الناجح يرفع إيده.. حفلة لتكريم الطلاب المتفوقين على حساب «أولياء الأمور»
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
داخل شادر مزين بالإضاءات، احتفل أهالى قرية كفر المحروق بمركز كفر الزيات فى محافظة الغربية، بتكريم أولادهم المتفوقين فى مختلف المراحل التعليمية، تقديرًا لجهودهم التى بذلوها خلال الفترة الدراسية، من خلال حفل خاص بهم داخل القرية.
أراد أهالى قرية كفر المحروق بكفر الزيات، أن يشجعوا الطلاب على التفوق والتميز، وكرّموا 43 طالبا فى مختلف المراحل سواء الثانوية العامة والأزهرية والشهادتين الابتدائية والإعدادية: «أهالى القرية حبوا يشجعوا الطلاب ويشكروهم على المجهودات اللى بذلوها فى فترة الدارسة فاقترحوا أنه يتعملهم حفلة»، بحسب ما رواه محمد منصور البربري رئيس مجلس إدارة مركز شباب المحروق ومن أهالي القرية.
أنواع مختلفة من الهدايا تم تسليمها للطلاب منها شهادات تقدير وبراويز وأيضًا مصاحف وكراسات: «وزعنا عليهم شهادات تقدير وبراويز قرآنية ومصاحف»، وحضر التكريم عدد كبير من الأهالي و كبار البلد من أجل دعم الطلاب وتشجيعهم على الاستمرار في التفوق والتميز.
حالة من الفرحة والسعادة سيطرت على الطلاب، خاصة طلاب الثانوية العامة، الذين حققوا نسب نجاح عالية، وسوف يلتحقون بكليات الطب والهندسة: «المسئولين في البلد شجعوا الطلاب ودعموهم وأى حد محتاج حاجة منهم أو مساعدة هما معاه ومش هيكون ناقصه حاجة لغاية لما يحققوا نجاح أكتر».
لم تكن تلك المرة الأولى التى يحرص فيها أهالى قرية كفر المحروق على تكريم الطلاب الأوائل بالقرية، إذ تم تنفيذ هذه الفكرة من 4 أعوام، بجانب مبادرات لتوفير زى المدارس والأدوات المدرسية للطلاب، عن طريق جمع مبلغ مالى معين من الأهالى من أجل شراء الجوائز للطلاب وزرع السعادة في قلوبهم: «دى مش أول مرة نعمل كده إحنا على طول فى البلد الناس بتقف مع بعضها وبتكون إيد واحدة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطلاب تكريم الطلاب كليات الطب كليات الهندسة الطلاب الأوائل
إقرأ أيضاً:
الحزن يخيم على أهالى منشأة الجمال بالفيوم عقب وفاة عامل بليبيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خيم الحزن على أهالى عزبة خالد التابعة لقرية منشاة الجمال ، البابعة لمركز ومدينة طامية بمحافظة الفيوم، عقب وصولهم نبا وفاة الشاب هشام صلاح عطيه قاسم، شهيد لقمة العيش، والذى توفى أثر أذمة قلبية حادة أثناء عمله في طرابلس بدولة ليبيا الشقيق .
حيث أنشحت القرية بالسواد والحزن والأسى على فقيد الشباب شهيد لقمة العيش المغترب، عقب سماعهم خبر الوفاة ، الذى نزل على أهالى القرية كالصاعقة .
وقال أحد أقارب الشاب المتوفى، أنه تم نقل جثمان الشاب شهيد لقمة العيش منذ قيل، من طراببس بدولة ليبيا، تمهيدا لدفنه في مقابر الأسرة عقب وصولة الى محافظة الفيوم بعزبة خالد التابعة لقرية منشية الجمال بمركز ومدينة طامية بمحافظة الفيوم .
يقول محمود عويس، أحد أقارب الشهيد هشام، إن "الفقيد هشام صلاح عطية، من خير شباب القرية وعلى خلوق كان دائم المواظبة على الصلاة فى أوقاتها وكان محبا للخير معطاء للغير يحبة الجميع من أبناء القرية .
ويضيف حماده هواش من أصدقاء الفقيد، بأن هشام رحمة الله عليه كان من الشباب الذين لديهم طموح ويحب العمل منذ طفولته، وكان طيب القلب قنوع وخلوق ويحب الخير للجميع، وكان اجتماعيا بشارك الجميع فى مناسباتهم خاصة أبناء قريته سواء فى الأفراح أو الأحزان .
ويقول أحمد على، أحد جيران الشهيد، بأن هشام رحمة الله عليه، من خيرة شباب عزبة خالد، وكان من الشباب الخلوق وزينة شباب العائلة، طيب القلب جميل اللسان، يواظب على الصلاة فى أوقاتها، ويحب الخير للجميع يحترم الكبير والصغير، ولن يرفض أي مطلب أو مصلحة لأي فرد من أبناء القرية .
صلاة الجنازة على جثمان الشهيد
وأكد محمد على، أحد أقارب الشاب شهيد لقمة العيش بدولة ليبيا، بأننا فى انتظار وترقب وصول جثمان الشاب هشام رحمة الله عليه، لدفنه فى مقابر الأسرة بالعزبة، بعد أداء صلاة الجنازة عليه، وتقبل العزاء بالقرية، خاصة إن الجثمان غادر بالسيارة دولة ليبيا الشقيقة منذ أكثر من ساعتين، وفى الطريق إلى مطروح والإسكندرية ثم الى محافظة الفيوم .