آبل تكشف رسميا عن مواصفات ساعتها الذكية Watch Series 9
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
كشفت شركة آبل اليوم عن ساعتها الذكية الجديدة من الجيل التاسع Apple Watch Series 9، التي بمجموعة كبيرة من التحسينات والترقيات في الأداء بفضل معالج S9.
ومن خلال حدث Wonderlust على مسرح ستيف جوبز في آبل بارك كشفت الشركة عن التصميم الجديد لسلسلة 9 من الداخل، بما في ذلك شريحة سيليكون جديدة تمامًا من آبل، تحتوي على ترانزستورات أكثر بنسبة 60% وأسرع بنسبة 30% من شريحة S8.
تتم الآن معالجة طلبات المساعد الذكي سيري Siri على ساعة Apple Watch، بشكل أفضل من أي وقت مضى مما يجعلها أسرع وأكثر أمانًا، ويمكن للمساعد الصوتي أيضًا الوصول إلى البيانات الخاصة بالحالة الصحية لأول مرة. كما أن التعملينات الصوتية مع السلسلة الجديدة أكثر دقة بنسبة تصل إلى 25% من السلسلة 8 بفضل المعالجة الآمنة على الجهاز، مع عمر بطارية يصل إلى 18 ساعة بشحنة واحدة.
بفضل دعم النطاق فائق العرض، يمكن لـ Apple Watch Series 9 استخدام البحث الدقيق لموبايل iPhone لأول مرة، تمامًا كما يفعل iPhone مع AirTag.
تتميز ساعات آبل Series 9 أيضًا بشاشة عرض Retina أكثر سطوعًا تعمل دائمًا والتي يمكن أن تصل الآن إلى ما يصل إلى 2000 شمعة في المتر المربع، أي ضعف درجة سطوع Apple Watch Series 8. ويمكن أيضًا تقليل السطوع إلى شمعة واحدة فقط للاستخدام في المسارح أو في الليل.
تتوفر Apple Watch Series 9 بخيار اللون الوردي الجديد. تعد ساعات Apple Watch Series 9 بمثابة خليفة للسلسلة 8 من العام الماضي، والتي قدمت استشعار درجة حرارة الجسم وتتبع الدورة الشهرية عند النساء، وجيروسكوب أكثر قوة ومقياس تسارع ذو نطاق ديناميكي عالي، واكتشاف الأعطال.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: Apple Watch Series 9
إقرأ أيضاً:
نقابة الصحفيين اليمنيين تكشف عن أكثر من 100 حالة انتهاك خلال 2024
قالت نقابة الصحفيين اليمنيين، الثلاثاء، إن الصحفيين يعانون ظروفا قاسية وسط تضاعف المخاطر المحدقة بالحريات الصحفية وتصاعد الانتهاكات بحق العاملين في الحقل الإعلامي والصحفي.
وكشفت النقابة في تقريرها السنوي الذي صدر اليوم إنها رصدت 101 حالة انتهاك طالت الحريات الصحافية منذ مطلع العام 2024م حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر الفائت طالت صحفيين ومصورين ووسائل إعلام ومقار إعلامية وممتلكات صحفيين.
وتنوعت الانتهاكات وفقا للنقابة ما بين حجز للحرية والتهديد والتحريض وحالات اعتداء على صحفيين وممتلكاتهم ومقار إعلامية وأخرى منع ومصادرة للمقتنيات الخاصة بمصورين وصحفيين فضلا عن الاعتقال في ظروف سيئة وإعدام صحفي مخفي منذ 2015، وحجب لوسائل إعلام وإيقاف رواتب ونشاطات نقابية.
واتهم التقرير جماعة الحوثي بالتورط في 44 بالمئة من إجمالي الانتهاكات، فيما ارتكبت الحكومة المعترف بها دوليا نحو 30 بالمئة والمجلس الانتقالي الجنوبي (المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شماله) يتحمل المسؤولية عن 10 بالمئة من تلك الانتهاكات.
وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين في تقريرها : لايزال هناك 6 صحفيين مختطفين لدى جماعة الحوثي والمجلس الانتقالي الجنوبي منهم 4 مختطفين لدى الحوثيين هم وحيد الصوفي المخفي قسرا منذ إبريل 2015م ونبيل السداوي المختطف منذ 2015 رغم حكم المحكمة بإطلاق سراحه والاكتفاء بالفترة التي قضاها في السجن، وفهد الارحبي المختطف منذ أغسطس 2023 ومحمد المياحي المختطف منذ 21سبتمبر من العام الماضي، إضافة إلى اثنين صحفيين مختطفين لدى المجلس الانتقالي بعدن هما أحمد ماهر الذي حكمت المحكمة بإطلاق سراحه وناصح شاكر المختفي منذ نوفمبر من العام 2023م".
وأشارت النقابة اليمنية إلى أن السلطات المتعددة في اليمن تمارس رقابة وترصد للصحفيين لما يكتبون، وتلحق بهم الأذى بسبب مواقفهم وتتهمهم السلطات المتعددة بالخيانة والعمالة بسبب أراءهم ومواقفهم والوسائل التي يعملون لها.
وتابعت إن الأجهزة الأمنية والمخابراتية تتدخل في مواجهة مع الصحفيين لتكميم الأصوات وتضييق مساحة عمل الصحفيين ووسائل الإعلام، في وقت تبرر كل السلطات المتعددة انتهاكاتها للصحفيين لخدمة نشاطها للطرف الأخر في الصراع.
وبحسب التقرير فإن التضييقيات الأمنية جعلت مناطق سيطرت الحوثي غير مهيأة للعمل الصحفي، والحال نفسه في مدينة عدن، حيث مقر الحكومة المعترف بها، التي تمارس الأجهزة التابعة للمجلس الانتقالي الشريك في الحكومة التضييق على علي حرية العمل الصحفي والنشاط النقابي.
وذكر التقرير أيضا أن الصحفيين المعتقلون يعيشون ظروف اعتقال قاسية وتعسفية، وغير قانونية ويحرمون من الرعاية الصحية ويتعرضون للتعذيب دون حماية قانونية.
نقابة الصحفيين طالبت "كافة السلطات المختلفة لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين وتخفيف القيود المفروضة علي العمل الصحفي في صنعاء وعدن ومارب وحضرموت وتعز (شمال وجنوب وشرق) وغيرها من المحافظات".
كما جدد النقابة مطالبتها للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا العمل على استعادة مقر النقابة بعدن المسيطر عليه من قبل شريك في الحكومة هو المجلس الانتقالي الجنوبي وإنهاء القيود المفروضة على العمل الصحفي والنقابي في عدن واستعادة مقر وسائل الإعلام الرسمية المستولى عليها من قبل المجلس الانتقالي.
وفي كانون أول/ ديسمبر الفائت، دانت نقابة الصحفيين إعدام الصحفي المخفي قسريا لدى تنظيم القاعدة، محمد المقري، والذي كان يعمل مراسلا لقناة "اليمن اليوم" ( فضائية محلية تابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام) في محافظة حضرموت شرقي البلاد، وذلك عقب إعلان التنظيم تنفيذ حكم الإعدام بحقه مع عدد أخر بتهمة التجسس.
وكان المقري اختطف في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2015 أثناء تغطيته مسيرة تطالب برحيل تنظيم القاعدة حينها من مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، إبان سيطرته عليها والتي استمرت حتى أوساط 2016.