مسقط ـ العمانية: استقبل اللواء الركن بحري سيف بن ناصر الرحبي قائد البحرية السُّلطانية العُمانية أمس بمكتبه بمعسكر المرتفعة العقيد ماثيو جي كاريدو قائد قوة الواجب المختلطة (151) والوفد العسكري المرافق له، الذي يزور سلطنة عُمان حاليًّا. جرى خلال المقابلة بحث وجهات النظر في عددٍ من الأمور المتعلقة بالمجالات البحرية وسُبل تعزيزها.

كما قام العقيد ماثيو جي كاريدو قائد قوة الواجب المختلطة (151) والوفد المرافق له بزيارة مركز الأمن البحري، وكان في استقبالهم لدى وصولهم مقر المركز العميد الركن بحري عادل بن حمود البوسعيدي رئيس مركز الأمن البحري. واطّلع قائد قوة الواجب المختلطة (151) والوفد المرافق خلال الزيارة على مرافق مركز الأمن البحري وما جُهّز به من تقنيات، واستمعوا إلى إيجاز عن أدوار المركز وجهوده في المحافظة على أمن وسلامة البيئة والملاحة في المنطقة البحرية العُمانية.

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: قوة الواجب المختلطة

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • جامعتا السلطان قابوس وتالين تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي
  • لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأوروبية تبحث سبل تعزيز التعاون
  • «الكيلاني» تبحث مع وزراء ومسؤولين عرب وأوروبيين تعزيز التعاون المشترك
  • اليابان والاتحاد الأوروبي يتفقان على تعزيز التعاون في مجال الدفاع والأمن البحري
  • تعزيز التعاون المغاربي في «المجال الشبابي»
  • تعزيز الأمن في سيدي يوسف بن علي بمراكش: جهود أمنية مستمرة للحد من الجريمة وتحسين سلامة المواطنين
  • ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»
  • اتفاقية بين «إيدج» و«إمجيبرون» البحرية البرازيلية
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • المجر تشهد إجراءات استثنائية لتأمين زيارة نتنياهو.. وارتباك حركة التنقل