الإشتباكات تتصاعد في عين الحلوة.. إليكم آخر معطيات الوضع الميدانيّ!
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
ارتفعت حدّة الإشتباكات على كافة محاور القتال داخل مُخيّم عين الحلوة بين حركة "فتح" من جهة وجماعتيْ "الشباب المسلم" و "جند الشام" من جهة أخرى، وقالت معلومات "لبنان24" إنَّ المواجهات تتركزُ الآن في أحياء حطين، الرأس الأحمر، الصفصاف، التعمير التحتاني، البركسات.
وقالت مصادر ميدانيّة لـ"لبنان24" إنَّ المجموعات المُسلّحة بادرَت إلى إطلاق قذائف عشوائيّة من حي التعمير باتجاه البركسات، فيما اشتدَّ القتال في عند محور حطّين - الرأس الأحمر.
إلى ذلك، أفادت المعلومات عن سقوط قذيفة في نطاق مبنى الجامعة اللبنانية في صيدا، كما تحدثت المصادر أيضاً عن وصول الرصاص الطائش إلى كورنيش صيدا البحري وأحياء أخرى من المدينة.
وفي ظلّ الإشتباكات المُستمرة، إرتفعت حصيلة الجرحى اليوم إلى 8 أشخاص بينهم إصابة خطرة، كما أفيد أيضاً عن أن عدد الجرحى ضمّ إصابتين من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بعدما استهدفها مسلحون في حي البركسات.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
ضبط المتهم بقتل مدرس بطلق ناري في الرأس ثاني أيام العيد ببورسعيد
تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد، من ضبط المتهم بقتل المدرس محمد عثمان، الذي لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في الرأس، ثاني أيام عيد الفطر المبارك، بعدما كان المستهدف شخصًا آخر.
وكثّفت الأجهزة الأمنية جهودها فور وقوع الحادث، حيث وجّه اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، لملاحقة الجاني وضبطه.
وتمكن الفريق، من خلال مراجعة كاميرات المراقبة وتتبع تحركات المتهم، بالإضافة إلى نشر الأكمنة الثابتة والمتحركة، من تحديد موقعه والقبض عليه خلال 72 ساعة فقط من وقوع الجريمة، إلى جانب ضبط السلاح المستخدم.
وكشفت التحريات أن المتهم كان يستهدف قتل شخص آخر بسبب خلافات سابقة مع شقيقه المحبوس والمسجل خطر، إلا أن الطلقة أصابت المدرس عن طريق الخطأ أثناء خروجه لإحضار وجبة الإفطار لأسرته خلال عيد الفطر.
وأعربت أسرة المجني عليه عن تقديرها لجهود رجال الشرطة، مشيدة بسرعة ضبط المتهم رغم محاولاته الفرار.
كما لاقت سرعة التحرك الأمني إشادة واسعة من أهالي بورسعيد، الذين أكدوا ثقتهم في قدرة أجهزة الأمن على تحقيق العدالة وردع المجرمين.
يُذكر أن الفقيد كان يعمل مدرسًا لمادة الرياضيات بمدرسة عقبة بن نافع، وترك رحيله حالة من الحزن بين زملائه وطلابه وأهالي المحافظة.
مشاركة