الرئيس السيسي يتقدم بخالص العزاء لأسر الضحايا المصريين المتوفين في ليبيا
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي بخالص العزاء لأسر الضحايا من المواطنين المصريين المتوفين في ليبيا جراء الإعصار والفيضانات، موجها بتوفير إعانات لأسرهم.
كانت قد اتشحت قرى الشريف وفزارة وسدس وقمبش الحمراء وبني عتمان بمركز ببا جنوب محافظة بني سويف بالسواد حزنا على تشييع جثامين 74 شابا من ضحايا حادث العاصفة دانيال التي اجتاحت مدينة درنة الليبية، وخلفت آلاف الضحايا والمفقودين والمصابين.
وأعلنت مصر تضامنها الكامل مع الأشقاء في «ليبيا و المغرب» جراء ما أصابهما من كوارث طبيعية أودت بحياة الآلاف من المواطنين مخلفة آلاف أخرى من المصابين إضافة إلى عدد كبير من المفقودين.
اقرأ أيضاًالرئيس السيسي يشهد اصطفاف معدات الدعم والمساعدات الإنسانية للأشقاء في ليبيا
تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي.. وفد عسكري مصري في ليبيا لتقديم الإغاثة العاجلة (صور)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي العاصفة دانيال اعصار دانيال الكارثة الليبية فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.