تونس وإيطاليا تتفقان على تعزيز التعاون للتصدّي للكوارث الطبيعية
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
استقبل وزير الداخلية، كمال الفقي، اليوم 13 سبتمبر 2023، بمقرّ الوزارة المدير العام للحماية المدنيّة الإيطاليّة، فابريزيو كورسيو، وسفير إيطاليا بتونس فابريزيو ساجيو، والوفد المُرافق لهما، وذلك بحضُور المُدير العام للدّيوان الوطني للحماية المدنيّة والمُدير العام للعلاقات الخارجيّة والتعاون الدّولي.
وتمّ استعراض مجالات التعاون بين البلدين في الإختصاصات الراجعة بالنظر لوزارة الدّاخليّة، وخاصّة المتعلّقة منها بمجال اختصاص الديوان الوطني للحماية المدنية، ولاسيما الإنقاذ والتصدّي للحرائق ومجابهة الكوارث الطبيعيّة والفيضانات خاصّة مع التأثيرات السلبيّة للتغيّرات المناخية التي اجتاحت منطقة المتوسّط مؤخّرا من زلازل وأعاصير.
واتّفق الطرفان على مزيد دفع التعاون المُشترك في مجال البحث العلمي وتبادل التجارب في عدد من الإختصاصات على غرار استباق الكوارث ومقاومة حرائق الغابات ومزيد تعزيز العمل المشترك في ميدان التوعية والتحسيس والتطوع، وتحيين بروتوكول التفاهم حول ''التعاون الثنائي للمساعدة الفنية في مجال الحماية المدنيّة والحماية من الكوارث'' المُمضى بين جهازي الحماية المدنيّة للبلدين في 20 جوان 2013 وذلك لمواكبة التطوّرات المناخيّة في منطقة المتوسّط والعالم.
المصدر: موزاييك أف.أم
كلمات دلالية: المدنی ة
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.