طلبت الوكالة الوطنية الفرنسية للترددات (إيه إن إف آر) من شركة "آبل" الأميركية سحب إصدار "آيفون 12" -الذي طُرح قبل 3 سنوات- من السوق الفرنسية بعدما أظهرت الاختبارات مستويات من الإشعاع الكهرومغناطيسي فوق الحد المسموح به.

وأمرت الوكالة المسؤولة عن تنظيم الاتصالات أمس الثلاثاء بـ"عدم استمرار طرح آيفون 12 للبيع في كل قنوات التوزيع في فرنسا" اعتبارا من أمس الثلاثاء.

ولم تبد آبل في البداية ردا على الطلب الفرنسي، لكن شركة التكنولوجيا، ومقرها الولايات المتحدة، أصدرت الجيل الجديد من هاتفها الذكي "آيفون 15" في اليوم نفسه.  

واختبرت الوكالة الوطنية الفرنسية للترددات مؤخرا 141 هاتفا في معمل لتحديد مقدار الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي يمتصه الجسم خلال عمل الهاتف.

وتبين أن آيفون 12 تجاوز حد التلامس الجسدي المباشر، على سبيل المثال، عندما يكون في اليد أو الجيب، بحسب الاختبارات الفرنسية.

ويصدر الجهاز إشعاعا كهرومغناطيسيا بواقع 5.74 واطات لكل كيلوغرام، والحد الأقصى المسموح به 4 واطات لكل كيلوغرام.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: آیفون 12

إقرأ أيضاً:

خورشيد باشا بعد جلاء الحملة الفرنسية.. ماذا فعل مع المصريين؟

بعد ثلاث سنوات من الاحتلال الفرنسي لمصر، انتهت الحملة الفرنسية رسميًا برحيل آخر الجنود الفرنسيين عن الإسكندرية في سبتمبر 1801، إيذانًا بعودة مصر إلى الحكم العثماني.

 ومع هذا التحول السياسي، أرسل العثمانيون خورشيد باشا واليًا جديدًا على البلاد، في محاولة لإعادة فرض سيطرتهم على مصر، التي أصبحت ساحة لصراعات داخلية وخارجية معقدة.

خورشيد باشا.. رجل المرحلة المضطربة

وصل خورشيد باشا إلى مصر في عام 1804، بعدما تصاعدت النزاعات بين القوى المختلفة، بما في ذلك المماليك، والعثمانيين، والإنجليز، إلى جانب النفوذ المتزايد لمحمد علي، الذي كان قائدًا عسكريًا قويًا يحظى بدعم الشعب والجند الألبان. 

وقد تولى خورشيد باشا الحكم في ظل حالة من الفوضى، حيث سعى إلى تثبيت سلطته وسط صراعات النفوذ بين القوى المتنافسة.

السياسات والتحديات

اتبع خورشيد باشا سياسة قمعية لمحاولة إحكام قبضته على البلاد، لكنه واجه معارضة شديدة من المصريين بسبب فرض الضرائب الباهظة، والانتهاكات التي مارسها جنوده ضد الأهالي. 

ومع تصاعد الغضب الشعبي، بدأ نفوذه في التآكل، خاصة مع صعود نجم محمد علي، الذي تمكن من كسب تأييد زعماء الشعب والمشايخ.

نهاية حكم خورشيد باشا وصعود محمد علي

في عام 1805، بلغ السخط الشعبي ذروته، فاندلعت ثورة قادها زعماء الأزهر والتجار ضد خورشيد باشا، مطالبين بعزله. وبعد ضغوط متزايدة، اضطر السلطان العثماني إلى عزله رسميًا وتعيين محمد علي واليًا على مصر، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من تاريخ البلاد، بقيادة الرجل الذي أسس سلالة استمرت في حكم مصر لأكثر من قرن ونصف.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تعلن رسميا حلّ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
  • تصريحات تيم كوك حول ديبسيك تثير الجدل .. هل سيصل آيفون؟
  • لها مئات المشاريع في العراق.. الوكالة الأمريكية للتنمية تُحل رسميا
  • واشنطن تعلن رسميا حلّ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية .. تفاصيل
  • العاصمة الفرنسية باريس تسمي شارعاً وحديقة باسم البيشمركة
  • تسريبات جديدة لـ”آيفون 17 Air”.. هل يكون الأنحف في تاريخ آبل؟ (صور)
  • تركيا.. الإفراج عن مراسل الوكالة الفرنسية
  • مش هتفرقه عن آيفون.. لافا تطلق موبايل جديد منخفض التكلفة
  • ورشة عمل حول «الحد من العنف المجتمعي» في ليبيا
  • خورشيد باشا بعد جلاء الحملة الفرنسية.. ماذا فعل مع المصريين؟