بمناسبة رأس السنة.. معرض أثري عن النبات في الفن القبطي بمتحف شرم الشيخ
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
تحت عنوان " النبات في الفن القبطي"، يستضيف متحف شرم الشيخ معرضاً مؤقتاً للآثار، بمناسبة رأس السنة القبطية1740، وسيستمر المعرض حتى نهاية نوفمبر 2023.
وأوضحت المهندسة ميريام إدوارد المشرف العام على متحف شرم الشيخ، أن هذا المعرض يأتي بالتزامن مع احتفالات رأس السنة القبطية 1740، والذي يوافق يوم 12 سبتمبر 2023، ويهدف المعرض من خلال ما يضمه من مقتنيات أثرية إلى إبراز أهمية النباتات وتنوعها ومدلولها وزخارفها من خلال التركيز على إستخدامها المتنوع سواء بالنقش البارز أوالغائر على بعض المقتنيات الحجرية أو تصويرها على المخطوطات الدينية القبطية.
ويضم المعرض خمسة قطع أثرية وهي مخطوط القطمارس القبطي والتي تزين أوراقه الزخارف النباتية ومرتبه أوراقه حسب التقويم القبطي، ومخطوط صلوات السواعي الكبير والتي تزين أوراقه الزخارف النباتية مفتوح علي بداية السنة القبطية، بالإضافة إلى إفريز به زخارف نباتية تمثل أوراق وثمار العنب من الحجر الجيري، وإفريز يحليه زخارف نباتية تمثل أوراق نبات الأكانتس من الحجر الجيري، وقطعة بيضاوية الشكل عليها زخارف نباتية منفذة بأسلوب الحفر الغائر والبارز.
جدير بالذكر أن متحف شرم الشيخ. يُعد أول متحف للآثار المصرية بمحافظة جنوب سيناء، يسلط الضوء على الدور الذي لعبته الحضارة المصرية على مر العصور، ومظاهر الاندماج الحضاري بينها وبين غيرها من الحضارات الأخرى التي تعاقبت على أرضها، وعلاقة المصريين بالبيئة المحيطة بهم، كما أنه يعتبر مركزاً ثقافياً وملتقى للحضارات الإنسانية كواحد من المقاصد السياحية الرئيسية بالمحافظة.
بدأت فكرة إنشاء المتحف عام 1999، حيث بدأ العمل في المشروع عام 2003، ولكنه توقف عدة مرات حتى 2017، وتفضل فخامة رئيس الجمهورية بافتتاحه عام 2020.
يتكون مبنى المتحف من طابقين يضمان مجموعة من القطع الأثرية التي تعكس نشأة الحضارة المصرية وتطورها وكيف أبدع المصريون القدماء في العديد من المجالات، كما يسلط الضوء على الإنسان المصري وسلوكه تجاه البيئة من حوله، وكيفية التعايش مع كائناتها التي قدسها ورعاها واستمد منها العديد من المعاني المختلفة في رحلته مع الحياة، بالإضافة إلى توضيح إسهامات مصر كملتقى للحضارات في خلق أواصر التواصل واستيعاب الثقافات الوافدة إليها وتأصيل فكرة التعايش وقبول الآخر. هذا إلى جانب معروضات من التُراث السيناوي، مجوهرات أسرة محمد علي، السفن الجنائزية، الحمامات الرومانية، العالم الآخر، ومجموعات من أدوات التجميل وأواني العطور.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متحف شرم الشيخ رأس السنة القبطية التقويم القبطى الحضارة المصرية متحف شرم الشیخ IMG 20230913
إقرأ أيضاً:
الشارع الحجري المبلط في شهبا بالسويداء… معلم أثري باقٍ منذ ألفي عام
السويداء-سانا
يُعد الشارع الحجري المبلط وسط مدينة شهبا بالسويداء من أهم المعالم الأثرية في المدينة، والذي يعود وجوده إلى ألفي عام مضت، ولا يزال يُستخدم للحركة المرورية إلى وقتنا الحاضر.
الشارع الممتد من البوابة الأثرية الشرقية للمدينة القديمة وصولاً إلى موقع المعبد الإمبراطوري الأثري، أو ما يسمى أحياناً (الكليبة)، تقطعه ساحة السير الرئيسية، ويشهد حركة يومية متواصلة عليه من الناس والآليات، كما تنتشر على جانبيه العديد من المحال التجارية متعددة الاستخدامات والمنازل القديمة.
وبحسب الباحث في الآثار الدكتور نشأت كيوان فإن هذا الشارع يعد نموذجاً مهماً للشوارع الداخلية في المدن، والبلدات القديمة في جبل حوران، ويبلغ طوله أكثر من 200 متر، بعرض يتجاوز عشرة أمتار، وهو مبلط بحجارة مربعة متقنة النحت تحاكي أسلوب النحت المميز في شهبا القديمة والمستخدم في عمارتها.
وأوضح الدكتور كيوان أن هذا الشارع واحد من أكثر الشوارع القديمة التي حافظت على شكلها في محافظة السويداء، وخصوصاً بعد الترميم الذي أُجري له، ويمثل بقايا لأحد طرق المدينة القديمة المبلطة التي كانت موجودة خلال العصر الروماني، ويعد هذا الشارع هو الوحيد المتبقي والمستخدم من قبل المواطنين حتى تاريخه في المحافظة.
ووفقاً للباحث كيوان فإن مخطط مدينة شهبا كان شبه مستطيل، يقطعها شارعان رئيسان “كاردو وديكومانوس”، وبينهما شوارع فرعية تقسم المدينة إلى أحياء، وأماكن، ومبان عامة، مبيناً أن هذه الشوارع كانت مبلطة بحجارة منحوتة بشكل متقن، بحيث يوجد قليل من الميول أو التحدب في الشارع لكي لا تتجمع المياه، كما تحدد هذه الشوارع التقسيمات المعمارية، بحيث كانت المباني العامة كالحمامات والمعابد والمسرح أقرب إلى الشارعين الرئيسين، بينما كانت البيوت السكنية أقرب للشوارع العادية أو الفرعية، إضافة إلى أن محاور بوابات شهبا هي الأساس في امتداد الشوارع الرئيسة.
وتزخر مدينة شهبا بالعديد من المعالم الأثرية الشاهدة على حضارة موغلة بالقدم، ومنها المسرح والمتحف والحمامات والمعبد الإمبراطوري.