قائمة 22 أسيرا ما زالوا معتقلين منذ ما قبل توقيع "أوسلو"
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن "22 أسيراً ما زالوا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، أقدمهم الأسير محمد الطوس المعتقل منذ عام 1985".
وذكر نادي الأسير في بيان صحفي صدر عنه اليوم الأربعاء، أن 11 أسيرا من الذين كانوا معتقلين قبل "أوسلو"، وأُفرج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى، أعاد الاحتلال اعتقالهم عام 2014.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 11 شهيدا من شهداء الحركة الأسيرة، وهم: أنيس دولة 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم استُشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال عام 2020، والأسير سامي العمور الذي استُشهد عام 2021، والأسير داود الزبيدي الذي استُشهد عام 2022، إضافة إلى الأسير ناصر أبو حميد، الذي استُشهد في كانون الأول 2022، والشهيد خضر عدنان الذي ارتقى في الـ2 من أيار 2023.
وفيما يلي قائمة أسماء الأسرى القدامى: محمد الطوس، وإبراهيم أبو مخ، ووليد دقة، وإبراهيم بيادسة، وأحمد أبو جابر، وسمير أبو نعمة، ومحمد داوود، وجمعة آدم، ومحمود أبو خربيش، ورائد السعدي، وإبراهيم اغبارية، ومحمد اغبارية، ويحيى اغبارية، ومحمد جبارين، وضياء الفالوجي، ومحمد فلنة، وناصر أبو سرور، ومحمود أبو سرور، ومحمود عيسى، ومحمد شماسنة، وعبد الجواد شماسنة، وعلاء الدين الكركي.
أما الأسرى الذي أعيد اعتقالهم عام 2014 هم: نائل البرغوثي، وعلاء البازيان، وسامر المحروم، وناصر عبد ربه، وجمال أبو صالح، ونضال زلوم، ومجدي العجولي، وعبد المنعم طعمة، وعايد خليل، وعدنان مراغة، وطه الشخشير.
يذكر، أن أكثر من (5200) أسير يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم (36) أسيرة، و(170) طفلًا، و(1264) معتقلا إداريا، كما يبلغ عدد الأسرى الذين يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد (559) أسيراً.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الأسرى اتفاق أوسلو أوسلو
إقرأ أيضاً:
حماس: لغة الابتزاز والتهديد بالحرب لن تجدي
أكدت حركة حماس، اليوم الاثنين، أن لغة الابتزاز والتهديد بالحرب لن تُجدي نفعًا، مشددة على أنه لا طريق سوى المفاوضات والالتزام بالاتفاق، وغير ذلك هو تلاعب بمصير الأسرى.
وقالت الحركة في تصريح صحفي: إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعرقل تنفيذ الاتفاق لأسباب شخصية وحزبية محضة، وآخر ما يهمه الإفراج عن الأسرى، ومشاعر عائلاتهم.
وجددت تأكيدها الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وأعلنت استعدادها للشروع فوراً بمفاوضات المرحلة الثانية.
وشددت حماس على أن كيان العدو يواصل الانقلاب على الاتفاق، ويرفض البدء بالمرحلة الثانية، مما يكشف نواياه في التهرب والمماطلة.
ونوهت إلى أن الاتفاق تم برعاية الوسطاء وشهد عليه العالم، مما يستوجب إلزام الكيان بتنفيذه باعتباره المسار الوحيد لاستعادة الأسرى، مؤكدة رفضها محاولات الضغط على الحركة، في حين يُترك الاحتلال دون مساءلة رغم تنصله من التزاماته.
واعتبرت أن استمرار كيان العدو في المماطلة والخداع لن يمنحه غطاءً للتهرب، بل سيزيد من عزلته ويفضح زيف روايته أمام العالم.