صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@16:16:24 GMT

«ميتا السينمائي الدولي» يعود إلى دبي

تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT

دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «المشرق للبادل» تستقطب أعداداً كبيرة من اللاعبين 8 توصيات استراتيجية في مؤتمر «الرياضة للجميع»

أعلن منظمو مهرجان ميتا السينمائي الدولي انطلاق دورته الثانية في دبي بين 9 و12 نوفمبر المقبل، حيث يسلط المهرجان السنوي الضوء على مجموعة من أبرز الأفلام العالمية، كما يحتفي بصنّاع الأفلام وخبراء القطاع وعشاق السينما، بحضور نخبة من أبرز النجوم على مستوى العالم، لتأتي هذه الدورة استكمالاً للنجاح اللافت الذي حققته دورة العام الماضي.


تركز دورة 2023 على تقديم تجربة استثنائية حافلة بالمحتوى عالي الجودة وورش العمل والجلسات التعليمية المخصصة لصنّاع الأفلام الصاعدين، بالإضافة إلى العروض الأولى لأحدث الأفلام من استديوهات الإنتاج وصنّاع السينما المستقلين، وبإشراف لجنة تحكيم مرموقة.ويُقام مهرجان «ميتا السينمائي» في «وافي سيتي»، ويهدف إلى تعزيز الاقتصاد الإبداعي في دبي ودعم الاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية في دولة الإمارات، حيث يحظى بدعم شركاء المحتوى مثل الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وبابيلون كريتيف وفرونت رو إنترتينمنت وماد سولوشنز.
وقالت ليلى مسينائي، مؤسِسة مهرجان ميتا السينمائي «شهدت دورة 2022 من المهرجان نجاحاً باهراً، وكلنا ثقة بأن دورة هذا العام ستسهم في تعزيز مكانة دبي وإمكاناتها، بوصفها مركزاً يتيح لصنّاع الأفلام والمبدعين الالتقاء وتبادل المعارف والخبراء والترويج لأعمالهم، كما يحظى المهرجان بتقديرٍ كبير بين أوساط عشاق السينما وخبراء القطاع، وتشهد دورة هذا العام نمواً ملحوظاً في عدد الأفلام المشاركة وجودتها».
ويستعرض المهرجان أبرز إنتاجات السينما في المنطقة بالاعتماد على منهجية مستقلة وموضوعية في اختيار الأفلام المشاركة، وتشهد الأيام الأربعة من الفعالية عرض أكثر من 70 فيلماً من 20 دولة وأكثر، فضلاً عن استضافة 10 ورش عمل وحضور ما يتجاوز 50 نجماً عالمياً و15 ألف زائر، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن قائمة الأفلام المشاركة خلال الأسابيع القادمة.
ويُقام خلال المهرجان حفل توزيع جوائز السجادة الحمراء، بمشاركة نخبة من نجوم القطاعين السينمائي والترفيهي ومجموعة من مشاهير المنطقة والعالم، وتشهد الأمسية الختامية تكريم الأفلام المتميزة في فئات متعددة، بهدف تسليط الضوء على المواهب الاستثنائية التي تساهم في تطور عالم السينما.
وتشمل جوائز هذا العام 12 فئة مختلفة، بما في ذلك الأفلام القصيرة، والأفلام الطويلة، والأفلام الوثائقية، والأعمال الأولى، والمشاريع الطلابية، والأفلام التي تركز على الاستدامة، إلى جانب الفئات الجديدة المخصصة للاحتفاء بالمواهب المحلية التي سطع نجمها في دولة الإمارات.
ويُقام المهرجان تحت شعار «السينما والاستدامة»، في اتجاه لأسلوب الحياة المستدام، كما يهدف إلى الارتقاء بمشهد المهرجانات السينمائية في الدولة من خلال رعاية المواهب الصاعدة، وتعزيز التنوع والممارسات المستدامة، والاحتفاء بصناعة الأفلام في الدولة.
وبدورها، قالت ستيفاني ألكسندرا شارتييه، رئيسة التسويق في مجموعة وافي «نحرص على دعم إنتاج المحتوى المحلي والترويج للمحتوى باللغة العربية، وتمكين جيل الشباب في قطاع السينما، وتتميز (وافي سيتي) بأجواء مميزة ومشهد ثقافي نابض بالحياة، مما يجعلها الوجهة الأمثل للاحتفاء بالسينما وإبراز المواهب الصاعدة خلال مهرجان ميتا السينمائي».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المهرجانات السينمائية دبي

إقرأ أيضاً:

مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة

تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في تموز/يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".

ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 تموز/يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.

الافتتاح بعرض رقص

واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Nôt مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.



وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".

اللغة العربية ضيفة المهرجان

وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".

وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".

وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".

ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).



وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".

كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.

تحية لجاك بريل

وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.

قراءة مخصصة لمحاكمة بيليكو

وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.

عائدون وجدد

ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".

ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.

وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.

ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.

مقالات مشابهة

  • الإعلان عن ملامح الدورة المقبلة لمهرجان أفلام السعودية
  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • المملكة تشارك في مهرجان الفيلم العربي في زيورخ.. فيديو
  • 6 سينمائيات في المكتب الفني لمهرجان أسوان لأفلام المرأة
  • منافسة مثيرة يشهدها مهرجان بهلا للفروسية
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي