تراجع أسعار الذهب بعد قوة بيانات التضخم الأمريكي
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
نهى مكرم- مباشر- انخفضت أسعار الذهب فور صدور بيانات التضخم الأمريكي التي أظهرت تسارع أسعار المستهلكين، لتستقر بعد ذلك على خلفية التوقعات بأن قراءات التضخم لن تحث بنك الاحتياطي الفيدرالي على تغيير استراتيجية الفائدة على نحو كبير.
واستقر السعر الفوري للذهب عند 1,912.86 دولار للأوقية الساعة 13:05 بتوقيت غرينتش، كما استقرت العقود الآجلة للذهب عند 1,935.
وأعلن مكتب العمل الأمريكي، اليوم الأ{بعاء، ارتفاع التضخم العام لشهر أغسطس/آب بنسبة 0.6%، تماشياً مع توقعات السوق. فيما اتسع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستبعد أسعار النفط والغذاء المتقلبة، بنسبة 0.3%، أي أعلى من توقعات الاقتصاديين عند 0.2%.
ومع ذلك، عززت البيانات توقعات المتداولين بتثبيت الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي التاسع عشر والعشرين من سبتمبر/أيلول، في حين يتحسبون بنسبة 44% لرفع الفائدة مرة أخرى قبل 2024، بحسب أداة "فيدووتش" الصادرة عن مجموعة "إس إم إي".
وتسارع مؤشر أسعار المستهلكين العام، على أساس سنوي، إلى 3.6%، مقابل البيانات السابقة عند 3.2%. وتماشى مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي مع التوقعات عند 4.3% خلال الفترة ذاتها، ليظل دون القراءة السابقة عند 4.7%.
ويساور المتداولون القلق من أن المخاطر الصاعدة على التضخم العام يمكن أن تزيد من احتمالية رفع سعر الفائدة النهائي من بنك الاحتياطي الفيدرالي لبقية العام.
ويُتوقع أن يواجه الاقتصاد الأمريكي تداعيات السياسة النقدية المتشددة، إذ أنه من المرجح على نطاق واسع أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتتحول أنظار المستثمرين حالياً إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر أغسطس/آب ومبيعات التجزئة، إلى جانب قرار رفع الفائدة للبنك المركزي الأوروبي غداً الخميس.
وفي سياق متصل، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.6% إلى 22.98 دولار للأوقية، لتلامس أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع. كما انخفضت أسعار البلاتينيوم بنسبة 1.2% إلى 899.71 دولار.
نفط ومعادن مؤشرات عالمية اقتصاد عالمى المصدر: مباشر أخبار ذات صلة ارتفاع الأسهم الأمريكية في مطلع تعاملات الأربعاء مؤشرات عالمية تسارع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي جراء قفزة تكاليف الوقود مؤشرات عالمية الدولار يرتفع قبيل بيانات التضخم الأمريكي عملات "بلاك روك" و"أموندي" يحذران من ارتفاع مخاطر الركود الأمريكي تقارير عالمية الأخبار الأكثر {{details.article.title}} 0"> {{stock.name}}{{stock.code}} {{stock.changePercentage}} % {{stock.value}} {{stock.change}} {{section.name}} {{subTag.name}} {{details.article.infoMainTagData.name}} المصدر: {{details.article.source}} {{attachment.name}}
أخبار ذات صلة
المصدر: معلومات مباشر
إقرأ أيضاً:
باول يحذر من التضخم نتيجة الرسوم وترامب يطالبه بالكف عن التلاعب
أعرب رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول عن قلق بالغ إزاء التداعيات الاقتصادية للتصعيد الجمركي الذي أطلقته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. من جهته طالب الرئيس الأميركي باول "بالكف عن التلاعب السياسي" والعمل على خفض أسعار الفائدة.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، وصف باول الرسوم الجديدة بأنها "أكبر مما كان متوقعا"، محذرا من أنها قد تزيد من الضغوط التضخمية وتبطئ وتيرة النمو الاقتصادي.
وأكد باول أن الاحتياطي الفدرالي ملتزم بمراقبة الوضع عن كثب للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، مشيرا إلى أن البنك المركزي "لن يتردد في التدخل إذا لزم الأمر".
ترامب يطالب بتخفيض فوري لأسعار الفائدةوقبل مؤتمر باول الصحفي كان ترامب قد دعا مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى خفض فوري لأسعار الفائدة، واصفا اللحظة الحالية بأنها "الوقت المثالي" لمثل هذا الإجراء. وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشيال: "اخفض أسعار الفائدة يا جيروم، وتوقف عن ممارسة السياسة!.. لقد تأخرت دائما، لكن لا يزال أمامك فرصة لتغيير صورتك!".
وقالت رويترز إن تصريحات ترامب زادت من حدة التوتر بين البيت الأبيض والاحتياطي الفدرالي بشأن التوجه المستقبلي للسياسة النقدية، خاصة في ظل الاضطرابات الاقتصادية المتصاعدة.
إعلان الأسواق ترد بتقلبات حادةوتفاعلت الأسواق المالية مع هذه التصريحات المتضاربة بتقلبات شديدة، حيث شهدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تراجعات حادة.
وتعرض القطاع المصرفي لضغوط ملحوظة، حيث سجلت أسهم مؤسسات كبرى مثل جي بي مورغان تشيس وغولدمان ساكس خسائر كبيرة، وسط مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية وردود الفعل العالمية إلى كبح النمو وتقليص إنفاق المستهلكين.
ورفع كبار المحللين الاقتصاديين تحذيرات قوية من دخول الاقتصاد الأميركي والعالمي في حالة ركود. وأشارت جي بي مورغان إلى أن احتمال حدوث ركود عالمي ارتفع إلى 60%، بعد أن كان التقدير السابق 40%. وعزت ذلك إلى تصعيد الحرب التجارية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتراجع الثقة في بيئة الأعمال.
وأوضحت أن الرسوم الجمركية الجديدة تمثل أكبر زيادة ضريبية في الولايات المتحدة منذ عام 1968، مما يزيد من احتمالية تباطؤ الاستثمار والنمو على المدى القريب.
تداعيات دولية واسعة النطاقولم تقتصر التداعيات على الاقتصاد الأميركي، إذ أعلنت الصين بالفعل عن رسوم انتقامية، مما قد يؤذن باندلاع حرب تجارية شاملة. كما تأثرت الأسواق الأوروبية بشكل مباشر، حيث سجلت مؤشرات كبرى تراجعات حادة وسط قلق تزايد من دخول الاقتصاد العالمي في دوامة تباطؤ.
وبينما تطالب الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات نقدية فورية، يتعين على الاحتياطي الفدرالي موازنة الضغوط التضخمية مع ضرورة دعم النمو الاقتصادي. وسيظل المستثمرون والمراقبون يترقبون الخطوات التالية للبنك المركزي في الأسابيع المقبلة، وسط مشهد اقتصادي بالغ التعقيد.