افتتاح موسم جني القطن بالقنطرة شرق وسط فرحة عارمة وأجواء مبهجة
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
انطلق رسميا موسم جنى القطن بقرية جلبانة بمركز القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، حيث شهدت القرية هذا العام إقبالا ملحوظا من المزارعين علي زراعة الذهب الابيض.
وشهد الاحتفال الدكتور سامى بدر رئيس الحملة القومية للنهوض بمحصول القطن بمحافظة الاسماعيلية والمهندس نفادي محمد مدير عام الإدارة الزراعية بالقنطرة شرق، والمهندس محمد عبد المقصود مدير الارشاد الزراعي بالقنطرة شرق ، والمهندس السيد عطية اخصائي زراعة المحصول والمهندس ماجد حنا رئيس وحدة جلبانة، ومهندسي الارشاد الزراعي والاحصاء ومكافحة الافات من مديرية الزراعة بالإسماعيلية موسم جنى القطن بالقنطره شرق ومشاركة المزارعين افراحهم.
وقال المهندس نفادي ان الحالة العامة للنبات جيدة خاصة المنزرعه مبكرا في أواخر شهر مارس وبانتاجية وفيرة والصنف المزروع هو جيزة 94 طويل التيلة وهو صنف ممتاز مبكر النضج، والنبات الواحد يحمل من 30 إلى 40 لوزة.
كما أضاف أن نسبة التفتيح وصلت إلى 60%، مؤكدًا على أن الادارة الزراعية بالقنطرة شرق وفرت التقاوي المنتقاة وكذلك كافة أنواع المبيدات الخاصة بالمكافحة لمحصول القطن بأسعار مدعمة للمزراعين، مع وجود جهاز مكافحة القطن يوميا مع المزارعين لحل أي مشكلات قد تواجههم.
وأثني الحاضرون على جودة وكمية محصول القطن صنف جيزة 94 طويل التيلة.
واضافوا أن القطن يتميز بكونه محصولًا ثلاثى الغرض يستخرج منه زيت بذرة القطن وكسب علف الحيوانات، مؤكدًا أنه محصول إستراتيجى مهم للاقتصاد المصرى ويمثل حلولًا لمشكلات كثيرة يعانى منها الاقتصاد".
وقال المهندس محمد عبد المقصود يتم جني القطن علي مرحلتين المرحلة الأولي عندما تصل نسبة التفتيح إلي 60% وبعد ذلك يتم جني القطن المرحلة الثانية وذلك لضمان جودة ورتبة القطن العالية.
أضاف أن محصول القطن بالقنطرة شرق مبشّر هذا الموسم، ولم تحدث به أى إخفاقات أو مشكلات.
وقال المهندس السيد عطية تم تنفيذ خطة المكافحة على أكمل وجه، وهو ما يبشر بإنتاجية عالية من محصول القطن للفدان مقارنة بالأعوام الماضية.
وقال إن مهمة لجان المكافحة تمتد إلى ما بعد الجنى لمتابعة عمليات التخلص الآمن من مخلفات القطن.
وقال المهندس ماجد أن الندوات الارشاديه لحث المزارعين ساهمت بشكل كبير في زيادة المساحة بعد تراجعها الأعوام الماضية .
كما ساهمت المنظومة التسويقية الجديدة لمحصول القطن فى تحقيق عائد مجزى للفلاح إلى ما يقارب من 6000 جنيه للقنطار.
أضاف ان إقبال المزارع على زراعة القطن مرهون بتسويقه جيدًا.
ومن ناحية اخري، سادت اجواء من الفرحة والسعادة وجوة الفلاحين ن رجال ونساء واطفال قرية جلبانة وهو علي امل جني وجلب الخير له .
جدير بالذكر ان المساحة المنزرعة من محصول القطن هذا العام ١٣٠٥ فدان .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية الذهب الأبيض بمحافظة الإسماعيلية زراعة القطن بالقنطرة شرق محصول القطن محصول ا IMG 20230913
إقرأ أيضاً:
رمضان في مصر.. روحانية وتكافل وأجواء ساحرة
يُعَدُّ شهر رمضان في مصر مناسبة خاصة تمتزج فيها الروحانية بالتقاليد العريقة، حيث يعيش المصريون أجواءً مميزة تعكس عمق ارتباطهم بهذا الشهر الفضيل. من القاهرة الصاخبة إلى القرى الهادئة، تتزين البلاد بحلة رمضانية فريدة تجمع بين العبادة والاحتفال.
زينة الشوارع والفوانيس.. بهجة البصر والروح
تتحول شوارع مصر في رمضان إلى لوحات فنية مضيئة. الفوانيس الرمضانية، بأشكالها وألوانها المتنوعة، تُعلَّق في كل زاوية، مضفيةً جوًا من البهجة والسرور. هذه الفوانيس ليست مجرد زينة، بل تحمل في طياتها تاريخًا طويلًا يعود إلى العصر الفاطمي، حيث كانت تُستخدم لإضاءة الشوارع خلال ليالي رمضان.
موائد الرحمن.. تجسيد للتكافل الاجتماعي
وتُعَدُّ موائد الرحمن من أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي في مصر خلال شهر رمضان. تنتشر هذه الموائد في مختلف الأحياء، حيث يُقدَّم الطعام مجانًا للصائمين، سواء كانوا من المحتاجين أو المارة الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى منازلهم وقت الإفطار. هذا التقليد يعكس روح التعاون والمحبة بين أفراد المجتمع المصري.
كما تُقام في مختلف أنحاء مصر خيام رمضانية تقدم عروضًا فنية وثقافية متنوعة بعد الإفطار. من الإنشاد الديني إلى العروض المسرحية والفنية، تُعَدُّ هذه الخيام ملتقى للأصدقاء والعائلات للاستمتاع بالأمسيات الرمضانية. كما تُقدَّم فيها المأكولات والمشروبات التقليدية، مما يجعلها وجهة مفضلة للكثيرين خلال الشهر الفضيل.
المسحراتي.. صوت الليل ورفيق السحور
لا يمكن الحديث عن رمضان في مصر دون ذكر «المسحراتي»، ذلك الشخص الذي يجوب الشوارع ليلًا بطبلته المميزة، مناديًا على الناس للاستيقاظ وتناول السحور. رغم التطور التكنولوجي ووجود المنبهات الحديثة، لا يزال المسحراتي جزءًا لا يتجزأ من التراث الرمضاني المصري، حيث يضفي بصوته وأهازيجه طابعًا خاصًا على ليالي الشهر الكريم.
وتتميز المائدة الرمضانية المصرية بتشكيلة واسعة من الحلويات التقليدية التي تُعَدُّ خصيصًا لهذا الشهر. من «الكنافة» و»القطايف» المحشوة بالمكسرات أو القشطة، إلى «الخشاف» المصنوع من الفواكه المجففة والمكسرات، تُضفي هذه الحلويات نكهة خاصة على الإفطار والسحور، وتعكس تنوع المطبخ المصري وثرائه.
الأسواق الرمضانية.. حركة تجارية نشطة
تشهد الأسواق المصرية حركة تجارية نشطة خلال شهر رمضان، حيث يقبل الناس على شراء المستلزمات الغذائية والمنتجات التقليدية. تنتشر البازارات التي تعرض المشغولات اليدوية والزينة الرمضانية، مما يخلق جوًا احتفاليًا يعكس حيوية المجتمع المصري واستعداده لاستقبال الشهر الكريم.
كما يولي المصريون جانب العبادة أهمية خاصة خلال شهر رمضان، حيث يحرص الكثيرون على ختم القرآن الكريم مرة أو أكثر. كما يُقبِل البعض على الاعتكاف في المساجد خلال العشر الأواخر من الشهر، تقربًا إلى الله وسعيًا لنيل بركات ليلة القدر. تُقام الدروس الدينية وحلقات الذكر في المساجد، مما يعزز الأجواء الروحانية ويعمق الوعي الديني لدى الصائمين.
ختاماً، يُشكل شهر رمضان في مصر تجربة فريدة تجمع بين العبادة والتقاليد العريقة والأجواء الاحتفالية. من زينة الشوارع والفوانيس، مرورًا بموائد الرحمن والمسحراتي، وصولًا إلى الخيام الرمضانية والحلويات التقليدية، يعيش المصريون شهرًا مليئًا بالروحانية والفرح، مما يعكس عمق ارتباطهم بهذا الشهر الكريم وتراثهم الثقافي الغني.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب