منتخب ألمانيا يكسر سلسلة الأرقام السلبية
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
بعد سلسلة من النتائج السلبية، عاد المنتخب الألماني إلى الفوز من جديد بعد انتصاره على الديوك الفرنسية بهدفين لهدف.
كان منتخب ألمانيا سقط أمام اليابان برباعية مقابل هدف في المباراة التي جمعت بينهما منذ أيام وديا.
قبل أن ينجح المانشافت تقدم على نظيره الفرنسي بهدف في أول أربع دقائق عن طريق لاعبه توماس مولر، قبل أن يضيف لوريه ساني هدف المنتخب الألماني الثاني فيما أحرز هدف فرنسا الوحيد أنطوان جريزمان.
يأتي هذا الأنتصار بعد إقالة مدربه هانزي فليك وتعيين فولر مديرا فنيا بشكل مؤقت بدلا منه.
بهذا الفوز كسر المنتخب الألماني سلسلة الخسائر التي تلقاها المانشافتبشكل متواصل لـ خمس مباريات سابقة بقيادة هانزي فليك الذي تمت إقالته بشكل رسمي بعد الهزيمة أمام اليابان برباعية مقابل هدف.
كما أن المانشافت كسر سلسلة الهزائم المتتالية، وهو الرقم الذي يتعرض له منذ كأس العالم 1954 الذي توج به.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منتخب منتخب ألمانيا الوفد فرنسا المانيا ضد فرنسا الديوك توماس مولر
إقرأ أيضاً:
ماذا يحتاج منتخب ألمانيا للتتويج بالألقاب؟.. ناجلسمان يكشف
قال يوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، إن التنوع في التشكيلة هو الحلقة المفقودة، التي يحتاجها فريقه لكي يصبح منافسا قويا على الألقاب الدولية الكبرى مجددا.
وصرح ناجلسمان لصحيفة «ريداكشنز نيتزفيرك دويتشلاند» الألمانية، اليوم الجمعة، بأن تطبيق هذا الجانب على مستوى المنتخبات يستغرق وقتا أطول قليلا مقارنةً بالأندية.
وبعد عدة سنوات عانى خلالها المنتخب الألماني من الانتكاسات، التي كان أبرزها خروجه مبكرا من مرحلة المجموعات بكأس العالم عامي 2018 و2022، أعاد ناجلسمان، المدير الفني الأسبق لفريق بايرن ميونخ الألماني، بعضا من البريق مرة أخرى لمنتخب الماكينات، الذي يطمع في الوقوف بمنصات التتويج مجددا والفوز بأول ألقابه منذ كأس القارات عام 2017.
وقال ناجلسمان: «الآن نعود تدريجيا إلى الوضع الذي ترانا فيه المنتخبات الأخرى كمرشحين للفوز».
وأضاف: «ينبغي علينا أن نصبح أكثر تنوعا بشكل عام، لكن هذا التنوع يستغرق وقتا أطول قليلا مقارنة بالأندية».
شدد ناجلسمان على أنه لا يستطيع التأثير على هذا الأمر بقدر تأثيره على العمل اليومي مع النادي، كمدرب للمنتخب الوطني، لكنه أضاف أن أمورا جوهرية قد أُدخلت، مما دفعه أيضًا إلى تجديد عقده مع الفريق حتى عام 2028.
وأوضح: «لو كان لدي شعور بأن وجودي هنا فقط لخلق أجواء جيدة في الفريق، وجعل اللاعبين في مزاج جيد، لما كان ذلك مرضيا بالنسبة لي».
ويضع ناجلسمان نصب عينيه الآن الأدوار النهائية لبطولة دوري أمم أوروبا، التي تستضيفها ألمانيا بمدينتي شتوتجارت وميونخ من 4 إلى 8 يونيو القادم، حيث يلعب الفريق مع نظيره البرتغالي بالدور قبل النهائي للمسابقة القارية، وفي حال صعوده للمباراة النهائية، سوف يلتقي مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي إسبانيا وفرنسا.
ودائما ما صرح ناجلسمان بأن الفوز بلقب دوري أمم أوروبا سيكون بمثابة خطوة مهمة سوف تمنح فريقه دفعة معنوية قبل كأس العالم العام المقبل.
أكد المدرب الألماني «أنا متفائل بأننا سنتمكن من لعب نصف نهائي جيد ضد البرتغال، ونأمل أن نفوز أيضا بالنهائي، إذا استمر جميع لاعبيه في اللعب بانتظام مع أنديتهم».
كما كشف أنه يتطلع بشوق كبير لمواجهة أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو، قائلاً: «لا يسعنا إلا أن نشيد بلياقته البدنية وقوته في سن الأربعين».
وأتم ناجلسمان حديثه قائلا: «أعتقد أن رونالدو لاعب مثير للإعجاب وله مسيرة رائعة، أتطلع إلى مواجهته، وآمل ألا يستعيد مهاراته في الركلات الحرة ضدنا».