بروتوكول تعاون مع تحالف مجموعة من الشركات الهولندية بااقتصادية قناة السويس
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
وقع وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بروتوكول تعاون مع تحالف مجموعة من الشركات الهولندية بقيادة الشركة المصرية الهولندية لتنمية الأعمال ومدينة روتردام، يتضمن توسع أعمال هذه الشركات بضخ استثمارات كبرى داخل المنطقة الاقتصادية، خاصة فى إقامة محطات إنتاج الهيدروجين الأخضر واستخدامه مباشرة لتزويد المركبات بمختلف أنواعها بالوقود الأخضر، ونقل الإنتاج من خلال خطوط أنابيب مخصصة لنقل وتصدير الوقود الأخضر للأسواق الخارجية، مما يدعم تحقيق رؤية مصر في خفض الانبعاثات الكربونية، بجانب تطوير قطاع مشتقات الهيدروجين الأخضر من الوقود الأخضر والأمونيا الخضراء، فضلاً عن دعم الحكومة الهولندية الفني للدراسات الخاصة بهذه المشاريع.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس اقتصادية قناة السويس اليوم، وفداً هولندياً من مسئولي سفارة المملكة الهولندية في مصر وممثلي مدينة روتردام ومسئولي تحالف الشركات الذي يعمل في مجال الطاقة والهيدروجين الأخضر في مقر الهيئة الاقتصادية بالعين السخنة، ويأتي هذا التعاون كإحدى نتائج مشاركة المنطقة الاقتصادية في ملتقى الهيدروجين العالمي بمدينة روتردام الهولندية في مايو الماضي، بالتنسيق مع مؤسسة المشاريع الهولندية ووزارة الاقتصاد الهولندية، حيث التقى رئيس المنطقة الاقتصادية بممثلي هذا التحالف وعقد لقاءات عدة مع ممثلي الشركات العاملة في مجال الطاقة وإنتاج الوقود الأخضر، وكذلك الجولة الميدانية التي قام بها في ميناء روتردام بدعوة من الحكومة الهولندية، لبحث آفاق التعاون بين الميناء وموانئ المنطقة الاقتصادية، لتحقيق الاستفادة القصوى من العلاقات المشتركة للجانبين بما يحقق أهداف التحول العالمي نحو الطاقة الخضراء.
وخلال اللقاء قام رئيس الهيئة باستعراض الإمكانيات المتفردة التي توفرها مصر من خلال المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كوجهة رئيسية لإنتاج الوقود الأخضر في الشرق الأوسط وتصديره لقارة أوروبا، وكذا مقومات موانئ ومناطق المنطقة الاقتصادية في تداول الوقود الأخضر من خلال الممر الأخضر، كأحد مسارات توصيل الوقود الأخضر، بعد انتهاء مراحل تصنيعه من داخل المنشأة الصناعية وعمليات تخزينه ثم نقله وتصديره لميناء روتردام بهولندا، تمهيداً لوصوله إلى كافة الأسواق الأوروبية، كما استعرض رئيس المنطقة الاقتصادية محاور تبادل الخبرات المشتركة في تنمية وتطوير الموانئ التابعة للمنطقة عن طريق التعاون الفني في مجالات الرقمنة وآليات زيادة معدلات التداول بالموانئ وذلك بالتعاون مع ميناء روتردام
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برتوكول تعاون مصري استثمار شركات المنطقة الاقتصادیة الوقود الأخضر
إقرأ أيضاً:
جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في مجال الطاقة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، مما ساهم في تعزيز أمن الطاقة للبلاد.
وقال خلال استضافته ببرنامج "سواعد مصر" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017، حيث كانت النسبة تصل إلى 97% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة، لكن الدولة عملت بجد على تنويع مصادر الطاقة من خلال استراتيجية جديدة تعتمد على مزيج من الطاقة المتجددة، والنقل إلى الطاقة النووية، إضافة إلى الطاقة المائية.
وأوضح القليوبي، أن مصر تستهدف في الفترة القادمة زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة لتصل إلى حوالي 45% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة بحلول عام 2030، مع تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء إلى نحو 55%.
ونوه، أن هذا التحول لا يقتصر فقط على تلبية الاحتياجات الداخلية ولكن يمتد أيضًا إلى تحسين القدرة على تصدير الطاقة إلى الخارج، ما يساهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة.
وتابع، أن مصر تتمتع بقدرة هائلة على إنتاج الطاقة الشمسية والرياح، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في البلاد حوالي 2،100 ميجاوات، بينما تتجاوز قدرة الطاقة الريحية 2،800 ميجاوات، مضيفًا أن الحكومة المصرية تعمل على تنفيذ مشاريع كبيرة في هذا القطاع، منها مشاريع ضخمة للطاقة الشمسية والرياح في جميع أنحاء البلاد.
وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة النووية، نوه القليوبي إلى أن مصر بدأت بالفعل في تنفيذ محطة الضبعة النووية، حيث من المتوقع أن تبدأ المحطة في الإنتاج بحلول عام 2028.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار التنوع الذي تسعى مصر لتحقيقه في مصادر الطاقة، حيث تتضمن الاستراتيجية الاعتماد على الطاقة النووية لتوفير طاقة نظيفة وآمنة.