بغداد اليوم - متابعة

توفي شاب يبلغ من العمر 20 عاما، في سريره بعد عدة ساعات من تناوله طبق معكرونة بالطماطم.

وبحسب صحيفة "الصن" البريطانية" كان الشاب قد أعد طبق المعكرونة قبل 5 أيام وتركه في المطبخ خارج الثلاجة.

وبعد قضاء يوم في المدرسة، قام بتسخين الوجبة في الميكرويف قبل الخروج لممارسة الرياضة.

ولكن بعد معاناته من الصداع وآلام في المعدة وغثيان، عاد إلى المنزل بعد 30 دقيقة فقط.

تقيأ الشاب بغزارة وعانى من الإسهال، ونام حوالي منتصف الليل، وعندما ذهب والداه القلقان للاطمئنان عليه في الساعة 11 من صباح اليوم التالي، وجدوه متوفيا.

وتوصل الفحص القانوني إلى أنه توفي في حوالي الساعة الرابعة صباحا، أي بعد حوالي 10 ساعات من تناول طبق المعكرونة.

وكشف تقرير تشريح الجثة في وقت لاحق أنه كان يشتبه في التسمم الغذائي الناجم عن البكتيريا العصوية الشمعية، وهي سُلالة تُسبب المرض للإنسان وتَنتقل إليه عبر الأغذية الملوثة.

وقال مؤلفو التقرير: "تم حفظ السباغيتي في درجة حرارة الغرفة لعدة أيام، لقد سمح هذا للبكتيريا بالنمو والذي من المحتمل أن يكون مسؤولاً عن النتيجة المميتة".

وشعر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالرعب من أن "شيئا بسيطا جدا" يمكن أن يقتلهم.

قال أحد الأشخاص: "أنا أتناول البيتزا بانتظام بعد يوم أو يومين من تركها على الجانب، لم يكن لدي أي فكرة".

بينما كتب آخر: "3 أيام هي قاعدتي لبقايا الطعام، سأعيد النظر في ذلك".


المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

الأرواح الشريرة الحل الأخير لمأساة العراق

بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..

بينما تمضي الأيام في العراق بثقلها المعتاد، وتبدو الحكومات وكأنها تسابق الزمن لا لإنقاذ المواطن بل للهروب من مسؤولياتها .يراودنا سؤال وجودي عميق هل بلغ بنا اليأس حداً يدفعنا للبحث عن حلول في معابد سومر المهجورة؟ هل حقاً صرنا بحاجة إلى رقصة طقسية على أنغام الطبول القديمة لاستدعاء الأرواح الشريرة، لعلها تكون أكثر فاعلية من نداءات الإصلاح والمؤتمرات الصحفية؟

لنعترف، ولو على مضض، أن المشهد العراقي يبدو وكأنه مقتبس من ملحمة عبثية أكثر منه من سجل دولة حديثة. بينما تتعثر الحكومات في تكرار الأخطاء ذاتها، وتتحول البرامج السياسية إلى نسخ باهتة من خطب عقيمة، يصعب على المواطن ألا يتساءل: ماذا لو جربنا شيئاً مختلفاً؟ ماذا لو كان الحل في العودة إلى بدايات الحضارة، حيث كان الكهنة السومريون يمتلكون، على الأقل، خطة واضحة لطقوسهم بغض النظر عن نتائجها؟

مفارقة مؤلمة تفرض نفسها هنا في حين أن الأرواح الشريرة، بحسب الأساطير، تعمل وفق منطق تبادل الخدمات تقدم لها القرابين فتنفذ المطلوب نجد أن حكوماتنا تطلب منا القرابين تلو القرابين، ثم تقدم لنا في المقابل المزيد من الأعذار. لا تنمية تُنجز، ولا إصلاح يُرى، ولا حتى خراب يُدار بكفاءة.

في تلك الأزمنة الغابرة، كان التواصل مع الأرواح مظلة لطلب الحماية أو المطر أو الخصب. أما اليوم، فنحن نطلب من حكوماتنا ذات الطلبات البسيطة، لكنها تكتفي بتوزيع الوعود كما يُوزع الماء في السراب. لعل الأرواح الشريرة، بكل شرورها، أكثر صدقاً في تعاملاتها من كثير من الساسة الذين لا يجدون حرجاً في تبديل أقنعتهم كلما لاحت لهم مصلحة.

إن سؤالنا هذا، وإن كان مفعماً بالسخرية السوداء، يحمل في طياته مرارة حقيقية إلى أي مدى تدهور الإيمان بقدرة الدولة على أداء أبسط وظائفها حتى بتنا نبحث عن حلول في الخرافة؟

لا نحتاج حقاً إلى استدعاء الأرواح فالواقع يؤكد أن الأرواح الشريرة قد تسللت إلى دهاليز السياسة منذ زمن بعيد، وهي تمارس طقوسها في وضح النهار وعلى موائد الصفقات المشبوهة. ما نحتاجه هو استدعاء روح المواطنة الحقيقية، واستنهاض إرادة شعب أنهكته خيبات الأمل لكنه لم يفقد قدرته على الحلم بوطن يستحق الحياة.

ختاماً، لنعفِ معابد سومر من رقصة اليأس هذه، فقد قدّمت للحضارة ما يكفي من المجد. ولنلتفت إلى معابد الديمقراطية الحقيقية التي لم نؤسسها بعد. فالأرواح الشريرة، مهما بلغت قوتها، لن تصمد أمام شعب قرر أخيراً أن يكتب تاريخه بيده لا بتعاويذ الكهنة ولا بصفقات الفاسدين.

انوار داود الخفاجي

مقالات مشابهة

  • الدقهلية: تحصين حوالي 12 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية في أول أيام الحملة
  • وفاة شقيقتين خلال ساعات
  • وفاة انتصار البلشي شقيقة نقيب الصحفيين.. وتشييع الجنازة اليوم
  • وفاة شقيقة نقيب الصحفيين خالد البلشي.. وتشييع الجنازة اليوم في المنوفية
  • الأرواح الشريرة الحل الأخير لمأساة العراق
  • اليوم.. قطع الكهرباء عن مدينة أبوزنيمة لمدة 3 ساعات
  • الحزن يخيم على أهالى منشأة الجمال بالفيوم عقب وفاة عامل بليبيا
  • بعد بيان الأرصاد الأخير.. حالة الطقس غدا السبت 5 أبريل 2025
  • وفاة فنانة مصرية عقب أيام من فقدان والدتها
  • وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام