أكدت محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار، دعمها التام لأهالي المنطقة الشرقية المتضريين جراء العاصفة المتوسطية “دانيال” التي اجتاحت مدن ومناطق الجبل الأخضر.

جاء ذلك في بيان تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، تقدمت فيه المحفظة بالتعازي لأهالي كافة المناطق المنكوبة بالشرق الليبي، معربة عن تضامنها ودعمها للمنطقة الشرقية.

وأشار البيان إلى أن شركة ليبيا للنفط المشتركة التابعة للمحفظة، تعمل على تقديم الدعم لفرق المساعدات القادمة من المنطقة الغربية والجنوبية والمتجهة إلى المنطقة الشرقية عن طريق السماح لعدد (2) محطات وقود للعمل على مدار 24 ساعة طيلة الأيام المقبلة لتمكين كافة قوافل المساعدات المتجهة للمناطق المنكوبة بالشرق الليبي من التزود بالوقود وخدمات الدعم الأخرى.

كما قام فرع الشركة ببنغازي بتقديم الدعم اللوجستي المتمثل في شكل توفير آليات وتوفير الوقود وغيرها من الخدمات المساعدة للمتضررين جراء الفيضانات المدمرة والمساهمة في تخفيف وطأة المعاناة في هذا الظرف الاستثنائي.

وفي ذات السياق أيضاً، قامت شركة “راسكوم ستار قاف” للاتصالات والتقنية التابعة للمحفظة، بالتواصل مع شركة المدار الجديد للهاتف المحمول للعمل على المساندة في تشغيل الحلول التقنية المحمولة (PTS) والمجرورة على العربات، حيث تعمل شركة المدار على شحن عدد (2) عربات خاصة من مدينة طرابلس ومدينة مصراته إلى المنطقة، وعرضت شركة راسكوم بالمساعدة في توفير هوائيات لتزويد روابط موجات دقيقة بقوة 2 ميجا و4 ميجا.

وتعمل شركة “راسكوم” أيضاً بالتواصل مع شركة ليبيانا للهاتف المحمول وشركة ليبيا للاتصالات والتقنية (LTT) في حالة طلبهم لتقديم أي مساعدات أو دعم من الشركة وخاصة في هذه الفترة الحرجة.

وتأسست محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار عام 2006 وهي مملوكة للمؤسسة الليبية للاستثمار، وتعمل المحفظة في مجال الاستثمار الدولي، والبحث عن فرص استثمارية وبناء محفظة متنوعة ومتوازنة تشمل الشركات العاملة في صناعات ومناطق متنوعة، إضافة إلى تحقيق عوائد طويلة الأجل ومستدامة.

آخر تحديث: 13 سبتمبر 2023 - 17:13

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: المنطقة الشرقية برقة شرق ليبيا عاصفة دانيال

إقرأ أيضاً:

فرنسا تجدّد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه (وزير الخارجية الفرنسي)

جدّد وزير أوربا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، موقف فرنسا الذي عبّرت عنه أعلى سلطات الدولة، الداعم لسيادة المغرب على صحرائه.

وقال وزير الخارجية الفرنسي خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، الأربعاء:
« قبل بضعة أشهر، عبّرنا عن رؤيتنا للحاضر والمستقبل في الصحراء الغربية، والتي تندرج ضمن إطار السيادة المغربية كنتيجة مباشرة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي. »

وأضاف: « لا توجد اليوم حلول واقعية وذات مصداقية غير هذه. »

وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي « في إطار حل سياسي دائم ومقبول من الطرفين تحت إشراف الأمم المتحدة، ونحن ندعم جهود المنظمة الأممية من أجل هذا الحوار »، مضيفاً أنه « سيُناقش هذا الموضوع خلال الأيام المقبلة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في باريس. »

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد في رسالة وجّهها إلى الملك محمد السادس في يوليوز 2024، أن فرنسا تعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية.

كما شدّد ماكرون على « ثبات الموقف الفرنسي بشأن هذه القضية التي تُعد مسألة أمن قومي للمملكة »، مؤكداً أن بلاده « تعتزم العمل بما يتماشى مع هذا الموقف على المستوى الوطني والدولي. »

وجدد رئيس الدولة الفرنسية دعمه القوي لسيادة المملكة على صحرائها، خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان المغربي يوم 29 أكتوبر الماضي، بمناسبة زيارته الرسمية للمغرب.

وقال ماكرون أمام غرفتي البرلمان:
« وأجدّد التأكيد هنا أمامكم: بالنسبة لفرنسا، فإن الحاضر والمستقبل لهذا الإقليم يندرجان في إطار السيادة المغربية. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار الذي يجب أن تُحل فيه هذه القضية. »

 

 

كلمات دلالية الصحراء المغرب فرنسا

مقالات مشابهة

  • فرنسا تجدّد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه (وزير الخارجية الفرنسي)
  • حتى 2 صباحًا.. أمطار خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من الشرقية
  • الأنبا دانيال يترأس محفل التكريس السنوي لجنود مريم بإيبارشية أسيوط
  • إيطاليا تخصص مساعدات طارئة بقيمة مليوني يورو لمتضرري زلزال تايلاند
  • المبعوثة الأممية تحشد الدعم اللجنة الاستشارية بين السفراء في ليبيا
  • التطورات العسكرية بالسودان.. قوات الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية تشتبك مع الجيش وسط البلاد
  • طقس المنطقة الشرقية.. أتربة مثارة على حفر الباطن حتى 6 مساء
  • ضمن فعاليات العيد.. أهالي وزوار الشرقية يستمتعون بالألعاب الترفيهية
  • أيهما أقل في رسوم التحويل «إنستاباي» أم «المحافظ الإلكترونية»؟
  • كيف تعزّز واشنطن من دعمها الشامل لأوكرانيا في حربها ضد روسيا؟