ذراع إيران في اليمن تعتبر الصين دولة معادية
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
قالت ذراع إيران في اليمن، ممثلة بميليشيا الحوثي الإرهابية، إن الصين تعتبر دولة معادية، بعد إعلانها إرسال الأسطول الـ45 التابع لبحرية الجيش الصيني إلى خليج عدن والمياه الواقعة قبالة سواحل الصومال.
ونقل موقع 26 سبتمبر في نسخته الحوثية عن ما وصفهم بالـ"مراقبون" زعمهم أن التحركات الصينية في المياه الإقليمية اليمنية يندرج في إطار العدوان على اليمن وحصاره ويتماهى مع التحركات الأمريكية التي تخدم توجهات البلدين وأهدافهما العدوانية ويهددان أمن واستقرار المنطقة.
وبرغم أن ما نشره الموقع حاول نسبه لـ"مراقبون"، إلا أنه في الحقيقة يعبر عن آراء القيادة العسكرية للميليشيات الحوثية كون رئيس تحرير الموقع هو المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع.
وكانت وكالة أنباء شينخوا الصينية قد أعلنت الثلاثاء، أن الأسطول الـ45 التابع لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني أبحر الثلاثاء، من ميناء عسكري في مدينة تشينغداو الساحلية بمقاطعة شاندونغ في شرقي الصين، لتولي مهمة مرافقة من الأسطول البحري الـ44 في خليج عدن والمياه الواقعة قبالة سواحل الصومال.
ويضم الأسطول الـ45 بشكل أساسي قوات ومعدات بحرية من قيادة المسرح الشمالي لجيش التحرير الشعبي، بما في ذلك مدمرة الصواريخ الموجهة "أورومتشي"، وفرقاطة الصواريخ "لينيي"، وسفينة الإمداد الشامل "دونغبينغهو"، وعشرات من أفراد القوات الخاصة، ومروحيتين.
وفي إطار الاستعدادات للمهمة، أجرى الأسطول تحليلا دقيقا وعدَّل من خططه لمهام المرافقة والإمداد. كما نفذ الأسطول تدريبا يحاكي سيناريوهات مثل: إنقاذ السفن التجارية المختطفة، والتصدي للإرهابيين والقراصنة، والاستخدام العملي للأسلحة.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
مع استمرار الغارات على اليمن والتوتر مع إيران.. أمريكا ترسل المزيد من العتاد لـ«الشرق الأوسط»
أعلنت “جماعة أنصار الله- الحوثيين”، “سقوط ثلاثة قتلى وجريحين في غارات جوية أمريكية استهدفت محافظة الحُديدة”.
وقال أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة: إنّ “العدوان الأمريكي الذي استهدف بعدة غارات مبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية في محافظة الحديدة أسفر في حصيلة أوّلية عن ارتقاء ثلاثة شهداء وجريحين، جلّهم من موظفي المؤسسة الأبرياء”.
وبحسب المعلومات، “استهدفت غارات أمريكية استهدفت، مواقع عدة، بينها بنى تحتية للمياه في محافظة الحديدة، كما استهدفت ثلاث غارات، محافظة حجة وثلاث غارات محافظة صعدة”.
إلى ذلك، أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، “تنفيذ هجوم جديد على حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” وقطع حربية أخرى في البحر الأحمر، بالصواريخ والطائرات المسيرة، ردًا على الغارات الأمريكية المستمرة”.
وقال المتحدث باسم قوات “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، في بيان عسكري بثه تلفزيون “المسيرة” التابع للجماعة: “استهدفنا بالصواريخ والطائرات المسيرة القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر، وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان”.
وأضاف: “هذا الاشتباك هو الثالث خلال الـ24 ساعة الماضية، واستمر حتى ساعة إعلان هذا البيان”.
وأكد أن “عمليات القوات المسلحة اليمنية ستستمر بوتيرة متصاعدة ضد العدو الأمريكي باستهداف قطعه الحربية في منطقة العمليات المعلن عنها (البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن وباب المندب)”.
وذكر العميد سريع أن “العمليات ضد العدو الإسرائيلي تهدف لإيقاف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”.
وشدد المتحدث باسم قوات “أنصار الله”، على أن “العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.
في السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أنّ “الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، وستنضمّ إلى تلك الموجودة في مياه الخليج حاملة ثانية موجودة حاليا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.
وقال المتحدث باسم “البنتاغون” شون بارنيل: إنّ “حاملة الطائرات “كارل فينسون” ستنضم إلى حاملة الطائرات “هاري إس. ترومان” من أجل “مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة”.
وكان البنتاغون، أعلن أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، “أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الحملة الجوية الأمريكية في اليمن، لأكثر من أسبوعين وتصاعد التوتر مع إيران”.
وبحسب وكالة”رويترز”، قال مسؤولون أمريكيون، “إن أربع قاذفات من طراز بي-2 على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي”.
هذا “ومنذ نحو أسبوعين، تشنّ الولايات المتحدة ضربات جوية كثيفة ضدّ “الحوثيين”، لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن”، كما زادت خلال الآونة الأخيرة “التوترات بين إيران وأمريكا، وسط استمرار التهديدات من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقصف طهران إذا لم يتم التوقيع على الاتفاق النووي”.