بوابة الوفد:
2025-04-05@21:28:15 GMT

عشاق السهر ليلًا أكثر عرضه للإصابة بالسكري

تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT

وجدت دراسة جديدة أن كونك "شخصًا مسائيًا" يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 19 بالمائة مقارنة بشخص صباحي.

 

لضحايا السمنة.. الأحماض الدهنية توفر الحماية من مرض السكري دراسة تكشف مفاجأة الألياف الغذائية تساعد على الحماية من مرض السكري.. دراسة توضح

وجد العلماء أن النساء اللاتي يذهبن إلى الفراش ويستيقظن في وقت متأخر - أولئك اللاتي لديهن "نمط زمني مسائي" - أكثر عرضة لقيادة نمط حياة غير صحي، مما يعرضهن لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

 

يشير النمط الزمني، أو التفضيل اليومي، إلى الأوقات المفضلة للنوم والاستيقاظ لدى الشخص ويتم تحديده جزئيًا وراثيًا، لذلك قد يكون هذا صعبًا يتغير، يقول الممارس العام يوري زافيالوف خصيصًا لـ MedicForum: "قد يحتاج الأشخاص الذين يعتقدون أنهم من السهر إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لأسلوب حياتهم، لأن نمطهم الزمني المسائي قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

 

وقام الباحثون بتحليل بيانات ما يقرب من 64000 امرأة، وشملت البيانات عادات النوم والنظام الغذائي والوزن ومؤشر كتلة الجسم ووقت النوم والتدخين واستهلاك الكحول والنشاط البدني والتاريخ العائلي لمرض السكري.

 

كما قام الفريق بمراجعة السجلات الطبية لمعرفة ما إذا كانت النساء مصابات بمرض السكري، ومن بين أولئك الذين شاركوا في الدراسة، أفاد 11% أن لديهم نمطًا زمنيًا معينًا في المساء، وأفاد حوالي 35% أن لديهم نمطًا زمنيًا معينًا في الصباح.

 

وتم تصنيف الباقي على أنهم أشخاص متوسطون، مما يعني أنه لم يتم تحديدهم كأشخاص صباحيين أو مسائيين. وبعد التحكم في عوامل نمط الحياة، ارتبط النمط الزمني المسائي بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 19%.

 

ومن بين أولئك الذين يتمتعون بأنماط حياة صحية، كان ستة في المائة فقط لديهم نمط زمني مسائي، مقارنة بـ 25 في المائة من الأشخاص الذين أفادوا عن نمط حياة غير صحي.

 

وعلقت الدراسة على ذلك قائلة: "لقد وجد أيضًا أن الأشخاص المسائيين هم أكثر عرضة للشرب بكثرة، واتباع نظام غذائي سيئ، والنوم لساعات أقل في الليلة، والتدخين حاليًا، ويكون وزنهم، ومؤشر كتلة الجسم، ودرجات النشاط البدني في نطاق غير صحي".

 

عندما سيطرنا على خيارات نمط الحياة غير الصحية، تم تخفيف الارتباط القوي بين النمط الزمني وخطر الإصابة بمرض السكري ولكنه ظل قائما، مما يعني أن عوامل نمط الحياة شكلت نسبة ملحوظة من هذا الارتباط.

 

ووفقا للباحثين، فإن الارتباط بين النمط الزمني المسائي وخطر الإصابة بالسكري كان أقوى لدى الأشخاص الذين عملوا في نوبات نهارية مقارنة بالعاملين في نوبات ليلية، مما يشير إلى أن جدولة العمل الأكثر تخصيصا قد تكون مفيدة.

 

ويخطط الباحثون الآن لدراسة الأسباب الوراثية للنمط الزمني وارتباطه بأمراض القلب.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السكري داء السكري مرض السكر الإصابة بمرض السکری زمنی ا

إقرأ أيضاً:

نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز

الدنمارك – طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM).

يواجه ملايين المصابين بداء السكري من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات الغلوكوز، حيث تعتمد الطرق التقليدية على وخز الإصبع لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر. ولا تقتصر المشكلة على الألم فقط، بل يتسبب الوخز المتكرر في تصلب الجلد وظهور الندوب، ما يجعل هذه العملية غير مريحة للمرضى.

لذلك، يسعى الباحثون إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، ويفضل أن تكون محمولة وقابلة للارتداء، ما يتيح مراقبة مستمرة وتحسين إدارة مرض السكري دون ألم أو إزعاج.

وبهذا الصدد، تم تطوير النظام الجديد لمراقبة الغلوكوز الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة.

وأثبتت الأبحاث الحديثة أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى الغلوكوز في الدم دون الحاجة إلى عينات دم. إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية.

لكن فريق البحث تمكّن من تقليل فترة المعايرة من عدة أسابيع إلى يومين فقط، باستخدام 10 قياسات فقط بفضل نموذج معايرة مدرّب مسبقا، ما يعد خطوة مهمة نحو تقليل الحاجة إلى الفحوصات المؤلمة التقليدية لمستوى السكر في الدم.

واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية.

وأظهرت الاختبارات أن النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية.

ويصف الباحثون هذا النظام بأنه واعد للغاية، ويعملون حاليا على تحسينه ليكون أصغر حجما وأكثر قابلية للارتداء، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم.

نشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports.

المصدر: ميديكال إكسبريس

مقالات مشابهة

  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • دراسة جديدة: «النوم غير المنتظم» يزيد فرص الإصابة بأمراض قاتلة
  • فنلندا تدعو للوضوح بخصوص الجدول الزمني لانسحاب الجيش الأمريكي من أوروبا
  • هولندا: حدائق كيوكنهوف تستقبل عشاق التصوير وسط بحر من أزهار التوليب
  • ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • جدل في الاتحاد الأوروبي: هل يخدع ملصق "الخفيف" عشاق النبيذ؟
  • هكذا أفسد السهر والخمر مسيرة الهولندي شنايدر مع ريال مدريد
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين