تشكيل لجنة أردنية سعودية لضمان الأمن المشترك وتسهيل الحركة عبر الحدود
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
الفراية أكد الحرص على مد جسور التواصل وتعزيز آليات التعاون والتشاور مع وزارة الحج والعمرة السعودية
عقد وزير الداخلية مازن الفراية الأربعاء محادثات مع وزير الحج والعمرة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة بحضور وزير الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة حول شؤون الحج والعمرة، تسهيل انسيابية الحركة عبر الحدود وضمان أمنها.
جسور التواصل
وأكد الفراية خلال الاجتماع بوزارة الداخلية حرص الوزارة "على مد جسور التواصل وتعزيز آليات التعاون والتشاور مع وزارة الحج والعمرة السعودية، خصوصا تلك المتصلة بالمعابر الحدودية والتحديات التي تواجهها، بما ييسر على الحجّاج الأردنيين والفلسطينيين ومناطق 48 إلى جانب جنسيات أخرى"، بحسب بيان عن وزارة الداخلية.
اقرأ أيضاً : الأردن يطلب من السعودية زيادة عدد الحجاج الأردنيين الموسم المقبل
وفوج الأردن 8000 حاج في موسم 2023 كما سهل عبور 4500 حاج من فلسطينيي الداخل 1948.
من جهته أبدى وزير الحج والعمرة السعودي حرص بلاده "على تقديم كل ما هو مميز للحجاج الاردنيين وحل المشكلات التي تواجههم"، بحسب بيان الداخلية.
وأشار الربيعة إلى جهود الأردن "المميزة في حفظ الأمن على الحدود بخاصة تلك المتصلة بمكافحة المخدرات والأسلحة"، كما لفت إلى "التحديات الكبيرة التي تواجه (الأردن) من خلال التصدي للمهربين الذين أصبحوا يستعملون وسائل حديثة ومتطورة في عمليات التهريب".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: السعودية الحج الحج والعمرة الحجاج الاردنيين الحج والعمرة
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.