تلقى الدكتور علي المصيلحي  وزير التموين والتجارة الداخلية تقريراً من اللواء  احمد حسنين  الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية حول مشاركة الشركة القابضة بشركاتها في معرض "اهلا مدارس".

افاد التقرير  مشاركة 11 شركة تابعة للقابضة للصناعات الغذائية بمعارض "اهلا مدارس"، وان الشركة تشارك في 42 معرض فرعي بالمحافظات ومنها 7 شركات بالمعرض الرئيسي.

واكد  اللواء  احمد حسنين ان الشركة تشارك بـ 20 سيارة متنقلة تابعة لها بمعارض "اهلا مدارس" لتوفير السلع الغذائية للمواطنين، مشيراً الى انه سيتم طرح السكر الحر بالمعارض والسيارات المتنقلة بسعر 20 جنيه للكيلو، وطرحه بأفرع البيع التابعة لشركات توزيع السلع بسعر 22 جنيه بتخفيض يصل الى 15% من السوق الخارجي، كما أشار التقرير انه سيتم طرح كمية 20 الف طن ارز مستورد بسعر 20 جنيه، والارز المحلي عريض الحبة بـ 22 جنيه، والزيت عبوة 800 مللي بـ 40 جنيه للزجاجة، واشار التقرير الوارد الى انه سيتم ضخ 1000 طن دواجن مجمدة بسعر 85 جنيه، و1000 طن لحوم برازيلي مجمدة بسعر 160 جنيه، بخلاف الكميات المعتاد عليها بالمجمعات الاستهلاكية.

التقرير شمل ايضاً انه تم مراجعة العديد من الموردين للسلع الاساسية للحصول على نسب خصم اضافية خلال الفترة القادمة، وشراء سلع ضرورية باجمالي 255 مليون جنيه يتم عرضها للمواطنين بأسعار مخفضة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة التموين والتجارة الداخلية اهلا مدارس

إقرأ أيضاً:

تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق

بغداد اليوم – بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.

مقالات مشابهة

  • اربيل بافيليون”.. الشركة تطمئن الأهالي وتحسم الجدل: لن نمس موارد المدينة المائية
  • «مايكروسوفت» تحظر حسابات مهندسة فضحت مساعدة الشركة للاحتلال في قتل أطفال غزة
  • وزير التموين: بدء موسم توريد القمح 15 إبريل و سعر توريد الأردب 2200 جنيه هذا العام
  • سعر الإردب 2200 جنيه.. التموين تبدأ موسم توريد القمح المحلي من الفيوم
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي للمرصد الإعلامي لصورة المرأة بالأعمال الرمضانية
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي لصورة المرأة في الأعمال الرمضانية 2025
  • لم يتبق الكثير.. كيف سيتم إيقاف تشغيل الهواتف المخالفة في مصر؟
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
  • موعد إجازة شم النسيم 2025.. هل سيتم ترحيلها؟