جيشا أوكرانيا وروسيا يتبادلان القصف بالصواريخ والمسيّرات
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
تبادل الجيشان الروسي والأوكراني القصف بالصواريخ والمسيرات صباح اليوم الأربعاء، وبينما تستمر المعارك في العديد من الجبهات، تلقت كييف حزمة مساعدات عسكرية جديدة من الدانمارك.
وقالت وزارة الدفاع الروسية عبر تيلغرام إن أوكرانيا هاجمت حوض سيفاستوبول لبناء السفن في شبه جزيرة القرم بعشرة صواريخ كروز و3 زوارق عالية السرعة.
وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت 7 صواريخ كروز، وأن سفينة استطلاع روسية دمرت جميع الزوارق.
وقالت الوزارة "نتيجة لإصابتهما بصواريخ كروز معادية، تضررت سفينتان كانتا قيد الإصلاح".
وحسب السلطات الموالية لروسيا في شبه جزيرة القرم، فإن القصف الأوكراني أدى إلى وقوع حريق في حوض بناء السفن وإصابة 24 شخصا على الأقل.
ويقوم حوض سيفاستوبول الإستراتيجي ببناء وإصلاح السفن والغواصات التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي، الذي يشن هجمات بزوارق مسيرة وصواريخ على أوكرانيا.
163 انفجاراوفي المقابل، أعلنت كييف أن القوات الروسية قصفت منطقة سومي شمالي شرقي أوكرانيا 36 مرة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وذكرت الإدارة العسكرية في المنطقة أنه تم تسجيل 163 انفجارا في أنحاء متفرقة جراء القصف الروسي، حسبما نقلت صحيفة "كييف إندبندنت" عبر حسابها على منصة "إكس" صباح اليوم الأربعاء. ولم ترد تقارير عن خسائر بشرية أو مادية.
ومن جانبه، قال حاكم منطقة أوديسا إن هجوما روسيا بطائرات مسيرة في وقت مبكر من اليوم الأربعاء ألحق أضرارا بالبنية التحتية لميناء إسماعيل، مما أدى إلى إصابة 6 أشخاص على الأقل.
وقال الحاكم أوليه كيبر "تم إطلاق عدة مجموعات من الطائرات المسيرة على منطقة إسماعيل".
وأضاف "لسوء الحظ، كانت هناك إصابات. تم تسجيل أضرار بالميناء وببنية تحتية مدنية أخرى".
يذكر أن ميناءي إسماعيل وريني من أكبر الموانئ النهرية في أوكرانيا، ويستخدمان لتصدير الحبوب، ويقعان على نهر الدانوب على الحدود مع رومانيا.
ومنذ انسحابها من اتّفاق تصدير الحبوب الذي توسطت فيه تركيا ورعته الأمم المتحدة، كثّفت روسيا هجماتها على الدانوب والبحر الأسود، المنطقة التي تضمّ بنية تحتية وموانئ تستخدم لتخزين الحبوب وتصديرها.
في سياق متصل، أعلنت الدانمارك أنها ستقدّم لأوكرانيا مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 833 مليون دولار تشمل خصوصا دبّابات وقذائف ومضادات أرض-جو.
وقال وزير الدفاع الدانماركي ترويلز لوند بولسن "لكي تتمكّن أوكرانيا من مواصلة الدفاع عن نفسها ضدّ الغزو الروسي غير القانوني، من الضروري أن تحافظ دول مثل الدانمارك على دعمها العسكري والاقتصادي لكييف".
وأكد الوزير أن هذه "أكبر مساهمة مالية دانماركية حتى الآن". وستقدّم الدانمارك هذه المساعدة لأوكرانيا على مدى 3 سنوات.
وتشمل المساعدة الجديدة دبّابات ومركبات وقذائف دبابات ومضادّات أرض-جو.
وهذه المساعدة هي الـ12 التي تقدّمها الدولة الإسكندنافية لكييف منذ أن بدأت روسيا حربها في أوكرانيا قبل عام ونصف العام.
يذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زار مؤخّرا كوبنهاغن حيث تفحّص مقاتلات من طراز "إف-16" بعد أن سمحت الولايات المتّحدة للدانمارك وهولندا بتسليم كييف هذه الطائرات الأميركية الصنع.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.
وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".
وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
إعلانومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.
وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.
وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.
وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.
إعلان