الصليب الأحمر: الأرقام المُعلنة حول الوفيات والمفقودين جراء الفيضانات غير دقيقة
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
الوطن| رصد
أكد الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا بشير عمر، أن الأرقام المُعلنة حول الوفيات والمفقودين جراء الفيضانات غير دقيقة،مبيناً أنه لا توجد إحصائية بشأن عدد الأسر المتضررة والمصابين، بسبب عقبات إيصال المساعدات عن طريق الطرق الساحلية المتضررة.
ولفت إلى أن السكان الذين فقدوا منازلهم بحاجة لمأوى وملاجيء آمنة، وهناك احتياجات للوجبات الجاهزة، وحصص غذائية كافية، ودعمغذائي للرضع والأطفال الصغار.
وأشار للحاجة إلى المساعدات الطبية التي تشمل المعدات الطبية والأطقم الطبية، وسيارات الدفع الرباعي، وأكياس حفظ الجثث، ودعمإدارة الموتى.
وبين أن جمعية الهلال الأحمر الليبي لاتزال الشريك الأساسي للجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا، وتتلقى عدد كبير من طلبات البحث عن المفقودين.
الوسوماللجنة الدولية للصليب الأحمر عمر بشير ليبيا وفيات درنةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليبيا وفيات درنة
إقرأ أيضاً:
“الصليب الأحمر” يعرب عن صدمته لقتل إسرائيل 14 مسعفا في رفح
غزة – أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، امس الأحد، عن “صدمتها البالغة” إثر مقتل 8 مسعفين من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني و5 من الدفاع المدني وموظف أممي بعد انتشال جثامينهم بعد قصف إسرائيلي برفح جنوبي قطاع غزة منذ نحو أسبوع.
جاء ذلك في بيان للصليب الأحمر، بعد إعلان جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
وأعرب الصليب الأحمر عن “صدمته البالغة إثر مقتل ثمانية مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في أثناء تأديتهم عملهم، إلى جانب خمسة مستجيبين أوائل من الدفاع المدني في غزة وأحد الموظفين التابعين للأمم المتحدة”.
وأضاف البيان: “جرى التعرف على جثامينهم امس الأحد وانتشالها لدفنها دفناً كريماً. لقد خاطر هؤلاء العاملون والمتطوعون بحياتهم لتقديم الدعم للآخرين. وإننا نعرب عن حزننا العميق ونشارك عائلاتهم وأحباءهم وزملاءهم في مصابهم الجلل”.
وأردف: “انقطع الاتصال بمتطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في 23 مارس/ آذار عندما كانوا يُسعفون المصابين”.
وتابع البيان: “ومنذ ذلك اليوم، واصلت اللجنة الدولية اتصالاتها المنتظمة مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وأطراف النزاع، طالبةً السماح لها بالوصول إلى هؤلاء المتطوعين والتنسيق لتحديد أماكنهم، كما قدّمت إرشادات فنية ميدانية للجهات المحلية المُكلّفة بانتشال الرفات البشري في غزة”.
وتعليقا على الحادثة، طالبت وزارة الصحة بغزة، في بيان، المنظمات الأممية والجهات الدولية، بإجراء “تحقيق دولي عاجل في هذه الجرائم ومحاسبة الاحتلال على ارتكابها”.
وأكدت أن “جزءا من هذه الجثامين كانت مقيدة وتعرضت لإطلاق نار في الصدر، ودفنوا عبر حفرة عميقة لعدم الاستدلال عليهم”.
كما طالب الهلال الأحمر الفلسطيني بـ”محاسبة مرتكبي جريمة الحرب هذه، وإجراء تحقيق فوري وعاجل لضمان العدالة لضحايا هذه المجزرة والكشف عن مصير المسعف المفقود أسعد النصاصرة، الذي لا زال مصيره مجهولا حتى اللحظة”.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس الجاري، قتلت إسرائيل حتى صباح السبت 921 فلسطينيا وأصابت 2054 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول