ماذا يتوقع اليمنيون من زيارة محمد بن سلمان لمسقط؟
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
شمسان بوست / متابعات:
شد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد في المملكة العربية السعودية، الرحال إلى سلطنة عمان، يوم الاثنين، بعد زيارة قصيرة قام بها إلى الهند.
ولم ترد أي تفاصيل عن أسباب الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي استقبله في مسقط السلطان هيثم بن طارق، حيث تأتي هذه الزيارة في ظل تسارع الأحداث السياسية والعسكرية في حرب اليمن والمنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال السلام.
وتعليقاً على ذلك.. قال الناشط السياسي عبدالكريم سالم السعدي، إن اليمنيين ينتظرون من هذه الزيارة أن تضع حداً لمعاناتهم في اليمن.
وقال السعدي: “ولي العهد بن سلمان في مسقط في زيارة ينتظر منها اليمنيون وضع حد لمعاناتهم بحلول تراعي خصوصية اليمن وتاريخه واهميته الجغرافية”.
وشدد السعدي على وجوب أن يدرك الاشقاء إن من كانوا سبباً في المشكلة لا يمكن لهم أن يكونوا جزءاً من الحل، حيث قال: “ويدرك معها الاشقاء أن من كان جزء من المشكلة لن يكون جزء من الحل وأن العصابات المناطقية والفئوية في الجنوب والشمال ليست الارضية المثالية للتأسيس لمستقبل مستقر”.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: بن سلمان
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يدعو وزير خارجية سوريا إلى بروكسل.. ماذا عن زيارة الشرع لفرنسا؟
وجه الاتحاد الأوروبي على لسان ممثلته العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، الخميس، دعوة رسمية إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لزيارة بروكسل من دون تحديد موعد رسمي للزيارة.
يأتي ذلك بعد إعلان الرئاسة السورية عن تلقي الرئيس أحمد الشرع اتصال هاتفي من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لتهنئته بتولي مهام منصبه الجديد خلال المرحلة الانتقالية ودعوته إلى زيارة فرنسا خلال الأسابيع المقبلة.
وحول قدرة الشرع على تلبية الدعوة المعلن عنها، فقد قال المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية أنور العنوني، إن الشرع ممنوع حاليا من السفر إلى دول الاتحاد لأنه مدرج على قائمة عقوبات الأمم المتحدة وبالتالي الاتحاد الأوروبي.
وأضاف العوني مستدركا بالقول إنه "من الممكن إعفاء الشرع من هذه القاعدة في حال طلبت ذلك دولة عضو أو شخص بعينه"، وفقا لوكالة الأناضول.
وأشار المتحدث الأوروبي إلى أن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس دعت الشيباني إلى زيارة بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي خلال الزيارة الأخيرة إلى العاصمة السعودية الرياض.
يأتي ذلك على وقع تواصل توافد الوفود الإقليمية والدولية إلى العاصمة السورية دمشق للقاء مع الإدارة الجديدة، بالتزامن مع إجراء الشرع جولته الخارجية الأولى منذ تولى مهام منصبه رئيسا لسوريا في المرحلة الانتقالية، حيث زار كل من السعودية وتركيا.
ومساء الأربعاء، أعلنت الرئاسة السورية، تلقي الرئيس أحمد الشرع اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون دعاه خلاله إلى زيارة فرنسا خلال الأسابيع المقبلة.
وهذا أول تواصل غربي علني مع الشرع منذ توليه مهام رئاسة سوريا خلال المرحلة الانتقالية بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد وهروب الأخير إلى روسيا في الثامن من كانون الأول /ديسمبر الماضي.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن ماكرون هنأ الشرع "بتوليه منصب الرئاسة وتحرير البلاد بمساع سورية من نظام الأسد، وأبدى دعمه الكامل للمرحلة الانتقالية في سوريا".
وأضافت أن الرئيس الفرنسي شدد على "مساعي بلاده لرفع العقوبات عن سوريا وفسح المجال للنمو والتعافي"، مشيرة إلى أن الزعيمين "تشاركا التحديات الأمنية في سوريا وضرورة العمل بشكل مشترك لحفظ الأمن والاستقرار في سوريا".
وأكد بيان صادر عن الإليزيه الاتصال الهاتفي بين الزعيمين، دون التطرق إلى توجيه ماكرون دعوة للشرع لزيارة باريس.