قدمت الفرق الطبية في يومها الثالث بالمرحلة الثانية من الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بمحافظة الشرقية تحت شعار "حقك تنظمي، الخدمة الطبية لعدد ١١٩٥٧ منتفعة بالمحافظة.

وبلغ إجمالي الحاصلات على وسائل تنظيم الأسرة ٨٢٣٤ سيدة، ليصل بذلك إجمالي المنتفعات ٣٦٩٥١ سيدة خلال ٣ أيام، وإجمالي الحاصلات على وسائل ٢٦١٣١ سيدة، بالإضافة إلى تقديم خدمات متابعة الحمل، والفحص بالسونار، وكشف النساء والباطنة والأطفال.

وأوضح الدكتور هشام مسعود، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الحملة تستهدف تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية مجاناً لجميع السيدات المستهدفة بالمرحلة الثانية، في ٩ إدارات صحية بالمحافظة، وهي "الزقازيق، منيا القمح، فاقوس، منشأة أبو عمر، صان الحجر، أبو حماد، القرين، ديرب نجم، بلبيس"، والتي تستمر لمدة ٥ أيام من ١٠ إلى ١٤ سبتمبر ٢٠٢٣.

وأشارت الدكتورة عايدة عطية مديرة إدارة تنظيم الأسرة بالمديرية، إلى أن الحملة تستهدف تقديم هذه الخدمات مجاناً لجميع السيدات المستهدفة، لافتة إلى أن المرحلة الثانية تقدم الخدمة من خلال من خلال الفرق الطبية بالعيادات الثابتة والمتنقلة، بواقع ٢٦٨ عيادة تنظيم أسرة ثابتة بالمستشفيات والوحدات الصحية والمراكز الطبية بالمحافظة، مدعمه بخدمة الأخصائي، وعدد ١٥ عيادة متنقلة لضمان وصول الخدمات لجميع السيدات المستهدفة بالمناطق النائية والعشوائية بالنجوع والقري بجميع أنحاء المحافظة، بمشاركة فرق طبية مدربة علي أعمال الحملة تتكون من ١١٣ طبيب مدرب، و ٣٠٣ ممرضة، و ٥٤١ رائدة ريفية ومثقفة سكانية، بجانب ندوات إعلامية توعوية عن أهمية تنظيم الأسرة والوسائل المتاحة، ومخاطر الزواج والإنجاب المبكر والمتكرر، بجانب تكثيف الدعاية الإرشادية اللازمة للمواطنين، بأماكن ومواعيد الحملة بجميع أنحاء المحافظة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصحة الانجابية وسائل تنظيم الاسرة صحة الشرقية حقك تنظمي المرحلة الثانية الحملة التنشيطية تنظیم الأسرة

إقرأ أيضاً:

أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط

قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن دور الأسرة كان ممتدا في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.

وأضافت "زكريا"، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو أم بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة،  فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.

وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا أن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة. 

مقالات مشابهة

  • أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
  • تنظيم ١٧ ضبطاً بحق فعاليات تجارية مخالفة في حمص خلال عطلة عيد الفطر
  • اتحاد المؤسسات التربوية: سنطعن بقانون تعديل تنظيم الهيئة التعليمية
  • الثانية خلال 3 أيام.. الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة أمريكية جديدة في الحديدة
  • الشباب والرياضة بالشرقية تستقبل المواطنين بمراكز الشباب خلال إجازة عيد الفطر
  • وكيل صحة القليوبية يتفقد الخدمة الطبية بالإدارة الصحية بطوخ
  • مدير صحة القليوبية يتفقد سير العمل بالمستشفيات في ثالث أيام العيد
  • تقديم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض خلال 226 يوم بمركز الخدمات الطارئة بالشرقية
  • في ثالث أيام العيد.. .محافظ كفر الشيخ يتابع توافد المواطنين على حديقة الأسرة والرحلات النيلية
  • حبس سيدة 4 أيام لحيازتها مواد مخدرة قبل ترويجها في الإسكندرية