تركيا.. مقتل واصابة 4 اشخاص بانهيار منجم فحم
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
أفاد مسؤولون بأن قسما من منجم فحم بشمالي تركيا انهار، اليوم الأربعاء، ما أدى إلى مقتل عامل وإصابة ثلاثة آخرين. وصرح حاكم ولاية زنغولداق، عثمان جاجي بكتاش أوغلو، لتلفزيون "إن.تي.في"، بأنه "كان هناك 280 عاملا داخل منجم أرموتجوك للفحم بالقرب من بلدة إيريجلي في الولاية، لكن أربعة عمال فقط كانوا يعملون في القسم الذي انهار".
وأضاف أن "ثلاثة من عمال المنجم تم إخراجهم مصابين بجروح، اثنان منهم في حالة حرجة في المستشفى، ولم يعرف على الفور سبب الانهيار".
ووقعت أسوأ كارثة منجم في تركيا عام 2014، عندما توفي 301 من عمال المناجم بعد اندلاع حريق داخل منجم للفحم في بلدة سوما بغرب البلاد.
والعام الماضي، أدى انفجار في منجم فحم آخر بشمال تركيا إلى مقتل 41 شخصا.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
مقتل 16 مهاجرا في حادثتي غرق قبالة سواحل تركيا واليونان
شهدت مياه بحر إيجه اليوم الخميس مأساة إنسانية جديدة بعد غرق قاربين للمهاجرين في حادثين منفصلين قبالة السواحل التركية واليونانية، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الأقل بينهم أطفال، وفقا لبيانات رسمية من البلدين.
وأفاد خفر السواحل اليوناني بأن قاربا يحمل مهاجرين انقلب قبالة جزيرة ليسبوس، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل، هم 3 أطفال و3 نساء ورجل.
وتم إنقاذ 23 شخصا آخرين، في وقت لا تزال فيه البحث جاريا لتحديد العدد الإجمالي للموجودين على متن القارب، الذي تعرض للغرق بسبب الظروف البحرية الصعبة.
كذلك، أعلنت السلطات التركية عن غرق قارب آخر قبالة سواحل منطقة آيواجيك (شمال غرب تركيا)، مما أسفر عن مقتل 9 مهاجرين على الأقل، في حين تم إنقاذ 25 آخرين. ولا يزال البحث جاريا عن مفقود واحد.
وأكد مصدر في خفر السواحل التركي أن الحادثين غير مرتبطين ببعضهما بعضا.
وتعد هذه المنطقة من بحر إيجه واحدة من أخطر طرق الهجرة غير النظامية إلى أوروبا، حيث تقطع القوارب المطاطية مسافة تقل عن 10 كيلومترات بين السواحل التركية والجزر اليونانية.
وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، قُتل ما يقرب من 400 مهاجر في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام الجاري.
إعلانمن جهتها، شددت اليونان إجراءاتها الأمنية البحرية في الآونة الأخيرة لمواجهة تدفق المهاجرين، مما دفع عصابات التهريب إلى تغيير مساراتها نحو طرق أكثر خطورة جنوبا باتجاه إيطاليا.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أوروبا جدلا واسعا حول سياسات الهجرة واللجوء، وسط تصاعد الأزمات الإنسانية في مناطق الصراع حول العالم.
وناشدت منظمات حقوقية دولية المجتمع الدولي معالجة الأسباب الجذرية للهجرة وتوفير طرق آمنة للاجئين، محذرة من استمرار هذه المآسي الإنسانية التي تزهق أرواح المئات سنويا في رحلات الهجرة المحفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط.