دخلت قوات الجيش المصري إلى الأراضي الليبية عبر منفذ السلوم الحدودي في قافلة كبيرة، عصر الأربعاء، وذلك للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ التي تجري في المناطق المنكوبة جراء العاصفة "دانيال" شرق البلاد.

واستقبل الليبيون في منطقة امساعد قافلة الجيش المصري بترحاب كبير، وهتافات "تحيا مصر"، حسب مقطع فيديو حصل عليه موقع "سكاي نيوز عربية".

وتضم القافلة فرق إنقاذ وعناصر طبية وهندسية، بالإضافة إلى معدات ثقيلة ومستلزمات لوجوستية ومساعدات إغاثية وإنسانية.

وقد شهد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اصطفافا لأفرادها قبل انطلاقها اليوم إلى ليبيا.

وصول مساعدات وفرق إنقاذ إلى بنغازي

كما وصل مطار بنينا الدولي في الساعات الأولى من الأربعاء ثلاث طائرات عسكرية قادمة من قاعدة شرق القاهرة، وذلك في إطار توجيها السيسي لتخفيف آثار العاصفة المدمرة على ليبيا.

وقال الناطق باسم القوات المسلحة المصرية غريب عبد الحافظ إن الطائرات المسلحة تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية تشمل الأدوية والمستلزمات الصحية المقدمة من وزارة الصحة والسكان، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الخيام وأطقم للبحث والإنقاذ وعربة إغاثة ومجموعات عمل من جمعية الهلال الأحمر.

توجيه حاملة طائرات إلى درنة

كما وجه السيسي بتجهيز حاملة طائرات "ميسترال" للعمل كمستشفى ميداني لدعم السلطات الليبية في عمليات البحث والإنقاذ الجارية في مدينة درنة، وعدم تحميل الأشقاء فى ليبيا أية أعباء، وفق ما نشرته الرئاسة المصرية عبر حسابها على "إكس" (تويتر سابقا).

ودعا السيسي "القوات والعناصر المتجهة إلى ليبيا ببذل أقصى جهد للتخفيف من آثار الكارثة الإنسانية"، مشيدًا بجهود أجهزة الدولة المصرية والقوات المسلحة الدؤوبة وسرعة التنسيق مع الأشقاء في ليبيا والمغرب للوقوف بجامنبهم في هذه المحنة الأليمة.

وقدم السيسي خالص التعازي إلى أسر الضحايا من المواطنين المصريين المتوفين في ليبيا جراء العاصفة "دانيال»"والفيضانات التي خلفت آلاف القتلى والمفقودين والنازحين في مدينة درنة، موجهًا بتوفير إعانات عاجلة لأسرهم.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش المصري ميسترال أخبار مصر ليبيا الجيش المصري دانيال الجيش المصري ميسترال أخبار مصر

إقرأ أيضاً:

عودة الإسم القديم الجديد فی خطاب العيد !!

بأمر الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن البرهان حامل كل الأوسمة والأنواط، القاٸد العام لقوات الشعب المسلحة، بتاريخ 29 مارس 2025م الموافق 29 رمضان عام 1447 هجرية. يعود إسم قوات الشعب المسلحة، ق. ش. م. المسمی الذی أطلقه الرعيل الأول علی اسم الجيش السودانی، الذي تلیٰ مسمیٰ قوة دفاع السودان،ثم جاء إسم القوات المسلحة، الذی أعقبه مسمیٰ قوات الشعب المسلحة،ثمَّ أُعيد إسم القوات المسلحة، حتی أصدر القاٸد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إسم قوات الشعب المسلحة إلی الجيش في خطاب النصر والعيد السالف ذِكره. فماذا يعنی ذلك؟

في إختصار غير مخلٍ ذكر القاٸد العام الإسم الرسمي للجيش وزاد علی ذلك ذكره لإختصاره التلغرافی ق. ش. م. فی تأكيد علی الإسم الجديد، الذی يجب علی الجميع التعامل به فی كل المكاتبات والمخاطبات الرسمية وعلی لوحات المركبات والآليات واللافتات والعلامات والإشارات، وهذا ليس مجرد تغيير لإسم من الأسماء بل هو إشارة قوية للإعتراف بالدور الشعبي في حرب الكرامة، مساندةً لجيشه الذی قال عنه القاٸد العام هذا تجسيد لشعار (شعبٌ واحد، جيش واحدٌ) الذي تنزَّل من فضاء الشعارات إلیٰ أرض الواقع فی ساحات معارك حرب الكرامة التی ميَّزت الخبيث من الطيب، والوطني من العميل، كما جاء فی خطاب القاٸد العام بمناسبة عيد الفطر المبارك والذی جاء فی روحه خطاباً للنصر، الذی لن يكتمل إلَّا باجتثاث آخر فرد من مليشيا آل دقلو الإرهابية المجرمة، في أي بقعة من أرض بلادنا، مع ترك الباب موارباً لكل من يثوب إلیٰ رُشده ليستفيد من العفو العام؛ وقد أوضح القاٸد العام بأن الترتيبات العسكرية مقدور عليها. وكيفية التعامل المكفولة بالقانون متاحة، وسكت سعادته عن الحق الخاص لأنه بيد أصحابه.

وأكَّد علی إن قوات الشعب المسلحة تقف علی مسافةٍ واحدة من كل مكونات الشعب السودانی، ولا تنحاز لأی جهة دون أخریٰ، ووضع بهذا رسالة في بريد كل من روَّج لمقولة إن الجيش جيش الkeyزان والفيلول، وأضاف القاٸد العام رساٸل أخریٰ، أهمها كانت إلیٰ مواطني شمال كردفان ودارفور وقال لهم (نحن قادمون) بعدما أشاد ببطولاتهم وصبرهم علی الحصار الذی فرضته عليهم مليشيا آل دقلو الإرهابية، والفظاٸع التی إرتكبتها فی حق السودانيين مما جعلهم أمام (خيارات صفرية) فلا تفاوض ولا إتفاق إلا بالتسليم التام ووضع السلاح. ثم تجری العدالةُ مجراها حَتَّیٰ لا يُفلت أی مجرم من العقاب.

التحية لقوات الشعب المسلحة وما بذلته من مجاهدات دفعت فيها من دماء أبناٸها أثماناً باهظةً، والتحية لكل فرد من أبناء الشعب السوداني الذين وقفوا مع قواتهم المسلحة التي هی منهم وإليهم تأتمر بأمرهم وتحقق تطلعاتهم فی العيش الكريم في وطن يسع الجميع إلَّا من باع ضميره بثمن بخس دراهم معدودة.

ومبروك الإسم القديم الجديد وعيد سعيد بلا جنجويد وكل عام والسودان بخير والشعب السودانی بخير وقوات الشعب المسلحة ق. ش. م. بخير.

-النصر لجيشنا ق .ش. م. الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء

محجوب فضل بدري

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مناطق ومخيمات برفح أمر الاحتلال بإخلائها قسرا بعد توسيع عمليته
  • ‎لحظة إنقاذ مشجع الترجي التونسي من حادث مروع عرض حياته للخطر .. فيديو
  • تقرير أميركي: السوق السوداء أداة نفوذ لميليشيات وشخصيات نافذة في ليبيا
  • لحظة سقوط نوال الزغبي على المسرح خلال حفلها في بيروت.. فيديو
  • عودة الإسم القديم الجديد فی خطاب العيد !!
  • تقرير: واشنطن ترصد ليبيا من الجو بطائرات “تريتون” في مهام غير معلنة
  • لحظة اعتراض مقاتلة F-15 لطائرة صغيرة من طراز C182 .. فيديو
  • نشاط الرئيس السيسي في أول أيام عيد الفطر (فيديو وصور)
  • لحظة تعكس التقدير والوفاء.. أبناء الشهداء يشاركون الرئيس السيسي صلاة عيد الفطر المبارك
  • وصول الرئيس السيسي إلى مسجد المشير طنطاوي لأداء صلاة عيد الفطر