البوابة نيوز:
2025-04-06@23:00:18 GMT

بالفيديو.. خبير يكشف سبب الحب من أول نظرة

تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT

 

قال عبد الرحمن عبد الله، خبير بناء العلاقات الواعية، إن الطفل الذي لا يحصل على حقه في إبداء رأيه هذا الأمر يستمر معه ، ولا يستطيع التعبير عن رأيه في الكبر، وطوال الوقت يشعر بهذه العقدة.

وأضاف "عبد الله"، خلال حواره ببرنامج "السفيرة عزيزة"، المذاع على فضائية "dmc"، أن الرجل قد ينجذب للأنثى التي تعطيه الاهتمام الذي لم يكن موجودا وهو صغير، في محاولة لتعويض هذا النقص، مشيرًا إلى أن الانجذاب لشخص من أول نظرة قد يكون ناتجًا عن وجود بعض الجوانب الأكثر عمقًا من العقل.

وعقب : "في جانب باطني وروحي قد يعلم الكثير عن هذا الشخص، والطيور على أشكالها تقع، الإنسان ينجذب لأشباهه".

وأوضح أن هناك بعض الأشياء تتجاوز العقل، تؤدي إلى انجذاب الشخص لشخص آخر، وهذا يسمى بالحب من أول نظرة، معقبًا: “الحب من أول نظرة يعني أن هناك شيء باطني يؤدي إلى الانجذاب لهذا الشخص، وهذا قد يكون ترتيب رباني من أجل التقاء أشخاص متشابهة”.

 
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الانسان

إقرأ أيضاً:

مدرسة أثينا.. عندما جمع رفائيل الفلاسفة في لوحة واحدة

في قاعة ضخمة داخل الفاتيكان، تقف واحدة من أعظم اللوحات الجدارية في تاريخ الفن الغربي: “مدرسة أثينا” للفنان الإيطالي رافائيل (رفائيلو سانزيو). 

هذه اللوحة، التي رسمها بين عامي 1509 و1511، ليست مجرد عمل فني… بل مشهد فلسفي شامل، جمع فيه رفائيل رموز الفكر الإنساني من مختلف العصور في “ندوة خيالية” لا تحدث إلا على الجدران.

لوحة من العقل والفن

تقع اللوحة في “غرفة التوقيعات” داخل الفاتيكان، حيث كانت تعقد الاجتماعات الرسمية للبابا. 

اختار رفائيل أن يُجسّد روح العقل في هذه القاعة من خلال لوحة تمثل “المدرسة الفلسفية العظمى” في أثينا، حيث تقف العقول اللامعة من الفلسفة اليونانية في مشهد درامي مذهل.

في قلب اللوحة، يظهر اثنان من أعظم فلاسفة التاريخ: أفلاطون وأرسطو، يسيران جنبًا إلى جنب وسط القاعة، يتناقشان بحيوية، في رمز يجمع بين “المثالية” و”الواقعية”.

المعنى في التفاصيل

• أفلاطون يشير إلى السماء، في إشارة إلى نظريته عن “عالم المُثل”.

• أرسطو يمد يده أفقيًا، في إشارة إلى تركيزه على “الواقع المادي والعقلاني”.

• على الجانبين، تنتشر شخصيات أخرى مثل:

• سقراط يناقش الشباب بحماس.

• ديوجين مستلقٍ وحده على الدرج، في تحدٍّ للترف والمنطق السائد.

• فيثاغورس يدوّن معادلاته الهندسية.

• أبيقور يضع إكليل أوراق الغار، في رمز للذة والمعرفة.

ورغم أن بعض الشخصيات يصعب تحديد هويتها بدقة، إلا أن المؤرخين يجمعون على أن اللوحة تجمع أكثر من 20 مفكرًا وفيلسوفًا وفنانًا، بما فيهم سلفرفيوس، زينون، وحتى رفائيل نفسه، الذي رسم وجهه بين الحضور في تواضع غريب على فنان عصره.

رمزية اللوحة

“مدرسة أثينا” ليست مجرد لوحة جدارية ضخمة؛ بل بيان فلسفي مصور .

 هي دعوة للحوار بين العقول، وتأكيد على أن الحقيقة لا تُولد إلا من النقاش والاختلاف. رسمها رفائيل في وقتٍ كانت فيه أوروبا تخرج من ظلام العصور الوسطى نحو نور العلم، كأنما يقول: “النهضة تبدأ من هنا… من العقل”.

الجمال المعماري

اختار رفائيل خلفية معمارية كلاسيكية ذات قبب ضخمة وأعمدة متناسقة، استوحاها من أعمال المهندس العظيم برونليسكي. 

المكان نفسه يبدو كهيكل مقدس للعقل، كأن رفائيل أراد أن يقدس الفلسفة كما تقدس الكنيسة الدين.


 

مقالات مشابهة

  • خبير مصرفي يكشف سبب إرتفاع سعر الدولار في البنوك
  • مدرسة أثينا.. عندما جمع رفائيل الفلاسفة في لوحة واحدة
  • خبير عسكري أردني: “هناك أسلحة ومفاجآت لم يستخدمها الحوثيين بعد”
  • أحمد سعد: نحتاج إلى أعمال فنية تغير نظرة الناس إلى شريحة مسكوت عنها
  • الرسوم الأمريكية الجديدة.. خبير دولي يكشف لمصراوي نتائج قرارات ترامب
  • طريق الشيطان وطريق الرحمن.. علي جمعة يوضح الفرق بين نظرة علماء المسلمين والغرب للنفس الأمارة
  • خبير تشريعات اقتصادية يكشف عن سر رغبة أمريكا في ااستيلاء على قطاع غزة
  • خبير تشريعات اقتصادية يكشف سر رغبة أمريكا للاستيلاء على قطاع غزة
  • اقرأ غدًا في «البوابة».. فى حب اليتيم.. نظرة عامة على قضية تحظى باهتمام الجميع
  • بعد إعلانه الرحيل.. نظرة على أرقام دي بروين مع مانشستر سيتي