ميناء الاسكندرية تتحدى اعصار دانيال
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
انتظمت صباح اليوم الاربعاء حركة الملاحة البحرية ورسو السفن وتداول الحاويات بمينائي الإسكندرية والدخيلة، رغم العاصفة الترابية التي تضرب المدينة وعددا من المحافظات في الوقت الحالي تزامنا مع العاصفة دانيال.
وأوضح أحمد بريقع، المتحدث باسم الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، أن انتظام العمل بالميناء جاء نظرًا لوجود ارتفاعات أمواج البحر في المعدلات الطبيعية، مشيرا إلى أنه يجري متابعة الموقف الجومائي بصفة دورية من خلال التنبؤات الجوية والرصدات المستمرة.
سجل ميناء الإسكندرية نشاطًا ملحوظًا في حركة السفن والبضائع والحاويات خلال الـ 48 ساعة الماضية، إذ بلغ إجمالي عدد السفن على أرصفة الميناء 36 سفينة تحمل سلعا وبضائع استراتيجية.
وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة ميناء الإسكندرية، إن البضائع المتداولة تقدر بـ 122 ألف طن تقريبًا وتشمل حاويات ومواد بترولية وبضائع عامة.
وأشار إلى أن الميناء شهد تداول 1531 حاوية مكافئة خلال الـ 48 ساعة الماضية، لافتًا إلى أن البضائع والسلع الاستراتيجية المتداولة بالميناء تشمل صبا سائلا وصبا جافا وبضائع عامة وترانزيت.
ومن جانبه، وجه اللواء بحري نهاد شاهين، رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، بضرورة متابعة إجراءات التأمين والأمن الصناعي والسلامة والصحة المهنية بكافة مواقع العمل، فضلا عن اتباع المعايير البيئية، لمنع التلوث.
ورفعت الأجهزة التنفيذية بالإسكندرية، حالة الاستعداد القصوى بكافة أحياء المحافظة للتعامل مع تداعيات عدم الاستقرار في الأحوال الجوية التي تتعرض لها البلاد في الوقت الحالي بسبب زيادة الرياح المثيرة للرمال والأتربة، تأثرا بالإعصار دانيال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية الميناء العاصفة الترابية الحاويات دانيال میناء الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر