الصحة الفلسطينية: مقتل خمسة فلسطينيين في غزة جراء انفجار قرب السياج مع إسرائيل
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
غزة - قُتل خمسة فلسطينيين جراء انفجار في غزة اليوم الأربعاء قرب الحدود مع إسرائيل، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس، وذلك في مناوشات على هامش إحياء ذكرى انسحاب الجيش من القطاع.
وأحيا مئات الفلسطينيين اليوم ذكرى الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005، والذكرى الثلاثين لإبرام اتفاقات أوسلو للسلام بين منظمة التحرير والدولة العبرية.
وأكد الجيش ولجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أن الانفجار نتج عن عبوة في الجانب الفلسطيني.
وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان تلقته وكالة فرانس برس إن مستشفى الشفاء استقبل "5 شهداء و19 مصابا من بينها إصابات خطيرة جراء انفجار شرق مدينة غزة".
ورأى مراسل لوكالة فرانس برس في المستشفى ثلاث جثث على الأقل، بينما نقلت سيارات إسعاف مصابين لتلقي العلاج. وتجمع عشرات الشبان للاطمئنان الى مصير أقاربهم ومعارفهم.
ووقع الانفجار بعيد انتهاء مهرجان نظمته الفصائل في مخيم ملكة الذي يبعد مئات الأمتار عن الجدار الحدودي.
وأكد مصدر أمني في القطاع طلب عدم كشف اسمه، إن الانفجار وقع "على بعد أمتار من الجدار الاسمنتي الفاصل".
من جهته، أفاد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن "أعمال شغب عنيفة شارك فيها المئات من مثيري الشغب بالقرب من السياج الحدودي" مع القطاع.
وأضاف "تم رصد محاولة إطلاق عبوة ناسفة على قواتنا، وانفجرت القنبلة في قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص الذين كانوا بالقرب منها، ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا".
وشاهد مصور لوكالة فرانس برس إلقاء قنابل مسيلة للدموع من الجانب الإسرائيلي سقطت قرب المتظاهرين في الجانب الفلسطيني، قام بعضهم بالتقاطها عن الأرض وعاود رميها نحو الجنود الإسرائيليين.
ونعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية "الشهداء الأبرار الذين ارتقوا مساء اليوم شرق مدينة غزة خلال تظاهرهم ضد قوات الاحتلال"، مشيرة الى أن ذلك سببه "انفجار عرضي لعبوة تستخدم في نشاط الإرباك الليلي".
وحمّلت "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم فلسطينية تسقط".
وذكر شاهد عيان أن الانفجار وقع عندما كان عشرات الشبان والصبية قرب الجدار، مشيرا الى أن عددا من المتظاهرين رشقوا الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين المتحصنين في أبراج مراقبة عسكرية وخلف تلال رملية، وأشار الى أن هؤلاء ردوا بإطلاق النار في الهواء.
ويعيش في قطاع غزة 2,3 مليون شخص تحت وطأة حصار مشدّد تفرضه إسرائيل برا وبحرا وجوا، وفي ظل نسبة فقر مرتفعة.
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
قيادى بحزب مستقبل وطن: إسرائيل تجر المنطقة إلى الانفجار
أدان المهندس حسين داود، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بمحافظة الغربية، الهجمات الإسرائيلية الوحشية على سوريا ولبنان، والعدوان المستمر على غزة، معتبرًا أن إسرائيل تخوض حربًا مفتوحة ضد شعوب المنطقة، غير آبهة بالنتائج الكارثية التي ستترتب على جرائمها.
قال حسين داود، في بيان له، إن غزة أصبحت عنوانًا للصمود وشاهدًا على وحشية الاحتلال، إلى دمشق التي تنزف تحت القصف، وبيروت التي تهتز تحت وطأة الغارات، تواصل إسرائيل سياسات التدمير، لتثبت مرة بعد أخرى أنها كيان لا يعيش إلا على الحروب والخراب والدمار.
وقال حسين داود :""إسرائيل تمارس جرائم حرب مكتملة الأركان، غير عابئة بالقوانين الدولية أو بقرارات الأمم المتحدة. كل قذيفة تسقط على غزة، كل صاروخ ينهال على سوريا، كل غارة تستهدف لبنان، ليست مجرد اعتداء عابر، بل هي دليل إضافي على أن الاحتلال هو التهديد الأكبر للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط."
وتابع:"منذ عقود، وإسرائيل تعيش بمنطق القوة المطلقة، تعتدي دون حساب، تقتل دون مساءلة، تدمر دون عقاب، وكأنها فوق القانون، لكن التاريخ لا يرحم، وما يسطره الاحتلال اليوم بدماء الأبرياء سيظل شاهدًا على جرائمه."
واستنكر، الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية واللبنانية، مؤكدًا أن هذا التصعيد الممنهج يعكس سياسة الاحتلال الرامية إلى إشعال فتيل الفوضى في الشرق الأوسط، وجرّ المنطقة إلى الانفجار وصراعات لا تنتهي.
وأكد حسين داود، أن إسرائيل لم تكن يومًا طرفًا يسعى إلى السلام، بل كانت ولا تزال مصدرًا للدمار في المنطقة، تغذي النزاعات، وتؤجج الصراعات، في محاولة لإعادة رسم الخريطة السياسية بما يخدم أطماعها.
وقال:"كل حرب تبدأها إسرائيل لا تنتهي عند حدودها، بل تمتد نارها إلى كل المنطقة، وتلقي بظلالها على استقرار الشرق الأوسط كله، هذه السياسة العدوانية لن تصنع لإسرائيل أمنًا، ولن تمنحها مستقبلًا، بل ستبقيها كيانًا منبوذًا، قائمًا على القوة الغاشمة، وعاجزًا عن العيش في سلام مع محيطه."
واختتم حسين داود بيانه بدعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه التصعيد الإسرائيلي المستمر، ووقف نزيف الدم الذي يتجدد مع كل طلعة جوية وكل صاروخ يطلقه الاحتلال.