ميغان ماركل تكشف سبب تأخرها عن الالتحاق بالأمير هاري في ألمانيا
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
كشفت ميغان ماركل عن سبب تأخرها في حضور ألعاب Invictus برفقة زوجها الأمير هاري، حيث انضمت دوقة ساسكس إلى هاري في دوسلدورف بألمانيا، الليلة الماضية 12 سبتمبر (أيلول)، للمشاركة في المسابقة.
ووصلت ميغان إلى المدينة قبل ساعات قليلة من ظهورها العلني النادر إلى جانب زوجها، وكانت مبتهجة عندما اجتمعت مع الأمير هاري في حفل استقبال لـ 1600 منافس وأحبائهم.
ويتواجد الأمير هاري –مؤسس الألعاب– في المدينة الألمانية منذ عطلة نهاية الأسبوع، وتوقع الكثيرون أن يصل الزوجان معاً، لكن ميغان صعدت إلى المسرح للاعتذار عن وصولها المتأخر.
وشاركت الممثلة السابقة كيف كان عليها أن تصنع مخفوق الحليب لطفليها آرتشي، البالغ من العمر أربعة أعوام، وليليبت، البالغة من العمر عامين، حتى تتمكن من الطيران.. وأخبرت الأم كيف أنها اضطرت إلى "قضاء المزيد من الوقت" في إعداد أطفالها، بحسب صحيفة بيرمنغهام ميل البريطانية.
وقالت ميغان: "مرحباً بالجميع، إنه أمر مميز جداً أن أكون هنا وأنا آسفة لأنني تأخرت قليلاً عن الحفلة.. تماماً مثل الكثير منكم، تعلمون أن الأمر يتعلق بالعائلة والأصدقاء.. كان عليّ قضاء المزيد من الوقت لجعل أطفالنا يستقرون في المنزل ثم توصيلهم إلى المدرسة، لقد وصلت قبل بضع ساعات فقط، وأنا سعيدة للغاية لحضور أول حدث لألعاب Invictus هنا معكم جميعاً".
وأضافت ميغان "إنه لأمر مدهش، وسمعت أنه بدأ بداية جيدة حتى الآن.. لذا أشكركم بشدة على هذا الحدث المذهل الذي تقيمه فيشر هاوس.. لقد كنت محظوظة حقاً للذهاب لزيارة أحد المنازل في لوس أنجليس قبل بضعة أسابيع فقط، وقد تأثرت كثيراً بكل ما يفعلونه".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني ميغان ماركل الأمير هاري
إقرأ أيضاً:
هل يجب قضاء الصلوات الفائتة بالترتيب؟.. الإفتاء توضح آراء المذاهب الأربعة
أوضحت دار الإفتاء أن مسألة ترتيب الصلوات الفائتة أثناء قضائها من المسائل التي اختلف فيها الفقهاء، حيث تنوعت الآراء بين المذاهب الأربعة بشأن وجوب الترتيب من عدمه.
ورأى فقهاء الحنفية أن الترتيب بين الفوائت واجب إذا لم تتجاوز عدد الصلوات الفائتة ستًّا غير الوتر، فإن تجاوزت هذا العدد سقط وجوب الترتيب.
كما يسقط الترتيب أيضًا في حال ضيق وقت الصلاة الحاضرة بحيث لا يتسع لأداء كل من الحاضرة والفائتة، أو في حالة نسيان الصلاة الفائتة أثناء أداء الحاضرة.
وأكدوا أنه في حال عدم الالتزام بالترتيب في هذه الحالة تبطل الصلاة الحاضرة.
أما المالكية، فقد ذهبوا إلى أن الترتيب واجب في كل الأحوال، سواء كانت الفوائت قليلة أو كثيرة، بشرط تذكر الصلاة الفائتة والقدرة على أدائها. ووافقهم الحنابلة في وجوب الترتيب بين الفوائت، وكذلك مع الحاضرة، ما لم يكن هناك خوف من فوات وقت الصلاة الحاضرة، ففي هذه الحالة تقدم الحاضرة على الفائتة.
بينما خالفهم فقهاء الشافعية، حيث رأوا أن الترتيب بين الصلوات الفائتة، وكذلك بينها وبين الصلاة الحاضرة، هو من السنن وليس من الواجبات، بشرط ألا يخشى المصلي فوات وقت الحاضرة، وأن يكون متذكرًا للصلاة الفائتة قبل شروعه في أداء الحاضرة.
واعتبرت دار الإفتاء أن رأي الشافعية هو الأيسر والأكثر تيسيرًا على الناس، حيث لا يؤدي ترك الترتيب إلى بطلان الصلاة، ويظل القضاء صحيحًا.
وفي السياق ذاته، أكدت دار الإفتاء أن الصلاة من أركان الإسلام، وهي عماد الدين، ولا تسقط عن المسلم البالغ العاقل إلا في حالات مخصوصة كحيض المرأة ونفاسها.
وأشارت إلى أن من فاتته صلوات مفروضة يجب عليه قضاؤها، ولا تسقط عنه بالتوبة أو مرور الزمن، وذلك باتفاق الأئمة الأربعة، رغم وجود رأي شاذ يُجيز عدم القضاء.
كما أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن التهاون في أداء الصلاة ابتلاء، وعلاجه في المواظبة على الذكر ومجاهدة النفس، حتى تلين القلوب وتُقبل على الصلاة بشغف ومحبة.
من جانبه، أشار الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن من لا يعلم عدد الصلوات التي فاتته فعليه أن يجتهد بالتقريب، ويصلي قضاءً مع كل فرض حاضر حتى يغلب على ظنه أنه أدى ما عليه.
وأكدت دار الإفتاء في ختام توضيحها أن المحافظة على الصلاة في وقتها من أعظم القربات، وأن قضاء ما فات منها دين في رقبة المسلم لا يُرفع إلا بأدائه.