عاجل| عالم الزلازل الهولندي يحذر من كارثة جديدة خلال 48 ساعة
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
عرضت قناة العربية، تقريرا بالفيديو، تحت عنوان " زلزال في 3 دول إحداها عربية.. عالم الزلازل الهولندي يثير الرعب".
وجاء في التقرير، أنه بعد التنبؤ بزلزال تركيا والمغرب؛ فإن العالم الهولندي فرانك هوجربيتس، يتنبأ بزلزال آخر أشد خطورة.
وأوضح التقرير، أن العالم الهولندي فرانك هوجربيتس، يحذر من حدوث زلازل قوية قد تؤدي إلى ظاهرة تسونامي، وذلك في الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر.
وكشفت القناة، أن العالم الهولندي فرانك هوجربيتس، أشار إلى أن الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر، سيصل النشاط الزلزالي، إلى أعلى من 6 إلى 7 درجات.
وأوضحت القناة أن العالم حذر من أن الزلزال سيكون بالقرب من سواحل البرتغال أو إسبانيا أو المغرب، وتوقع أن هذا النشاط الزلزالي قد يؤدي لكارثة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زلزال عالم الزلازل عالم الزلازل الهولندي زلزال تركيا المغرب البرتغال العالم الهولندي العالم الهولندی
إقرأ أيضاً:
بعد 91 ساعة تحت الأنقاض.. إنقاذ امرأة من زلزال ميانمار
تمكن عمال الإنقاذ من إنقاذ امرأة (63 عاماً) من بين أنقاض مبنى منهار في عاصمة ميانمار، اليوم الثلاثاء، إلا أن الأمل في العثور على المزيد من الناجين من الزلزال العنيف بدأ يتلاشى، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد بسبب الحرب الأهلية الدامية.
وقالت إدارة إطفاء ميانمار في نايبيداو، إن فرق الإنقاذ نجحت في انتشال المرأة بنجاح من تحت الأنقاض، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعد مرور 91 ساعة من دفنها تحت المبنى الذي انهار بسبب الزلزال الذي وقع ظهر يوم الجمعة الماضي بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص.
???? **Breaking News:**
At 9:10 AM local time today, Myanmar rescue teams successfully saved a 63-year-old woman who had been trapped for over 80 hours under the rubble of building no. 3369 in Zabuthiri, Naypyidaw.
The survivor is currently being transported to the hospital. pic.twitter.com/CUcC26XZmP
وكان مركز الزلزال يقع بالقرب من ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في البلاد، حيث أفادت الحكومة التي يديرها الجيش بمقتل 2065 شخصاً وإصابة أكثر من 3900 آخرين وفقدان 270 حتى الآن.
ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام، لأن الزلزال الذي ضرب مساحة واسعة من البلاد، تارك العديد من المناطق بدون كهرباء أو اتصالات هاتفية أو خلوية، وألحق أضراراً بالطرق والجسور، مما جعل تقييم المدى الكامل للدمار أمراً صعباً.