أكد عبد الله بن سعود العنزي، السفير السعودي في طهران، أن العلاقة بين البلدين ستكون قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وحسن الجوار.

سفير إيران بالسعودية: رئيسي كلفني بتوثيق العلاقات مع الرياض

وخلال حضوره حفل الذكرى الـ 74 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في سفارة بكين بطهران، شدد العنزي على أن "العلاقات بين السعودية وإيران وستكون علاقات بناءة وثيقة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وحسن الجوار وستكون معززة بكافة المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية".

وثمن "الدور البناء الذي قامت به الصين من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن استئناف العلاقات الثنائية بين طهران والرياض"، مشيرا إلى أنه "كان هناك انعكاس لهذا الاتفاق على كثير من الملفات وشعور كثير من الدول بالفرحة لأن أي اتفاق بين السعودية وإيران كدولتين جارتين مهمتين في المنطقة تعززان كل التعاون بينهما لجلب السلام وأمن المنطقة وتحقيق الرفاه لشعوبهما".

وأشار إلى توجيه دعوة رسمية من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى الرئیس الإيراني إبراهیم رئیسي لزيارة الرياض، قائلا: "هذه الزيارة ستتم حسب جدول فخامة الرئيس الايراني في زمن مناسب".

المصدر: "إرنا"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أخبار إيران أخبار السعودية الرياض طهران

إقرأ أيضاً:

صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب

مع نشر الولايات المتحدة قاذفات وقوة مهام إضافية لحاملة طائرات في الشرق الأوسط، ينفد الوقت أمام إيران للموافقة على اتفاق نووي، وإلا ستواجه حلا عسكريا.

ونقلت صحيفة "ديلي إكسبريس" عن مصادر مقربة من إدارة ترامب بأن إيران "ستزول بحلول أيلول/ سبتمبر القادم، إثر هجوم غير مسبوق، إذا لم توافق على اتفاق نووي وتبدأ في تفكيك برنامجها.

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حذّر إيران من "قصف" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وأمر بإرسال المزيد من أسراب الطائرات الاستراتيجية ومجموعة حاملات طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.

وصرح كبير المتحدثين باسم البنتاغون، شون بارنيل، قائلاً: "لا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي، ومستعدين للرد على أي جهة حكومية أو غير حكومية تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".

وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة إن ضربة مشتركة ستوجه إلى المنشآت النووية في إيران إذا لم تستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن موضوع هذا الهجوم مسألة وقت فقط.


وفي تطور لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يدرس بجدية مقترحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، مشيراً إلى أن ترامب تلقى مؤخراً رداً رسمياً من طهران على رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني قبل أسابيع، اقترح فيها التفاوض المباشر بشأن الملف النووي. 
 
وأكد مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، أن فحوى رسالة ترامب لا يختلف عن تصريحاته العلنية، لكنها جاءت بلغة دبلوماسية، مضيفاً أن أي خطأ أمريكي قد يدفع طهران إلى خيارات أخرى، بما في ذلك تصنيع سلاح نووي تحت ضغط شعبي.  

بدوره، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض بلاده إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رداً على رسالة ترامب. وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن الرئيس الأمريكي منفتح على التعاون مع إيران، لكنه سيلجأ إلى خيارات بديلة إذا رفضت طهران التجاوب.  

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، قبل أن يعيد فرض عقوبات مشددة على طهران، وسط اتهامات غربية لها بتجاوز القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما تنفيه إيران.

مقالات مشابهة

  • إيران: طهران لن تبدأ حربا لكن ستبقى مستعدة لها
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
  • إدارة ترامب تريد "مباحثات مباشرة" مع إيران
  • هل تقترب إيران من التفاوض غير المباشر مع ترامب؟
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
  • روسيا تحذر ترامب من مهاجمة إيران
  • صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
  • ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران