أستاذ فقه بالأزهر: إنكار فضل الله سبب الحرمان من النعم بعد العطاء
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن كل إنسان عليه أن يعلم كيف يؤدي الشكر على النعم، لافتا إلى أنه لا يجوز الفرح بالنعمة، ونسيان شكر الله، ونسب الفضل لله فيما أنعم به عليه.
سبب الحرمان من النعم بعد العطاءوتابع أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «البيت»، المذاع على فضائية «الناس»، اليوم: «إحنا عايشين فى نعم كثيرة جدا، لازم نشكر ربنا عليها، ونصلي ركعتين شكر على ما أتانا، ولا تقول ده حصل بمجهودي وفكري، أوعى تعمل كده».
واستكمل: «فيه ناس بتحرم من النعم اللي حصلوا عليها، هو إنهم أنكروا فضل الله عليه، ونسبوه لنفسهم، فلازم الإنسان يشكر ربنا عشان الشكر ده بيحافظ على النعمة اللي في إيديك وكمان بيزود النعم عليك».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قناة الناس برنامج البيت فضل نعمة إنكار ثواب
إقرأ أيضاً:
رسول الله صلى الله عليه وسلّ والعشر الأواخر من رمضان.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في المسجد في العشر الأواخر في رمضان، ولما كان آخر عام في حياته - صلى الله عليه وسلم- اعتكف عشرين يوما، وكان يجتهد في هذه العشر ابتغاء إصابة ليلة القدر، كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله:” تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان”، وكان يقول لأصحابه: ” أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر، فمن كان متحريا، فليتحرها في العشر الأواخر”.
ولعل أبرز ميزات حياة الرسول في رمضان، أنه كان يحب كثرة الدعاء فيها، كما في سنن الترمذي عن عائشة – رضي الله عنها -: قالت: «قلت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر، ما أدعو به؟ قال: قولي: “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني”. وكان يوقظ أهله في العشر الأواخر للاجتهاد في العبادة لا يتركهم ينامون.ويضرب النبي صلى الله عليه وسلم القدوة للزوج أن يكون حريصا على طاعة أهله لله تعالى، لا أن يكون حريصا على طعامهم وشرابهم ومنامهم وجميع شؤون دنياهم، ثم يتركهم ودينهم، وقد قال ربنا سبحانه وتعالى: “يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا”.