ
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية
  • «الهوية وشؤون الأجانب» تطلق ختماً تذكارياً بشعار «كأس دبي العالمي 2025»
  • 5 إماراتيين ضمن قائمة «فوربس» لأثرياء العالم في 2025
  • «ترامب» يوقع أمراً تنفيذياً لفرض التعريفات الجمركية على دول العالم
  • ترامب يوقع على أمر تنفيذي تاريخي يفرض رسوماً جمركية متبادلة على دول العالم
  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية