فاجعة كبيرة ألمت بليبيا بعدما داهمها إعصار حول بعض مناطقها الشرقية إلى مدن أشباح، وازداد الألم والحسرة بعدما بلغ عدد القتلى الذين تم العثور عليهم حتى الآن 3300، والعدد مرشح للزيادة لأن الكثير من الجثث مطمورة تحت الطمي.

ويتبادر إلى أذهان الكثيرين سبب حصيلة القتلى الكبير للغاية في ليبيا بالمقارنة مع جورجيا واليونان التي ضربها الإعصار ولم يكن هناك أي ضحايا تذكر، وبحسب الكاتب الصحفي عبدالستار حتيتة، المتخصص بالشأن الليبي، فإن الوضع كارثي ومأساوي والأضرار الناتجة تشبه الذي حدث في هيروشيما ونجازاكي بل أكثر من ذلك.

وزيرة الهجرة تكشف حقيقة ارتفاع الضحايا المصريين في ليبيا إلى 250.. فيديو القباج :  100 ألف جنيه لأسرة كل متوفي من جراء فيضان ليبيا

وأدى انهمار الأمطار الغزيرة وتجمعها مع المياه السابقة أمام السدود الترابية في الأودية المحيطة بمدينة درنة وانهيارها في وقت واحد إلى ما يشبه قنبلة نووية في تأثيرها وانتشارها، انفجرت وأحاطت بالسكان في لحظات سريعة وقياسية مولدة أمامها انجرافات صخرية وكتل من الطمي والحطام.

9 آلاف قتيل

واعتبر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج صالة التحرير، المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الأربعاء، أن الوضع في ليبيا أكثر خطورة من ضرب اليابان بالقنبلة النووية بسبب ما جرفه البحر من أحياء ومناطق كاملة في مدينة درنة، لافتًا إلى أن الانهيارات أسفرت ف من الوصول إلى الأحياء الداخلية لإنقاذ المصابين.

ولفت إلى أن عمليات حصر الأعداد وإجلاء الجثامين والمصابين ما زالت تتواصل في البحر المتوسط، لافتا إلى أن عدد الضحايا ارتفع إلى 9 آلاف قتيل بالإضافة إلى آلاف المصابين والمشردين والمفقودين.
وأشار إلى أن الليبيين هبوا في الشرق والغرب واستبقوا حتى الجهات الرسمية لانتشال الضحايا وإنقاذ المصابين، وذلك رغم الانقسام السياسي والأمني الذي زاد من صعوبة الوضع الكارثي، بسبب عدم الاهتمام بدراسات سابقة حذرت من انهيار سد درنة، وأنه يحتاج إلى ترميم وصيانة.
وأكد أن الدولة المصرية كان لديها إدراك مبكر من عدم العول على الخيار البري لانتشال الضحايا، لذلك اعتمدت الجانب البحري عبر إرسال السفن لانتشال الجثث وعلاج المصابين، والمحاصرين من الأعلى عن طريق الطائرات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ليبيا إعصار دانيال إعصار دانيال في ليبيا إعصار دانيال في ليبيا ضحايا إلى أن

إقرأ أيضاً:

دراسة أمريكية تحذّر من انهيار «7 آلاف عقار» في الإسكندرية.. خبير مصري يردّ!

علق خبير جيولوجي مصري على دراسة أمريكية تحذر من خطر انهيار 7 آلاف عقار في مدينة الإسكندرية الساحلية، وتربط تغير المناخ و”التطوير غير الفعال للشريط الساحلي” مع تزايد عوامل الخطر.

وقال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن “مشكلة انهيار بعض الأبنية في الإسكندرية يعود أساسا إلى عراقة المدينة وزيادة عدد السكان الذي وصل إلى 6 ملايين نسمة، مؤكدا أن الدراسة “بالغت” في بعض الحقائق العلمية.

وأكد أن “انهيارات الإسكندرية هي بالدرجة الأولى أسباب بشرية ويعلمها الجميع”، مضيفا أن محاولة دراسة تعميم ظواهر طبيعية من ارتفاع سطح البحر وتداخل مياهه وزيادة ملوحة التربة في شمال الدلتا وزيادة تآكل الشواطئ ومنع ترسيب طمي النيل إلى البحر والهبوط البطيء لدلتا النيل، هي “أمور مبالغ فيها”.

وأضاف أن كل هذه الأمور “حقائق علمية موجودة في شمال الدلتا بالكامل”، متسائلا: “لماذا لا نجد نفس المشكلة في جميع المدن الساحلية المصرية ومئات المدن الساحلية على البحر المتوسط في شمال إفريقيا وجنوب أوروبا إذا كان الموقع الجغرافي والتغيرات المناخية هي السبب الرئيسي؟”.

وأشار كذلك إلى وجود عوامل مثل “الفساد لدى الملاك والمستأجرين بإيجارات قديمة والمحليات” وراء آلاف المخالفات وعدم تنفيذ قرارات الإزالة أو الترميم؛ ما يسبب انهيار بعض المباني.

وأوضح أن انهيار المباني يحدث في المناطق العشوائية بالإسكندرية القديمة أو في بعض المباني الحديثة المخالفة وصدرت لها قرارات عديدة بالإزالة أو الترميم، ولكنها لم تنفذ لأسباب مختلفة أهمها الناحية الاقتصادية، فضلا عن أن معظم المباني المنهارة متواضعة وتتكون من عدة طوابق عدا عمارة سيدي بشر المنهارة في يونيو 2023 وكانت مكونة من 13 طابقا وانهارت بعد إزالة بعض أعمدة الدور الأرضي وبناء دور علوي بالمخالفة وعدم تنفيذ قرار ترميم سابق.

ونوه بأن الإسكندرية تحتاج إلى تشديد الرقابة على المواصفات الهندسية طبقا للتراخيص ومراجعة المباني المخالفة وتنفيذ الترميمات في أقرب وقت والإزالة إذا تطلبت الضرورة ذلك، وإنشاء منطقة سكنية يستخدمها المتضررون مؤقتا حتى الانتهاء من الترميم أو البناء وتصحيح قانون الإيجارات القديمة لمصر كلها.

وتشير الدراسة الصادرة عن جامعة جنوب كاليفورنيا والمنشورة في مجلة Earth’s Future وشارك فيها المصري الدكتور عصام حجي، إلى أن أكثر من 7000 عقار في الإسكندرية مهدد بالسقوط، وإلى وجود زيادة كبيرة في انهيار المباني الساحلية بالمدينة خلال العقدين الماضيين.

وعزت الدراسة هذه الزيادة إلى التآكل السريع لأساسات المباني بسبب تسرب مياه البحر إلى طبقات المياه الجوفية الساحلية نتيجة تآكل السواحل وارتفاع مستوى سطح البحر في الـ40 عاما الماضية، مشيرة إلى تفاقم الظاهرة بسبب عمليات التطوير غير الفعالة للشريط الساحلي وزيادة الكثافة العمرانية.

مقالات مشابهة

  • بعد نشر برومو رامز جلال 2025.. تعرف على الضحايا.. فيديو وصور
  • ظاهرة نادرة تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مرآة فضية
  • احتيال FBC.. منصة وهمية تسرق المليارات وتُسقط آلاف الضحايا
  • سيارات مائية مصرية فكرة شاب بدأت محلياً ووصلت أنحاء العالم.. فيديو
  • دراسة أمريكية تحذّر من انهيار «7 آلاف عقار» في الإسكندرية.. خبير مصري يردّ!
  • رياح وشبورة مائية.. حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2025
  • أخطر من 100 قنبلة نووية.. ماذا يحدث في حال ثوران بركان يلوستون بأمريكا؟
  • تصاعد العنف في الكونغو.. آلاف الضحايا وتحذيرات أممية من كارثة إنسانية
  • أجواء باردة وشبورة مائية.. توقعات حالة الطقس غدًا الثلاثاء 25 فبراير 2025
  • دراسة: أكثر من 7 آلاف مبنى بالإسكندرية مهدد بالانهيار