وزير العدل المغربي: كافة إمكانات الدولة مسخرة لتجاوز كارثة الزلزال
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
قال وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، اليوم الأربعاء، إن كافة إمكانات الدولة مسخرة لتجاوز كارثة الزلزال.
وحسب قناة “الشرق” السعودية، قال وزير العدل المغربي، إن “الحكومة تناقش خطة عمل للمرحلة المقبلة”، مؤكدا استخدام كافة الوسائل المتاحة لإيصال المساعدات للمتضررين من الزلزال .
وأضاف وهبي، أن “أغلب المناطق التي تضررت من الزلزال هي في المناطق الجبلية”.
وفي وقت سابق، قالت الأمم المتحدة، إن هناك فريقا لتقييم الكوارث يتجه إلى المغرب لمعاينة الأضرار التي تعرضت لها البلاد إثر الزلزال المدمر. مؤكدة، أنها تنتظر طلبا من السلطات المغربية لإرسال مساعدات دولية إلي المدن المتضررة من الزلزال.
وشهد المغرب ليلة السبت زلزالا مدمرا بلغت شدته 7 درجات على مقياس ريختر، وكان مركز الهزة الأرضية، في قرية "إغيل" بإقليم الحوز، وأسفر عن عدد كبير من الضحايا والجرحى والمفقودين.
وفي هذا الإطار، أعلن ملك المغرب، محمد السادس، مساء السبت، الحداد الوطني لمدة 3 أيام على أرواح الذين قضوا من جراء الزلزال المدمر، كما أمر بتسريع عمليات الإنقاذ.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزلزال المغرب زلزال
إقرأ أيضاً:
أكثر من 2000 قتيل في زلزال ميانمار المدمر وإصابة وفقدان الآلاف
(CNN)-- ارتفع عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر الذي ضرب البلاد بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، الجمعة، إلى 2056 شخصا، وفق ما أعلن زاو مين تون المسؤول الكبير في المجلس العسكري الحاكم في البلاد، الاثنين.
وأضاف زاو مين تون أن أكثر من 3900 شخص أُصيبوا، وأن نحو 290 آخرين في عداد المفقودين.
وأكد زاو مين تون أن "جهود الإنقاذ لا تزال مستمرة".
ومن جانبه، قال مسؤول في الإنقاذ لإذاعة وتلفزيون ميانمار الحكومية، الاثنين، إن أكثر من 160 راهبًا لقوا حتفهم في مكتب يو هلاثين في مدينة ماندالاي، حيث كانوا على وشك أداء امتحان وقت وقوع الزلزال.
وأضاف المسؤول: "لم يكن هناك سوى مخرج واحد في القاعة. وبمجرد أن توافدوا إلى المخرج، انهار المبنى، مما أدى إلى مقتلهم". وأضاف أن 85 راهبًا أُصيبوا أيضا.
وضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، ميانمار، الجمعة، وشعر به سكان تايلاند والمقاطعات الصينية المجاورة.
وكان هذا أقوى زلزال يضرب الدولة منذ أكثر من قرن، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، مما وجه ضربة أخرى للبلد الذي مزقته الحرب الأهلية، والذي انقطع عن معظم أنحاء العالم منذ استيلاء المجلس العسكري على السلطة عام 2021.
ويواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين بعد أن سُوّيت المباني بالأرض، بينما يخشى الخبراء أن يستغرق الأمر أسابيع لمعرفة حجم الدمار والخسائر.