أكد رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي وصحراء حضرموت، محمد عبدالملك الزبيدي، أن حزب الإصلاح جماعة متطرفة تستند إلى أيديولوجية تكفيرية وخلافية، تسعى إلى إقامة دولة (إخوانية) باليمن.

وقال الزبيدي: "إن حزب الإصلاح الإرهابي ليس حزبا سياسيا بالمعنى المتعارف عليه، بل جماعة تستغل الدين لتبرير جرائمها وأفعالها، لافتا إلى أن الحزب لا يؤمن بالديمقراطية ولا بالشراكة ولا بالتعددية، بل يؤمن بالإلغاء والإقصاء والتهميش والإبعاد.

 

وجاءت تصريحات القيادي بالمجلس الانتقالي تزامناً مع احتفال حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه الـ33، والتي ترافقت مع حملة مناهضة للحزب على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج (‎#الاخوان_ارهاب_عابر_للقارات).

وطالب رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس في وادي وصحراء حضرموت بضرورة الكفاح لرفض هذا الحزب الإرهابي وإخراجه من محافظة حضرموت وكل محافظات الجنوب، كونه يعتبر عدوا خطيرا يحاول عرقلة حلم استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية والنيل منها". 

وأضاف: "إننا نطالب بإخراج هذا الحزب من حضرموت، واستعادة سيادة شعب الجنوب على أرضه وثرواته، وإن حزب الإصلاح يواجه رفضًا شعبيا في حضرموت بسبب تدخله في شؤون المحافظة ومحاولته فرض سيطرته على المؤسسات والموارد وإثارته للفتنة والصراعات في المحافظات الجنوبية التي تتمسك بحق الانتماء الجنوبي وتسعى إلى استقلاله، فإننا نحذر من مخاطر هذا الحزب الدموي، ويجب إنهاء تأثيره السلبي على الأمن والاستقرار والتنمية".  

وأوضح الزبيدي أن حزب التجمع اليمني للإصلاح هو الفرع اليمني لجماعة الإخوان المسلمين الذي يمارس سياسة الإرهاب والتخريب والفساد، فهو يستخدم العنف والتخويف لإسكات كل صوت مخالف أو مطالب بحقه في استعادة أرضه ومقدراته. 

وشدد في حديثه على أن الشعب في حضرموت لديه كل الحق في رفض حزب الإصلاح الإرهابي، والمطالبة بطرده من المحافظة، ولديه كل الحق في التعاون مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي تدعم أمن واستقرار حضرموت وتكافح الإرهاب بكافة أشكاله.


المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: حزب الإصلاح

إقرأ أيضاً:

عوبل يهاجم اعلان الزبيدي تشكيل "مجلس شيوخ الجنوب العربي" ويحذر من تبعاته

هاجم وزير الثقافة اليمني السابق عبدالله عوبل، إعلان رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، عيدروس الزبيدي، تشكيل ما يسمى بـ "مجلس شيوخ الجنوب العربي"، محذرا من تبعات الإعلان على مستوى العلاقات المجتمعية والمحلية في المحافظات الجنوبية.

 

وقال عوبل في مقال نشره على صفحته بمنصة فيسبوك: "أخشى أن يكون كل هذا التخلف والجماعات وانعدام الخدمات وتهديم المؤسسات وتفتيت الجنوب إلى وحدات صغرى متناحرة وغير مسيطر عليها هو الحصول على بنية اجتماعية تعود بنا إلى قبل الاستقلال".

 

 

وأضاف: "كنت قد كتبت قبل أربع سنوات حول إعادة هندسة المجتمع في الجنوب، أو إعادة ترتيب التركيبة الاجتماعية في سياق يتواكب مع البنى الاجتماعية المحبطة"، مؤكدا أن "التدخل في النمو الطبيعي للعلاقات الاجتماعية أمر يؤدي إلى كوارث، فالمجتمعات تتغير فيها البنى الاجتماعية بسبب التطور الاقتصادي والتكنولوجي وليس بقرارات فوقية نتيجتها تقوية التوترات والنزاعات في المجتمع وبقاء التنمية أمرا مؤجلا".   

 

وتساءل عوبل: من هم الشيوخ وهل يتم تعيينهم بقرار أم هم من لهم سلطة اجتماعية اكتسبوها عبر الزمن أما بالإختيار من القبيلة أو بإخضاع عدة قبائل للقبيلة الأقوى وهو ما عرف بالسلطات والمشيخات حتى يوم الاستقلال في 30 نوفمبر 1967؟

 

وأردف: "من الرائع أن يعاد الاعتبار لسلاطين ومشائخ الجنوب، باعتبارهم مواطنون لهم حقوق العيش بكرامة، بعد ستة عقود من التهجير، لكن هناك نقطة مهمة بين اعادة الاعتبار والإعتراف بالوضع السابق خيط خفيف، ولكن يترتب عليه مسؤولية والتزام. فاذا أعترفت أنت بالسلطان الفضلي أو العبدلي وأتيت بإبنه أو حفيدة، فهذا يعني الإعتراف بوضعه الاعتباري، وهنا يصبح مشروعا لديه أن تعود له سلطاته التي انتزعت منه قبل من أكثر ستة عقود، وبكلام آخر أنت تعترف بان ما جرى في 1967 كان خطأ يجب أن يصحح".

 

وأشار إلى أن ما يحتاجه الجنوب ليس مزيد من المجالس بحثا عن شرعية مفقودة، بل إلى بناء علاقات تحترم المجتمع وتعمل لأجله، إلى حوارات حقيقية وليست شكلية، إلى بناء علاقات ثقة ومساواة وعدالة وحقوق المواطنة، وليس الاعتداد بفائض القوة. 

 

وطالب عوبل، بالتوقف عن إصدار قرارات تمس المجتمع ومستقبله حتى تتضح الرؤيا ويكون لدينا دستور وقوانين وسلطة منتخبة، هنا فقط سيكون من المهم الاستفتاء حول القضايا الكبرى.

 

ولفت إلى أن التدخل في المسار الطبيعي للعلاقات الاجتماعية، سيقود إلى مزيد من الصراعات والتوترات الاجتماعية. مشددا على أهمية اعادة بناء المؤسسات المدمرة وكبح جماح الفساد وضبط الإيرادات وتسريح المسؤولين العسكريين والمدنيين من اصحاب السوابق واللصوص، وأشباه الأميين الذين عيّنوا بالمحسوبية والمناطقية المقيتة.


مقالات مشابهة

  • تشكيل الزبيدي "مجلس شيوخ الجنوب" يُثير الجدل.. هل تكريس للانفصال أم هروب من الفشل؟
  • الخارجية: مصر تدين الهجوم الإرهابي على المناطق الحدودية النيجيرية الكاميرونية
  • عوبل يهاجم اعلان الزبيدي تشكيل "مجلس شيوخ الجنوب العربي" ويحذر من تبعاته
  • مصر تدين الهجوم الإرهابي على قوة المهام المشتركة في الحدود النيجيرية الكاميرونية
  • الحبس سنة عقوبة كل من أتلف مبان معدة لإقامة شعائر دين بالقانون
  • الإصلاح ومرجعية حضرموت يدعوان لمعالجة الأوضاع المعيشية والخدمية وتعزيز التماسك الإجتماعي
  • أنتوني: قيمة انتقالي إلى مانشستر يونايتد دليل على موهبتي
  • أمانة الباحة تستعد لإقامة 55 فعالية احتفالًا بعيد الفطر المبارك
  • ضبط قائد مركبة ظهر في محتوى مرئي وهو يمارس التفحيط .. فيديو
  • الأردن: القبض على ساحر يمارس أعمال السحر في معان