محافظ الشرقية يشيد بمبادرات وزارة الصحة لتوفر الرعاية الصحية والعلاجية للمواطنين
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أن المحافظة تولي إهتماماً كبيراً بقضايا السكان وتسعى إلى توعية المواطنين بخطورة الزيادة السكانية لما لها من أثار اجتماعية واقتصادية سلبية على المجتمع، مشيداً بمبادرات وزارة الصحة والتي تستهدف توفير كافة أوجه الرعاية الصحية والعلاجية للمواطنين لتخريج أجيال سليمة قادرة على العمل والإنتاج وتنمية المجتمع.
ومن جانبه أشار الدكتور هشام مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، إلى تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية لعدد 24634 سيدة وذلك على مدار أول يومين من انطلاق الحملة التنشيطية ضمن مبادرة أيامنا أحلى وتحت شعار "حقك تنظمي" والتي انطلقت فعالياتها يوم الاحد الماضي الموافق 10 سبتمبر وتستمر حتى الخميس الموافق 14 سبتمبر 2023 بمراكز ( الزقازيق- منيا القمح -فاقوس - منشأة أبو عمر -صان الحجر - أبو حماد - القرين - ديرب نجم- بلبيس " بجانب تقديم وسائل تنظيم الأسرة لعدد 17897 وكذلك خدمات متابعة الحمل وفحص بالسونار وكشف النساء بمعرفة الأطباء وأخصائيات النساء والتوليد ومقدمي الخدمة المدربين على أعمال الحملة لتحقيق المستهدف منها ولضمان وصول الخدمة للمناطق النائية والعشوائية والقري بجميع أنحاء المحافظة.
وأضاف وكيل وزارة الصحة، أن الحملة تقدم خدماتها من خلال 268 عيادة تنظيم أسرة ثابتة بالوحدات والمراكز الطبية والمستشفيات مدعمة بخدمة الأخصائي وعدد 13 عيادة طبية متنقلة ومشاركة 113 طبيب مدرب و 303 ممرضة و 541 رائدة ريفية ومثقفة سكانية، تم تدريبهم علي أعمال الحملة وكذلك تفعيل دور الرائدات الريفيات في تنفيذ الندوات التوعوية والتثقيفية، عن أهمية تنظيم الأسرة والوسائل المتاحة ومخاطر الزواج والإنجاب المبكر والمتكرر، بجانب تكثيف الدعاية الإرشادية اللازمة للمواطنين، بأماكن ومواعيد الحملة بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
وكانت المرحلة الأولى للحملة قد اختتمت فعالياتها يوم الأربعاء الماضي الموافق 6 سبتمبر 2023 بعد أن استمرت لمدة ٥ أيام داخل 10 الإدارات الصحية ب"القنايات، ههيا، مشتول السوق، أبو كبير، الحسينية، العاشر من رمضان، أولاد صقر، كفر صقر، الإبراهيمية، الصالحية الجديدة"، تم خلالها تقديم الخدمة الطبية لعدد ٤٩٢٩١ منتفعة علي مستوي المحافظة بجانب تقديم وسائل تنظيم الأسرة لعدد ٣٤٧٥٠ سيدة.
يذكر أن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أن المؤتمرات العلمية وورش العمل تُعد فرصة أمام الاطباء والباحثين للاطلاع والتعرف على كافة الأبحاث والدراسات المتقدمة في كافة التخصصات الطبية، والتي من شأنها أن تُساهم في إحداث طفرة في القطاع الصحي مما ينعكس آثارها الإيجابية على الوصول لمجتمع صحي وسليم.
وفي هذا الاطار أناب محافظ الشرقية الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، للمشاركة في فعاليات المؤتمر العلمي الأول لقسم القلب بمستشفى الزقازيق العام، والذي اقامته مديرية الشئون الصحية بقاعة الإحتفالات بنادي الشرطة بمدينة الزقازيق، في حضور الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة، والدكتور خالد صفوت نقيب أطباء الشرقية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي والمشرف العام على جراحات القلب المفتوح والقسطرة القلبية بالشرقية، والدكتور السيد فرج رئيس المؤتمر، والدكتور حسام عطية رئيس قسم القسطرة القلبية بمستشفى الزقازيق العام، والدكتور أحمد عبدالسلام مدير مستشفى الزقازيق العام، وأساتذة القلب بجامعة الزقازيق وجامعة الأزهر والجامعات الأخرى، وأطباء القلب بمستشفيات الصحة، والمستشفى العسكري بالشرقية.
بدأت فعاليات المؤتمر العلمي الأول لقسم القلب بمستشفى الزقازيق العام بتلاوة آيات من الذكر الحكيم أعقبها عزف السلام الجمهوري، ثم عرض فيلم تسجيلي يوضح مراحل إنشاء قسم القلب، وتطوره والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين من خلال وحدة القلب المفتوح ووحدة القسطرة القلبية بمستشفى الزقازيق العام، والإمكانيات والتجهيزات الخاصة بالقسم.
وأعرب نائب محافظ الشرقية عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر العلمي مثمناً الجهود التي تبذلها مديرية الشئون الصحية بالشرقية لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين، وحرصها على تطوير الكوادر الطبية التابعة لها في جميع التخصصات متمنياً للمشاركين في المؤتمر الخروج بورش عمل فعالة ومثمرة وتحقيق الاستفادة للجميع.
ومن جانبه قدم وكيل وزارة الصحة بالشرقية الشكر لوزير الصحة ومحافظ الشرقية لدعمهما الدائم والمستمر للمنظومة الصحية بالمحافظة وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتطوير منافذ تقديم الخدمات الصحية وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات، وكذلك الاهتمام بالتدريب المستمر لرفع كفاءة الكوادر العاملة مثمنا التعاون المشترك بين المديرية وجامعة الزقازيق، في الإرتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بالمحافظة ومؤكداً علي أهمية هذه المؤتمرات العلمية ، في رفع كفاءة أداء الكوادر الطبية.
وخلال فعاليات المؤتمر تم عرض سيناريوهات عملية عديدة ومحاضرات علمية غنية، تضم دور أشعة الإيكوكارديوجرافي في التعامل مع الحالات الحرجة، والوعود المتخذة للعناية بمرضى فشل عضلة القلب، واستخدام CRT لإنقاذ الحالات الحرجة، ودور جراحات القلب المفتوح في إنقاذ الحالات الحرجة.
وفي نهاية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قدم وكيل وزارة الصحة درعاً تذكارياً لمحافظ الشرقية تسلمه نيابة عنه الدكتور أحمد عبدالمعطي نائب المحافظ تكريما لجهود محافظ الشرقية ودعمه الدائم للمنظومة الصحية بالمحافظة وكذلك الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في كافة القطاعات الخدمية والتنموية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ممدوح غراب محافظ الشرقية يشيد الرعاية الصحية والعلاجية للمواطنين هشام مسعود وكيل وزارة الصحة الشرقية حقك تنظمي قسم القلب بمستشفى الزقازیق العام وکیل وزارة الصحة محافظ الشرقیة تنظیم الأسرة
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.