كشف شريف زلطة متحدث وزارة التربية والتعليم، قرارًا لأبناء الأسر المصرية المتضررة من الإعصار دانيال الذي ضرب ليبيا في الأيام الماضية.

بعد الإعصار دانيال.. سمير فرج يكشف ما هي الميسترال (فيديو) سمير فرج يكشف تفاصيل اجتماع الرئيس بقادة الجيش بشأن الإعصار دانيال (فيديو)

وقال متحدث التعليم في مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، اليوم الأربعاء، إن الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم أصدر قرارات للتخفيف عن الأسر المصرية العائدة من المناطق المتضررة في ليبيا جراء الإعصار دانيال.

تفاصيل قرار التعليم لمتضرري الإعصار دانيال

وأوضح أن وزير التعليم وجه بسرعة تسكين أبناء المصريين العائدين من المناطق المتضررة في ليبيا جراء الإعصار دانيال مع بداية العام الدراسي الجديد، إلى جانب إعفائهم من المصروفات الدراسية للعام الجديد.

وطالب أحمد موسى وزارة التعليم بتقديم تسهيلات دعمًا لأبناء الضحايا المصريين جراء الإعصار دانيال في ليبيا، ومساعدة أسرهم المتواجدين في مصر في الوقت الحالي.

وأكد متحدث التعليم أنه سينقل هذا الطلب إلى وزير التربية والتعليم للنظر فيه، وبحث طريقة مساعدة أبناء الضحايا المصريين نتيجة الإعصار دانيال.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإعصار دانيال وزير التربية والتعليم وزارة التعليم وزارة التربية والتعليم الدكتور رضا حجازي صدى البلد الإعلامي أحمد موسى الأسر المصرية العام الدراسي الجديد المصروفات الدراسية الضحايا المصريين الإعصار دانیال

إقرأ أيضاً:

المعابر تغصّ بالسوريين العائدين طوعًا من تركيا إلى سورية

هاتاي (زمان التركية) – مع بزوغ الفجر، بدأت الحافلات تقلّ أعدادًا متزايدة من اللاجئين السوريين المتجمعين أمام المعابر الحدودية بين تركيا وسوريا، حيث يصطفون في طوابير طويلة، منتظرين إنهاء إجراءات العبور والعودة إلى ديارهم التي هجروها منذ سنوات. مشهد يعكس تحوّلًا متزايدًا في مسار اللجوء، إذ يختار آلاف السوريين العودة إلى وطنهم طوعًا، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية التي تشهدها تركيا وسوريا على حد سواء.

أسباب العودة: بين الضغط المعيشي والحنين للوطن

تتعدد دوافع اللاجئين السوريين الذين قرروا إنهاء سنوات اللجوء في تركيا والعودة إلى سوريا. فالبعض يرى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة في تركيا، خاصة بعد تراجع قيمة الليرة التركية وزيادة القيود على فرص العمل، باتت تحديات لا تُحتمل. فيما يعتبر آخرون أن البيئة الاجتماعية والسياسية أصبحت أقل ترحيبًا بالسوريين، مع تصاعد الخطاب المعادي للهجرة في بعض الأوساط التركية، مما دفعهم إلى التفكير جديًا في العودة إلى ديارهم رغم صعوبة الأوضاع هناك.

وفي المقابل، هناك من يرى أن مناطق معينة في شمال سوريا باتت أكثر استقرارًا نسبيًا، مع تحسن الأوضاع الأمنية والخدمات الأساسية في بعض المدن والبلدات، مما جعل خيار العودة أكثر جاذبية، خصوصًا للعائلات التي تأمل في إعادة بناء حياتها وسط أقاربها وجيرانها.

رحلة العودة: إجراءات رسمية وانتظار طويل

على المعابر الحدودية، مثل معبر “باب الهوى” و”باب السلامة” و”جرابلس”، تنتظر العائلات دورها لإنهاء الإجراءات اللازمة قبل العبور إلى الأراضي السورية. ويخضع اللاجئون لعمليات تسجيل دقيقة تشمل التحقق من هوياتهم، وإنهاء أوراق المغادرة الرسمية، بالإضافة إلى الفحوص الطبية التي تهدف إلى التأكد من الحالة الصحية للعائدين.

في حديث مع أحد العائدين، قال أبو محمد، وهو أب لخمسة أطفال، إنه قرر العودة بعد عشر سنوات من اللجوء في تركيا، مشيرًا إلى أن الحياة هناك أصبحت صعبة للغاية. وأضاف: “عملت في ورش البناء لسنوات، لكن الأوضاع الاقتصادية ازدادت سوءًا، والإيجارات ارتفعت بشكل جنوني، ولم يعد بمقدوري تأمين مستقبل أطفالي هنا، لذا قررت العودة رغم المخاطر والتحديات.”

أما أم أحمد، التي كانت تنتظر دورها في الطابور مع أطفالها الثلاثة، فأوضحت أن زوجها عاد قبل شهر إلى مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي، ووجد أن الظروف أصبحت مقبولة للعيش، مما دفعها لاتخاذ قرار اللحاق به.

مخاوف ما بعد العودة: تحديات تنتظر العائدين

ورغم أن قرار العودة يُتخذ بإرادة ذاتية، فإن الكثير من العائدين يواجهون مخاوف جدية بشأن المستقبل في سوريا. فالأوضاع الأمنية لا تزال غير مستقرة في بعض المناطق، كما أن البنية التحتية في العديد من المدن لم تُعَد تأهيلها بالكامل، مما يجعل الحياة اليومية مليئة بالصعوبات.

بالإضافة إلى ذلك، يشتكي بعض العائدين من نقص الدعم الإنساني، حيث يجدون أنفسهم مضطرين للاعتماد على مدخراتهم الشحيحة، في ظل ارتفاع الأسعار وقلة فرص العمل.

من جهة أخرى، تحاول منظمات إنسانية وجهات محلية توفير بعض المساعدات للعائدين، من خلال تقديم خدمات الإيواء المؤقت، وتوزيع المساعدات الغذائية، إضافة إلى دعم بعض المشاريع الصغيرة التي تساعدهم على بدء حياة جديدة في وطنهم.

ختام: العودة بين الضرورة والاختيار

مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين العائدين من تركيا، تظل مسألة العودة طوعية معقدة، إذ تجمع بين الأمل في بداية جديدة، والمخاوف من التحديات التي قد تعترض طريقهم. وبينما يجد البعض في العودة فرصة للعودة إلى الجذور واستعادة حياة افتقدوها، يواجه آخرون واقعًا مليئًا بالصعوبات، ما يجعل هذا القرار من أصعب الخيارات التي يتعين على اللاجئين السوريين اتخاذها في ظل الظروف الراهنة.

Tags: الحدود السورية التركيةالعودة الطوعية للسوريين من تركيااللاجئون السوريون

مقالات مشابهة

  • أحمد موسى: ملايين المصريين خرجوا بعد صلاة العيد لدعم الرئيس ورفض تهجير الفلسطينيين
  • ليبيا تعزز التعاون الدولي لدعم حقوق الأشخاص «ذوي الإعاقة»
  • المعابر تغصّ بالسوريين العائدين طوعًا من تركيا إلى سورية
  • اليابان تعتزم وضع سياسات لدعم الشركات المتضررة جراء التعريفات الجمركية الأمريكية
  • خلف الحبتور: أتشارك مع المصريين حب مصر الشقيقة| فيديو
  • وزير الإسكان يتفقد وحدات مبادرة «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة
  • وزير الإسكان يتفقد وحدات سكن لكل المصريين بحدائق العاصمة ومدخل المدينة
  • تعميم نظام البوكليت| قرار عاجل من التعليم بشأن امتحانات الشهادة الإعدادية 2025
  • مبادرة تجمع 540 ألف دولار لدعم التعليم في لبنان
  • بحضور وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن.. تكريم أبناء  الشهداء والمفقودين في مدينة إدلب